jeudi 31 décembre 2009

كل عام و.... هم بخير


بطبيعة الحال، لا أحد منّا يعلم كيف ستكون السنة القادمة....

لا أحد يعلم كم ستحمل لنا من أفراح و أوجاع و خيبات و نجاحات....

لا نعلم ماذا سترسم لنا سنتنا الجديدة التي نستقبلها بالأ
فراح و المرطبات و النبيد و القبل....

طبعا، لا أحد منّا يعلم...



لكن هناك شيء نعلمه جميعا و ندركه شديد الإدراك

فإن كان كلّ فرد منّا يجهل كيف ستكون سنته...، ف
كلّنا نعلم كيف ستكون سنتهم....

سنة تشبه 62 سنة خلت....

ففي سنتهم الجديدة، ستمطر عليهم السماء قنابل، مثل 62 سنة خلت...



في سنتهم الجديدة، سيثـقب "القاليل" صدور أطفالهم، مثل 62 سنة خلت...



في سنتهم الجديدة، سوف تغتصَب أراضيهم، مثل 62 سنة خلت...



في سنتهم الجديدة، سيعمّ الدمار ديارهم، مثل 62 سنة خلت...




في سنتهم الجديدة، سوف تعانقهم الموت...، و تحتقرهم الحياة.... مثل 62 سنة مضت




mercredi 16 décembre 2009

حديث الشهوات في رواق التياترو














حين تتملّص الشهوة من لحافها و تنفجر في نفوس الزائرين...، تتسارع الأنفاس و تغرق العقول داخل عطورها اللزجة الملجّنة.

فيتناسى العقل كلّ قيوده و تجوب العين كامل تضاريس الجسد لتحيي فيه كلّ أركانه و تضرم فيه نيرانا خمدت، تحت صقيع الأديان و جليد الأخلاق.

فحين تفوح رائحة الشهوات بين جدران الرواق...، يصمت اللسان، و يتعطّل العقل....، ليصرخ الجسد

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
sexy art 2 معرض
من 15 ديسمبر إلى 18 جانفي بفضاء التّياترو

الرّابط

jeudi 10 décembre 2009

عاطف بن حسين و حسام الساحلي: زوز بانديّة جدد مسيبين في البلاد


كيف ما يعرفوا الناس الكلّ، فمّا مسرحية جديدة تعرضت في المسرح البلدي نهار الثلاثاء إسمها "غلطة مطبعية"... و كيف ما سمعوا الناس الكل زادا على طريق الصحافة و الاّ المدوّنات و الا على طريق الكلام الي يتقال بين العباد، الّي المسرحيّة هاذي حموم، تعيّف، حالة حليلة، لا ساس لا راس، معناها بلغة أخرى: خرية أولمبيّة.

و بالطبيعة، الفنانين، خاصة كيف يتعرفوا شويّة هكاّ، و راسهم يكبر، و يزيدو يتلحّفوا مليح بالهندي كيف ما عاطف بن حسين، ما عادش يقبلوا النّقد، و يولّي الواحد يلزمو أما يلحّسلهم و يشكرهم و يقففلهم، و الاّ يسكّر فمّو إلى الأبد و يستحفظ برأيو لنفسو.

تقلّي انت: إي باهي، فينو بيت القصيد؟

بيت القصيد يا جماعة هو أنّو سي عاطف بن حسين (ممثل) و سي حسام الساحلي (مخرج الخرية الأولمبية) و سي المنتج متاع الخرية، يهزّوا رواحهم اليوم الصباح، و يهدّوا على مقرّ جريدة "تونيسكوب" الإلكترونيّة و يقيموا فيها القيامة... يا سبّان، يا تهديد، يا عياط... و هوما يتعربدوا، و هاك الصحفيّين يرعشوا من ها الثلاثة غولّة الّي زدموا عليهم... و سي حسام الساحلي يصيح على طول صوتو: سيّبني عليها...، سيّبني عليها" .... و في يا بهيمة...، يا الّي ما تفهم شيء في المسرح...، آش مجيّبك للمسرح باش تكتب عليه...،الخ...

حاسيلو... شيء يحشّم، ينطّق، يطلّع الدّم....

و تقلّي توّا هاذا الكلّ علاش؟؟؟

على خاطر فمّا صحفيّة تخدم في تونيسكوب، خدمت خدمتها بكلّ أمانة و كتبت الّي المسرحيّة هاذي متوسّطة (و هي كيف ما قالوا الناس الكل بالإجماع، تتسمّى جاملتهم كيف قالت متوسطة)

و الّي يزيد يخرّج البشر من سينتو: هو أنّو المسؤولين في الجريدة (الّي حسب المظهر الخارجي ينتميوا لجنس الرّجال) كانوا حاضرين .....

الطفلة مسكينة حطّت مخّ راسها بالبكاء، و هي ترعش خايفة، و سعدها مكبوب...، و سي الرّجّال مولى الجريدة (و الا المسؤول و الا ما نعرفش شكون عندو المقص في تونيسكوب)، يمشي ينحّي المقال من الموقع!!! (اللهمّ بالزّهر يطلعشي تفسّخ وحدو) و هاذا شيء مفهوم على خاطرالمنتج متاع الخرية الّي هو ألكازار، يتعامل مع تونيسكوب.

تي أما أنا معاملات، و أنا بارتوناريا لعزيز؟؟؟ حتّى طرف همّة الزّح ما تكسابهاش؟

معناها كاينّو دخلّك مجرم لدارك، باش يستفعل في بنتك، و انت حلّيتلو الباب و قتلو: برّا خويا ريقل أمورك هاني الفوق

يا بوها، كان تحبّ تعمل الصحافة، يلزمك تدافع على مواقفك و على آرائك و خاصّة على الصحفيّين الّي يخدموا معاك... موش تخلّيهم هكّاكا يتبهذلوا و يتمرمدوا و انت تكمّل على مرمّتهم و تكسّرلهم شوكتهم.

الصحافي يا معلّم، سلاحو كلمتو و قلمو... كان تجي تنحّيهملو قدّام الّي يسوى و الّي ما يسواش، آش قعد فيها؟

و الاّ برّا أخطاك من كلمة "صحافة" و حلّ بيرو متاع إشهار و "كوم" و انت مرتاح... علاش هكّا بنات الناس؟

هاذي حاجة.... أما مازال الخير:

سي عاطف بن حسين، الممثل "الهنداوي" المشهور، و بصيفتو أستاذ متاع مسرح في "التياترو ستوديو"، تقرى عندو طفلة إسمها هدى (إسم مستعار بالطبيعة). للاّ هدى، تعمل هكّا و ترتكب جريمة لا تغتفر: تهبّط فقرة على الفايسبوك تقول فيها الّي المسرحيّة ما عجبتهاش.... و ياااااااا وليدي!!!!

اي ماو ولاّ عياط و زياط و تربريب... و الراجل يحبّ يطرّد الطفلة من الورشة متاعو....

حاسيلو ملاّ مستوى متاع ممثلين و متاع جرايد... كنّا عاطين فيها طرف ضوّ هالـ" تونيسكوب " ياخي طلعت كي المالطي كي سيدو

صحّة ليكم يا "هنداويّين"، جيتو في بلاد خاطيتها الصحافة، و جيتو مع عباد خاطيتهم الهمّة

ملاحظة:

وقعت بعض التغييرات على البوست، لأسباب فنّيّة


lundi 7 décembre 2009

Les secrets (الدواحة) : nouveau caca du cinéma tunisien


J’ai cru que le film n’allait jamais se terminer…


Le film est plein de bonnes intentions, certes, mais comme plein d’autres le résultat final est nul à chier !

Toute l’histoire se déroule dans un décor lugubre d’une villa délabrée et abandonnée.

Une femme et ses deux filles mènent une vie abracadabrante, qui ne peut appartenir à aucun âge ni à aucune société. Les évènements se suivent sans cohérence aucune, mais surtout deviennent de plus en plus loufoques et insensés: les trois nénettes vivent cloitrées dans un sous-sol crasseux qui ne conviendrait même pas à un rat, ensuite le gars vient vivre dans la maison du dessus, dégoutante, sale, sordide et s’y installe avec sa copine, organise des soirées, etc… comme si ne rien n’était.

Les trois femmes kidnappent la copine du gars (qui lui, va illico se taper une autre sans se poser de questions, ou alors très peu)

La femme kidnappée essaie de s’enfuir une ou deux fois, ensuite elle commence à vivre comme eux, s’essuie le visage tranquillement avec leur serviette sale, apprend à tricoter avec l’ainée, joue avec la benjamine, etc… Elle, l’étudiante qui est supposée être en stage et qui s’enfuit avec son copain, quand elle se trouve dans une situation pareille, elle s’adapte et vit sa nouvelle vie sans se faire trop de soucis !!!

Ensuite tout s’emmêle : plaisirs secrets, violences soudaines, inceste, infanticide, matricide, fratricide…, tout ça à la fois !!!

Trop d’évènements mal racontés et qui finissent par ennuyer le spectateur. D’ailleurs ça s’entendait dans la salle (qui était pleine à craquer) que vers la fin tout le monde s’emmerdait à mourir et se mettait à raconter des blagues, discuter, sortir, envoyer des sms, ou faire toute autre chose, sauf regarder le film.

Evidemment, comme tous ses précédents, ce film n’a pas manqué de présenter les trois ingrédients nécessaires à tout bon film tunisien : un gros mot (à savoir : قحبة), une scène de sexe et une femme nue dans son bain (l’innovation cette fois est que la jeune femme est super siliconée)

Un autre point très important et non moins énervant : l’actrice qui a le rôle principal (Hafsia Herzi) NE SAIT PAS PARLER EN ARABE !!! elle lance son texte comme elle peut, elle prononce les mots d’une manière bizarre, avec un accent à la limite du ridicule.

Le plus exaspérant dans l’histoire est que tout son texte tiendrait dans une seule page !!!! c’est vrai que c’est une bonne actrice, mais ils auraient pu prendre le temps de lui apprendre de bien prononcer ces deux mots qu’elle a à dire !!!

Une autre déception du cinéma tunisien…

Je ne sais pas quand est-ce que ces réalisateurs comprendront qu’il ne suffit pas d’avoir de bonnes idées pour faire un film.

Je l’ai déjà dit (ici) et je le redis encore une fois : brabbi, brabbi, brabbi, quand une idée de film vous frôle l’esprit… ; communiquez-la à une personne qui sache faire des films !!! Ne vous inquiétez pas, votre nom sera en gras sur l’affiche, mais faites uniquement ce que vous savez faire, et laissez le reste pour ceux qui le maîtrisent.

Au secours les Bouzid, Zran, Boughdir, et cie… le cinéma que vous avez tant soigné est de nouveau malade !

jeudi 3 décembre 2009

... حكايات قديمة


فمّا حكايات قديمة، فمّا أيّامات ما يتعاودوش ديما، أيّامات قصار، أما ليهم في القلب قيمة.

صحيح فيهم الفالصو و فيهم البريمة، و فيهم الّي تحسّ روحك مجنّح و فيهم الّي تتحبس على كليمة. أما رغم المرارة و العزارة و سوء الدبارة، كيف تتفكّرهم، وجهك يصوّر تبسيمة و تقول: عالأقلّ العمر ما مشاش خسارة.

أما تعرف.... الأيام فيسع يدورو و كيما فيهم الغالي، فيهم الّي بو دورو، تنسى معاهم الوجيعة و الدمعات الّي كانو في اللّيل يثورو، و تقول: الّي باعك بالفول بيعو بقشورو، أما... ما تنجّمش

ما تنجّمش على خاطر فمّا حاجات ياسر قويّة، لا يفهمهم عرّاف و لا طبيب قاري في الكلّيّة. حاجات... حاجات كيما ضحكة على حكاية ذهبيّة: من داخل يمكن قبيحة و فيها برشا عوج في النيّة أما كي تثبّت مليح، تلقاها صافية نظيفة و نقيّة... و الاّ كيما دولاشة بين زناقي الكتب و الكلمات المنسيّة، و قتلّي تمسح الغبرة على عنوان فوق ورقة مرميّة، تسمع ضحكتو و تحرقك غزرتو و يقلّك: ما تحقرنيش، أقرب بحذايا شويّة، مازال عندي ما نحكي، توحّشتكم...، عنّقني بيدّك القويّة.
و الاّ كيف تدخل لظلام المدينة و تاقف قدّام تصويرة و الاّ تحت صبّاط وقت الشتاء (المطر) الغزيرة و تسأل روحك بين يقين و حيرة... "كيفاش انّجّم ننسى؟"

ما تنجّمش زادا على خاطر وقتلّي يحضر العيب، و يتقالّك كلام للهمّ يجيب... كلام يفسّخ الضحكة و يزرع البكاء و النحيب و يخلّيك تقول: يا عالي ماصاب أجلي قريب. وقتها تحسّ روحك عليل و تشوف راسك نبت فيه الشّيب، من صاحب عطيتو جنبك و طلعلك غدّار خدّاع كيف الذيب... أما بعد ما تهزّ و تحطّ و تخلّي الفكرة تطيب، تعرف الّي ماهو إلاّ بشر، و البشر بالطبيعة يخطا و يصيب، و تقول نعرف الّي العقل يحضر و يغيب و خلّي عالأقلّ قلبي صافي، أبيض كيف لون الحليب.

أما تعرف الّي فمّا فرق و الّي الناس الكل موش كيف كيف...، فرق بين الّي بايت وحدو و الّي معنّق الحبيب، بين الّي بجنبو أمّو و بين الّي تربّي ربيب، بين الّي بوه يكنس و بين الّي بوه طبيب، بين الّي العالم بلادو و بين الّي في بلادو غريب، بين الّي عامو بلاطة و بين الّي عامو خصيب، و بين الّي بايت شبعان و بين الّي صغارو بالشّر و هو يدعي يا ربّي يا منيب



vendredi 27 novembre 2009

عيدكم مبروك...، لكن ما ننساوهمش


وقتلّي تحطّ صحن اللّحم و الكبدة قدّامك، خمّم فيهم حتّى دقيقة من زمان قبل ما تبدى تاكل









و ان شاء الله عيدكم مبروك

dimanche 8 novembre 2009

زعمة علاش هزّينا كاس افريقيا؟؟؟


بربّي منتخب 1978 متاع الأرجنتين كيف عمل حاجة في كاس العالم،... زعمة كان من فضل بورقيبة زادا؟؟؟ و الاّ الملاعبيّة كوّرو و تكتكو و جابوها بساقيهم و أكاهو؟

سؤال و برّا، على خاطر ما نثبتش مليح وقتها... و زيد كيف نشوف قناة 7 تحكي على "الأسباب" الّي خلاّتنا نهزّوا كاس افريقيا 2004، نولّي نشكّ


samedi 7 novembre 2009

الحرّية لك يا فاطمة


يا ابن الوطن الظالم

يا من أراقت دُموعَنا مساوِئُهْ


يا من هانت عليه دمائنا

و يا من غُرست في ظهورنا مخالِبُهْ


ذلك الذي جهل أنّ مطالبنا

تطاله و كما تساعدنا تساعِدُهْ


يعادي برصاصه أحلامنا

و تهدم مطامحنا أصابِعُهْ


يطال مجالسنا و يكبّل أجسادنا

أمّا إذا ابتاعنا الحرّية فلا نساومُهْ


لن يكس
ر بالعصا أقلامنا

حتّى و إن كلّت من الضّرب مفاصِلُهْ


و لن يجفّف بالقهر دمائنا

فلسنا بحياة الذلّ نبادِلُهْ


بأصواتنا نعلى على سجونكم

كما تعلو على الحقل سنابِلُهْ


قض
بانكم وسام على صدورنا

و خزي على جبينكم، تعايِرُهْ


لفاطمة شرف مظالمكم

و لكم قذارة التاريخ و مزابِلُهْ


فبقلمها تخاطب الكون

و بأعلى صوتها تجاهِرُهْ


في حين تسلكون أحلك أزقـّته

أين نبرات ذلّكم تهامِسُهْ


الحرّية لك يا غاليتنا

فقاع النّفق سوف يبان آخِرُهْ


درب الحياة لنا يا غالية

أماّ جلاّدك فحتما هاجِرُهْ


الحرّية لك يا غاليتي

فالحقّ لا محالة غالِبُهُ


فلا خاب من عاش حرّا

و لا ظلّ عن الحقّ آمِلُهْ




samedi 17 octobre 2009

كلب مات في زبّالة

معمل طاح على راس الخدّامة الّي تكلت على سعدها الّراقد... 10 موتى، عايلات تيتّمت و مئات العباد تقطعتلها خبزتها...؛

ـ 45 ثانية في الأخبار، كلمة لا في "لابراس"، 8 أسطرة في "لوطون"، و اڤلب... كلب مات في زبّالة


الفيضانات هزّت شطر الرّديّف رحّلتها، كيف كيف: عايلات تيتّمت و عشرات الموتى والّي تحت الأرض أكثر ملّي فوقها، و كيف كيف زادا... كلمتين و قصّ في الجريدة، 30 ثانية في الأخبار (و بعدهم درجين عالفيضانات في البرازيل و أستراليا) و أكاهو





أما هاك الطّحّانة الّي يزويوا مالصباح و يصفّقوا على كلام ماهم فاهمين من أمّو حنّى كعبة...، آه لا هاذوكم نخصّصولهم نصّ ساعة كاملة و هوما يتهزّوا و يتنفضوا قدّام الكاميرا و يساندوا و يثمّنوا و يرفعوا في التّحدّيات (و في حاجات أخرين زادا)؛


معناها آما تلبس لبسة الطحين و تمسح وجهك بخرية قبل ما تخرج الصباح مالدار و تهبّط السّروال و تمارس التّلحيس الأعمى من غير ادّخار أيّ جهد، و الاّ راك ما عندك حتّى قيمة عند حتّى حدّ: لا دولة و لا صحافة و لا حتّى شيء

و من بعد يقولوا شبيهم التوانسة يحرقوا؟؟؟

يحرقوا على خاطر يحشموا من جنسيّتهم و من دولتهم و من سمعتهم و من لون بطاقة تعريفهم..... لون الكارت سيجور أقرب لإنسانيّتهم

dimanche 4 octobre 2009

في بيرسا: معلّم يكسر يد تلميذته لـ"تأديبها"...؟؟؟


من غير تقديم و لا صياغة لغويّة و لا تركيب للنّص و لا شيء:

المعلّم هاذا إسمو "الصّادق الغمري" و يقرّي في المدرسة الإبتدائيّة متاع قرطاج بيرسا. تقرى عندو تلميذة إسمها إيناس.

كيف ما التّلامذة الكلّ، إيناس شوّشت في القسم، و الاّ يمكن ما تبّعتش مليح الدّرس و الاّ حاجة هكّا، و كيف ما المعلّمين الكلّ، سي الصّادق هاذا يلزمو يعاقبها.

ياخي سي الصّادق باش يعاقبها، آش عمل؟

نزل على الطّفلة بعصا حتّى كسّرلها يدّها !!!

إي نعم!...، كسّرلها يدّها، و شويّة لا سقّطها. على خاطر حسب ما قال الطّبيب: كيف ضربها، فمّا عظم تقلب و كان ينجّم يمسّ علبة إذا تضرّت صعيب باش ترجع كيف ما كانت.


(صورة للمعلّم المتوحّش، وقتلّي كان يقرّي فيّ عام 88)

كيف سإلت عايلتها شكيتو و الاّ لا، قالولي: لا، فكّ علينا مالمشاكل، و زيد مرتو جات تطلب في السّماح، الخ...

الحقّ، شدّيت صحيح باش يشكيوا، و ياخذوا حقّ بنتهم و حقّ الصّغار الكلّ الّي يمكن من بعدها هي ينجّمو يتضرّو كيفها و الاّ يمكن أكثر منها...، قالولي لا، شيء، أخطانا مالشّوَه و تو تبرى البنيّة و لاباس.

أما السّؤال الّي مهبّلني: توّا كيف عايلتها ناس ملاح ياسر و حشموا باش يشكيوا، و الاّ خافوا و الاّ الله أعلم،

المدرسة الّي عندها وجوب حماية التّلامذة الّي في وسطها، فيني وقتلّي معلّم يعتدي على تلميذة بالطّريقة هاذي؟

يلزمنا نقعدو نستنّاو حتّى لين معلّم يقتل تلميذ و الاّ يخرّجلو عينو و الاّ يخلّيه على كرسي باش نردّو الفعل؟

و الطّبيب الّي عملّلها الجّبيرة فينو؟ ما يلزموش يعلم السّلطات وقتلّي تجيه بنيّة صغيرة يدّها مقسومة في ثنين بسبب المعلّم متاعها؟

ياخي المعلّم دَوْرو باش يربّي الصّغار و الاّ باش يقسملهم عظامهم؟

و شنوّا ها المعلّم هاذا الّي يهبط بكلّ قوّتو على تلميذة صغيرة حتّى لين يكسّرلها كرايمها؟ شنيّة تركيبتو النّفسانيّة؟ باش ينجّم يحسّ وقتلّي يلقى روحو قدّام بنيّة طولها ميترو و عشرة باش يوصل يعتدي عليها بالطّريقة هاذيكا؟

الحقيقة شيء يخرّج البشر من سينتو... إلى متى باش نقعدو ساكتين على الوحشيّة الّي تتمارس ضدّ الأطفال و أحنا ساكتين؟

السّؤال يقعد مطروح...!!!؟؟


mardi 22 septembre 2009

الحُمصة تنحّي الحَمصة، و موسى يقعد حياتو كاملة ما يولّيش حاج

في تعليق على البوست الإخراني، قالتلي أمال: "شي يأسف!! و يحبونا ننتخبوا؟!! بالله شكون بش ننتخبوا بعدلّي موسى الحاج... حاج موسى"

لا يا للاّ.... أنا نقول لا...، انّجمو ننتخبوا، علاش لا؟

يا خويا ماو أحنا نمشيو ننتخبو موسى...، و بالطبيعة ماهوش باش ينجح، على خاطر باش ينجح الحاج

و هاذا بالطبيعة شيء نعرفوه، على خاطر الحاج أكبر عمر و قدر و موش باش يجي موسى، ببّوش بو مصّة، باش ينحّي بلاصة الحاج... عيب!

و هو لا محالة كيف ما قالت آمال، موسى الحاج و الحاج موسى كيف كيف،.... تي أما.... تي الحاج بيدو يمشي و يوصّي عالإنتخابات... و تحبّنا ما ناخذوش بخاطر الحاج؟

أما أحنا أهوكا زعما زعما في بالنا الّي موسى و الحاج ماهمش فرد لون، و الّي موسى موسى و الحاج الحاج...، و قمنا بواجبنا و انتخبنا موسى، و نهار الأحد العشيّة نتغشّشوا زعما هكّة، و نعملوا فيلم قال شنوّا الدّيمقراطيّة ما اتطّبقتش مليح...، أما هي في الحقيقة اتطّبّقت!!!

اتطّبقت على 2 و الاّ يمكن حتّى على 4، و حطّها الحاج في مكتوب البدعيّة متاعو...

و بالطبيعة الكلّنا في بالنا في أنا مكتوب محطوطة الدّيمقراطيّة

أما شكون ها الّي بڤلبو و يقرّب يدّو للبدعيّة متاع الحاج؟ هاذا موش موسى و الاّ ثنين... على خاطر بدعيّة الحاج بكلّها امّاس... و ماضين زادا، آش لزّ حمّة يغنّي يا خويا؟ (آه، سامحوني... موسى موش حمّة، على خاطر حمّة عندو مدّة ماعادش ينجّم يغنّي)

حاسيلو...

هو لا محالة بكلّنا طامعين باش في تطبيسة مالتّطبيسات الحاج يطيّح هاك الدّيمقراطيّة من مكتوبو، على خاطر على ماهو يطبّق فيها (كلّ مرّة، هكّا يخرّجها من مكتوبو في اللّيل، يطبّقها مرّة و الاّ مرّتين و يرجّعها) ما قعد فيها شيء، ولاّت قدّ الحُمصة و تنجّم تطيح في كلّ وقت على غير رادة

قلت حُمصة أراهو، موش حَمصة...، حُمصة بضَمّ الحاء! أيوااااه!!!... ما تقوّلونيش في شيء قلتوش

على خاطر الحَمصة شيئ مخطر ياسر و يمكن ياسر تولّي مرض... موش معدي برشة لا محالة، أما ينجّم يتنـقّل

أما الباهي في الحَمصة، الّي وقتلّي تمشي لواحد، تتنحّى من عند غيرو... آآآآه امّالا؟؟؟

علاش قتلتكم الّي الحَمصة مخطرة؟

هي بيناتنا توّا الحَمصة ما جاتش للحاج، اللّطف عليه...، و لا لموسى زادا (هاذاكا ينجّم يعيش 400 سنا و ما تجيهش الحَمصة...، قلبو ماكلو و خاريه من هاك العام)

على خاطر الحَمصة توّا تعرفوها عند شكون؟؟؟؟

هاهاهاهاها..... هاذاكا هوّ!

الحَمصة توّا عندها مدّة راكزة عند حمّة!!!.... علاش هو ماعادش ينجّم يغنّي؟

أما دواه ساهل أراهو... ساهل ياسر!

دواه هي هاك الحُمصة الّي في محتوب الحاج!!!!

ههههههههههه... شفتو كيفاش؟

معناها مختصر الحديث: الحُمصة تنحّي الحَمصة، و موسى يقعد حياتو كاملة ما يولّيش حاج

dimanche 20 septembre 2009

!!!... هاي المعارضة و الاّ لوّح


هاي المعارضة الرّسمي، ال
صّحيحة، متاع الرّجال قلوب الجمال، الصّناديد، الشّجعان... الّي يعرفوا آش يحبّوا و الّي يتحمّلوا مسؤوليّة أفكارهم و الّي كيف عندهم ما يقولوا يعبّروا بكلّ شجاعة على آرائهم و على وجهات النّظر متاعهم!!!!

أقراوا سيادكم كيفاش يدافعوا بكلّ رباطة جأش و بسالة و جسارة على الدّيمقراطيّة و على مكاسب البلاد



شفتوا ماو؟؟؟

و النّاس تهزّ و تنفض، و تكتب، و قال شنوّة نضال و لاعبينها عمّ الصّيد، و ريسك متاع حبوسات و فيسك و محاكم و كذا....

تي شبيكم يا ناس؟؟؟ فيقوا!!!

من هنا فصاعدا، الّي يحبّ يعارض، يتبّع عمّو اسماعيل و يتفكّرني.... توْ تشوفوا كيفاش تحلّ في وجهو.... كلمة من عند ولد بيرسا


هنيئا لنا بعيدنا... و تبّا لهم بكفرهم


في حين تفيض قماماتنا ببقايا الغلال و خيرات البرّ و البحر، و في حين تنتفخ بطوننا ممّا وضع فيها من حلويّات و مشروبات، و في حين تمتلأ رؤوسنا كذبا ممّا رويَ لنا من أساطير العبادة و تقليد أفعال الرّسول، و في حين نهيم نشوة بكوننا أحسن و أذكى و أطيب من أنجبت الأرض،.... يتخلّى الكفّار عن طباعهم الشّنيعة الّتي ذكرت في كتبنا و يجوبون العالم بحثا عمّن أدارت لهم الحياة ظهرها و غمرهم النّسيان.....

فعيدا سعيدا يا إخوتي المسلمين....

ففي حين يسلب بعضنا الحياة من مالكيها بإسم ديننا...، هناك منهم من يعيدها لأهاليها طوعا و مجّانا


video

هنيئا لنا بعيدنا... و هنيئا لنا بديننا... و تبّا لهم بكفرهم



jeudi 17 septembre 2009

PS vs RCD... c'est qui le plus moche???!!!!


Les français sont dépités (voir ici) à cause de la mocheté du site "Désirs d'avenir" créé par Ségolène Royal pour son association qui porte le même nom.


Ce site qui, évidemment, a beaucoup plus à voir avec la politique et son appétit insatiable pour le pouvoir qu'avec toute autre idée associative ou sociale.

Je ne sais par quel moyen tordu, mon esprit zinzin et siphonné avait fait le lien avec notre cher site national, qui porte les mêmes couleurs, certes..., mais qui, au moins, n'a pas la malhonnêteté de se dissimuler derrière le masque d'une quelconque association.

Par contre, coté esthétique!
!! le site de Royal est une véritable œuvre d'art à coté de ça:


Les votes sont déclarés ouverts!!!

:-D

lundi 14 septembre 2009

غزالة الصّحراء... غزالة الشّجرة


أهبط... ردّ بالك تزلق

حياتي كاملة نخالط في القطاطس...، نعرف كيفاش نطيح

أما انت ماكش قطّوسة... انت غزالة كيفنا...، و بلاصتك هوني، بحذانا، في الصّحراء

زيني هاذا الكلّ متاع صحاري؟ هاني خلّيتهالكم، توسّعوا فيها...

هي مازالت ما كمّلتش كلامها و يتكسّر بيها العرف... طاحت ما في عينها بلّة
حدّ ما حبّ يعطيها الدّم.....، ساعة و نصّ بعد، صاحب الأمانة هزّ أمانتو

حتّى قطّوس ما جاء للدفينة ...الغزلان ردّو عليها اللّحود في طرف الصّحراء و روّحوا

العام الأوّل قعدت أمّها ساعة ساعة تتفكّرها و تهبّط دمعة و الاّ ثنين.... و من بعد، حدّ ما عاد يتفكّر هاك الغزالة الّي.... طاحت من فوق الشّجرة



mardi 1 septembre 2009

موش كان الواحد يولّي يحكي معاه كان هو خير؟


تنبيه: الّي يعرف روحو يتشوكى (يتصدم) من الإيحاءات الجنسيّة و الّي روح الدّعابة متاعو ما تسمحلوش باش يدوس على القيم النّبيلة متاعنا، موش لازم يحلّ البوست هاذا

و من أنذر فقد أعذر(كيف ما يقولوا العدول المفّذين)
------------------------------------------

باهي.... أما توّا كيف جيت نخمّم، قلت و اللّه السّيّد "رادني" هاذا عندو الحقّ...

كيف تشوف العباد كيفاش ولاّت تحكي، و تشوف مستوى النّقاشات الّي قاعدة تدور، تقول حلال الواحد يدور يحكي معاه هو خير.... يمكن يفهمني أكثر من بعض العباد


video


و تحيا بلادنا، بلاد التّرح الدّائم...؛

samedi 29 août 2009

تدوينة بيضاء... هكّاكا، وحدي


على خاطرني مازلت نغلي على ميات ألف حاجة في البلاد...



على خاطر ما نسيتش أهالي الحوض المنجمي...



على خاطر اليوم التّاريخي متاع 26 أوت 2009 ما تعدّاليش حتّى لتوّا...



على خاطر عمّار مازال خاري علينا و أحنا نتفرّجوا...



على خاطر حرّيّات البشر في بلادنا ما قعد من جدّ بوهم شيء...



على خاطر هاذا الكلّ، اليوم قرّرت باش نعمل تدوينة بيضاء وحدي... هكّاكا، كي المهبول

تدوينة بيضاء (أو شبه بيضاء)... ماني باش نقول فيها شيء، أما ألف في الميا كلّ شيء باش يتفهم


vendredi 28 août 2009

توريست: مرحبا.... عربي: حنك الباب! ممنوع


بحكم خدمتي الّي تستوجب أنّي نتنقّل برشا، قمت نهار الاربعاء الصباح، على أساس باش نمشي لمدنين و نرجع (معناها باش نعمل حكاية 1000 كيلومتر فرد نهار)

خرجت السبعة متاع الصباح مالدار و شدّيت الثنيّة: طرف موسيقى باهية...، و الأوتوروت

خلطت لصفاقس، حسّيت بروحي ترهوجت شويّا و مانيش ياسر في فورمة...
تكّيت في البيياج، عملت نصيّف ساعة نوم و قمت. قلت توّا واحد يعمل قهيوة و يكمّل.

قعدت نثبّت فمّاش قهوة محلولة... بالطبيعة لا... و كان باش ندخل نفركس على وتيل باش نضيّع برشا وقت...

كيف خلطت للمحرس، بعد البلاد نشوف في كيران التوريست واقفين، و أبناء عيسى يشربو في الڤازوز و ياكلو في الڤلاس (هاذي نقطة تو نرجعلها مرّة أخرى، على خاطر الطريقة الي هوما يشربو بيها في الڤازوز و الّي ياكلو بيها في الڤلاس عمري ما ريتها...، حتّى في أفلام الرّعب) حاسيلو...

أيّا قلت سلكت...

دخلت للقهوة: السّلام، السّلام

خويا باللاّهي قهوة

غزر لصاحبو... شفتو جاوبو براسو معناها: لا

قالّي: لا خويا، قهوة لا

شنوّة لا؟ علاش لا؟

قالّي: ڤيد انت؟ تابع التّوريست؟

قتلو: لا خويا، مانيش تابع التّوريست... تابعك انت، تونسي كيفي كيفك

قالّي: سامحني خويا، قهاوي للعرب لا

خرجت.....

100 ميترو بعد، فمّا قهوة أخرى (لاصقة منطقة الحرس) كيف كيف، تفغّم بالتوريست. وقّفت الكرهبة و هبطت

السّلام، السّلام... خويا قهوة

قعد يغزرلي شويّا، و من بعد دار للماكينة باش يعمل القهوة. جاه صاحبو يجري، درا آش وتوتلو، و تلفّتو شيرة الباب و من بعد جاوني يغزرولي بكلّ أسف

قالّي: سامحني صاحبي، ممنوع

ممنوع؟؟؟

قالّي: ممنوع منعا باتّا باش نسربيو قهاوي للعرب... منبّهين علينا، الّي يبيع لواحد عربي يتحمّل مسؤوليتو

ملاّ حكاية!!! باهي و دبّوزة ماء؟ ممنوع زادا و الاّ مسموح؟

قالّي: شيء.... الله غالب. ماذابيّا أنا نبيعلك و نخدم على روحي، أما و راس خويا لا انّجّم

معناها توّا أنا قايم السّتّة متاع الصباح، عامل يجي 300 كيلومتر، و مازلت باش نعمل 700 أخرين، و ممنوع عليّ باش نشرب قهوة نحلّ بيها عينيّ، في قهوة محلولة و تخدم، و تسربي في التّوريست في بلادي و أنا نتفرّج؟؟؟

قالّي: الله غالب

قتلو خويا ربّي يعينكم، و خرجت

و أنا خارج (و وقتها فهمت علاش هوما تلفّتو للباب) نلقى واحد حرس هاكلّي زعما زعما سيفيل، شادد جنب الباب و يڤردحلي، و قعد يتبّع فيّ بعينيه حتّى لين شقّيت الكاياس و ركبت في الكرهبة و مشيت.

ممنوع جديد تزاد للممنوعات الّي نعرفهم الكلّ: ان شاء الله بالعمار و طول العمر في بلاد الفرح الدّائم

أما زعما توّا كان الواحد يمشيلهم لبلادهم هاك التوريست... فمّاشي حتّى ربع امكانيّة باش تلقى روحك متمتّع بحاجة ممنوعة عليهم هوما؟؟؟

و أحنا حتّى شربة الماء ممنوعة علينا في بلادنا



lundi 24 août 2009

.... عمّ محمد صبح عازقو


صحّة شريبتك عمّ محمّد

صحّة شريبتك ولدي

أيّا تفضّل أقعد

لا لا باش نعمل كاس تاي بالواقفة و ماشي

شبيك لا باس؟ شبيك عارق و سوريتك محلولة و كذا؟

تي ماو المرا داختلي مع شقّان الفطر...

أه؟ لا باس؟؟؟

إي، هي دوب ما هزّت مغرفة الشربة باش تحطّها في فمّها، و هي طاحت عالطاولة. رصّاتلي في صبيطار خير الدّين، و تحاليل و سيروم... ولّيت خلّيت بخذاها الولد في الصبيطار و هاني ماشي نجيبلها طرف حوايج و كرني الدواء مالدار

آآآه... و آش قالّك الطّبيب؟ آش عندها؟

براس بوك آش باش يطلع عندها؟ ماو مالصيام... مالصباح و هي تكلت في الكوجينة، و الدنيا شاعلة فيها النار، و هي صايمة، أكاهو... طاحلها السكر و الاّ الدم و الاّ ما نعرفش على بوها آش طاحلها جات ما في عينها بلّة

أيّا ان شاء الله لاباس امّالا عمّ محمّد

عيش ولدي، يعيّشك....،
........................،
بفففففففففف......، لا لا ما عادش صايم أنا... آش الهمّ هاذا؟

وسّع بالك عمّ محمّد، تو فيسع تصحّ المادام و ترجع للدار

أيوااااه !!! يعيّش ولدي.....، لا عمّ محمّد، لا عمّ السّما... قتلك ما عادش صايم معناها ما عادش صايم.

و حتّى حدّ لا عاد باش يصوملي في الدّار زادا، لا المرا لا الولاد... الواحد باش يولّي يلعب بصحّتو زادا؟ لا و الله حلو...

أيّا خلّي نمشي توّا، نشوف ها المصيبة الّي عندي... شدّ خلّص القهواجي يعيش ولدي ما عادش وقت

باهي برّا على روحك عمّ محمّد، و سلّم على خالتي عيشة، قلّها قالّك ولد بيرسا ان شاء الله لاباس

يبلغ...

صوت من تالي: استغفر الله يا ربّي...، عمّ محمّد جهِل فرد جهلة

صوت آخر من تالي: و الاّ يمكن توّا مازال فين رجعلو مخّو... الله أعلم


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قصّة حقيقيّة وقعت البارح في اللّيل....،

عمّ محمّد صبح عازقو اليوم،

خالتي عيشة مازالت في الصبيطار...، قالو تخرج اليوم




mercredi 19 août 2009

Casse-toi "PAUVRE" con...


AH NON ???

C’est toi ? C’est bien toi ? Le pauvre ???

Mais qu’est ce que tu fais ici ?

Ignores-tu donc que c’est la place des riches ici ?

Ne me dis pas que tu as perdu to chemin…, ce n’est pas ton genre quand même !

Qu’est ce que tu veux prouver ?

Que tu veux nous ressembler ? Que tu veux être comme moi ? Moi le riche ???

Mais tu sais bien que c’est impossible, espèce de petit ridicule !!!

Tu sais bien que, quoi que tu fasses, tu ne m’arriveras jamais à la cheville !!!

Parce-que tu vois, toi « le pauvre »…, tu n’as aucun moyen de te mesurer à moi, de te comparer à ton Sidi, de te hisser au rang des « grands » auquel j’appartiens…

Tiens ! Je vais te donner un petit exemple :

Tes livres à la con que tu tiens sous ton bras là ??? Tu en es fier, non ?

Avoue que tu en es fier ! Tu crois que ça va te donner de la valeur et de l’estime !

Hahahaha, quel con !!!

Eh bien moi cher ami…, tes livres je m’en fiche ! Je m’en contrebalance ! Il me suffit de payer le prix et j’aurai le diplôme que je veux… tu sais bien comment j’ai obtenu mon diplôme de pilote d’avion : ça c’est du grand art !!!..... : six mois de stage aux states, 40 mille dinars, et hop ! Le diplôme est dans la poche.

Et mon master de finances, management, logistique, GRH, gestion, stratégie, machin, etc… ?

Il m’a couté à peine quelques liasses de billets verts et quelques mois de « غُربة » à Los Angeles !!!

C’est de l’insensé pour toi tout ça, je le sais. Je sais que tu ne peux pas comprendre.

Mais tu vois, si tu avais compris, tu ne serais pas là maintenant à me gâcher la vue.

Pour toi, mon ami « le pauvre »…, regarder un documentaire sur Les Seychelles ou regarder Star Wars, c’est la même chose ! Ça te fait passer les mêmes émotions, c’est du rêve, de la science fiction…, c’est de l’impossible tout simplement !

Pour moi, ces destinations dont tu n’oses même pas rêver, je les connais toutes. Ça ne dépend que de moi si je veux y aller ou pas. Que de Moi…

Hahaha…. Oui, je vois bien tes yeux qui commencent à briller et ta bouche qui commence à trembloter…, tu as les larmes aux yeux espèce de petit envieux !!!

Tu es jaloux, non ? Avoue ! Tu es jaloux Ducon…, tu m’envies n’est-ce pas ?

Tu es jaloux de toutes ces filles qui papillonnent autour de moi sans que je bouge le petit doigt.

Elles sont belles, oui je sais. D’ailleurs je peux même dire qu’elles sont les plus belles.

Elles s’arrachent la place qui est juste à coté de moi, elles s’entre-déchirent, elles se font des coups bas pour obtenir mes faveurs…., alors que toi… !!!!

Tu en es où de tout ça toi ?

Toi, tu es obligé d’apprendre par cœur toutes le blagues du monde pour essayer d’en attirer quelques unes…, tu passes des nuits et des jours à essayer d’apprendre comment approcher telle ou telle fille, tu apprends toutes les mimiques possibles et imaginables, و مڤطّع روحك comme on dit chez vous pour essayer de conquérir même la plus moche d’entre elles… alors que moi, Ducon, il me suffit de raconter n’importe quelle blague pourrie pour qu’elle se plient de rire…, même en racontant l’histoire de "Paf le chien", elles me trouvent marrant…, des fois, même moi je ne comprends pas pourquoi elles rigolent, mais bon…, l’essentiel est que j’arrive à obtenir ce que je veux…, c'est-à-dire : ELLES !!!

Donc tu vois, « le pauvre »…, tu n’es pas le bienvenu ici !

Ici on n’accepte pas tout le monde… tu as beau croire en ton intelligence et en la justice d’un monde parfait, mais la réalité est toute autre cher ami… cette vie est la nôtre et tu n’as rien à faire là dedans.

Je te le dis donc, gentiment و من غير مطرود !!!

Casse-toi « PAUVRE » con !




mercredi 22 juillet 2009

في نطاق هجرة الأدمغة: طبيبي ڤطّع الرّباط

أنا في الحقيقة الطّبيب متاعي عندي معاه علاقة خاصّة شويّة... من ناحية ولد حومة و صحاب و حباب و كذا. و من ناحية أخرى نزورو برشا...، خاصّة في الصّيف.

علاش...، على خاطر أنا مالنّاس الّي ناكل كلّ شيء، و خاصّة نشرب كلّ شيء...، لذا شيء طبيعي أنّي نمرض بكلّ شيء
هاذاكا علاش علاقتي معاه تبلورت، و ولّينا نتقابلو برشا و نحكيو برشا

(طبيبي هاذا، كيف 99 % من الطّبّة الخواصّ، لا باس عليه: زوز ديار بالبيسين، يسافر هو و عايلتو عالأقلّ مرّتين في العام، قاعة الإنتظار متاعو ما تفرغش... حاسيلو أمورو في الجبن)

الجمعة الّي فاتت، قابلتو في مطعم، وقفت نسلّم عليه: لاباس؟ شنحوالك؟ شنيّة الدّنيا؟

قالّي راني نهار الأربعاء طالع لكندا

أيّا باهي، و الله قلت الحقّ، برّا بدّل الجّو شويّا و تفرهد

قام يضحك... قالّي لا لا موش هكّا...، باش نهجّ

شنوّة باش تهج؟؟؟ تي يزّي بلا هدرة متاعك قالّي تهجّ

و الله كيف ما نحكيلك. أنا و المرا و الصّغار

عجب؟؟؟ معناها باش تهاجر جملة؟ و حياتك هوني، توّا 50 سنا؟

قالّي الدّيار و الكراهب بعتهم، المرضى فرّقتهم على الزّملاء و عندي أنا، هوني كلّ شيء وفى

و خدمتك؟ و صغارك؟ و عايلتك؟ و بلادك؟

قالّي هاذي بلاد يستحيل باش انّجّم نضمن فيها مستقبل أولادي و ما عادش قاعد فيها

قتلو: يا خويا آش باش نقلّك؟ ربّي معاك، سايس روحك و حظّ سعيد

قالّي و الله كان تعمل كيفي خيرلك

قتلو لا يعيّشك، أما أنا راني أنا عندي مشكل كبير: ها البلاد هاذي ما انّجّمش نبعد عليها... الله غالب... مبلي بيها، نحبّها
بخمجها، بمشاكلها، بهمّها، بميزيريتها، نحبّها

أيّا هيهيهي هاهاها، شاهية طيّبة، شاهية طيّبة...، نشوفوك...، الله يبارك، امّالا لا... و رجعت قعدت

قلت: الزّح، الرّاجل عايش في وضع يحسدوه عليه العباد، و ماشي هكّاكا للمجهول، علاش؟

و زيد أولادو صغار، في أوّل المراهقة، باش يتبدّل عليهم الجّوّ و يدخلو بعضهم والله أعلم كيفاش باش تولّي حالتهم...، معناها في أحسن الحالات تنجّم تقول نوفي و الاّ قرعة...، وقتلّي كانو لهنا 100% نوفي

رأي يحترم... ألف في الميا خمّم مليح قبل ما ياخذ القرار هاذا

موش ساهل باش الواحد يبدّل 50 سنا هكّاكا في لحظة، خاصّة من النّاحية الإجتماعيّة

خويا ربّي معاك، و هاو سطيّل ماء وراك... حتّى كان ماكش ناوي ترجع



mardi 21 juillet 2009

!!! أزنافور طلع أصلو يهودي تونسي


إي... شبيكم تغزرولي هكّا؟؟؟

أزنافور طلع أصلو يهودي تونسي... و بالأمارة المرا الّي كانت قاعدة بحذايا في القهوة تأكّد فيها و تعاود!!!!

دارت لصاحبتها، قالتلها:
عرفتو شكون الّي يغنّي اليوم في الفستيفال؟

إي، ماو هاك الّي داخلينلو بسبعين ألف و الاّ قدّاش... مشهور ياسر


أزنافور إسمو... أزنافـــور

هاذاكا هوّ

ماو يهودي تونسي

آآآه.... صارا؟؟؟

إي، امّالا! يهودي تونسي، آخر عمرو جاي زعما زعما يتفكّر في بلادو... منعولة تهزّو

هاهاهاهاهاها.... هيهيهيهيهيهي

محلاها ثقافتنا...، و محلاها بلادنا...، و محلاهم نسانا... و محلانا حاسيلو الكلّنا في قالب بعضنا قدّاشنا كي ×××× "بـيـيـيـيـيـيـيـيـب" ... آه سامحني...، زلقت، و الله موش بالعاني

mercredi 8 juillet 2009

Lettre publicitaire :-S رسالة إشهاريّة





توّا كيف يجيك جواب هكّا، شنوّا تنجّم تخمّم؟؟؟

مع العلم الّي هاذا جواب اشهاري... معناها السّيّد الّي بعثو، كتبو في أحسن حالاتو النّفسيّة و الفكرية...، بحيث هو مقتنع شديد الإقتناع بالشيء الّي كتبو

معناها كان جاء متغشّش و الاّ موش في صحنو كيفاش يكتبو؟؟؟
_____________________

الجواب هاذا حلّيتو بعد ما كنت نحكي مع واحد، قالّي: القراية ماعادش يلزمها تكون بلاش... يلزم الواحد يولّي يخلّص على أولادو 60% من شهريتو باش يقرّيهم... يلزم نولّيوا كيف أمريكيا، كلّ شيء بالفلوس.

قلت، يا رسولاّه... جاء بربّي بلاش القراية...، امّالا كان تولّي بالفلوس؟؟؟


mercredi 1 juillet 2009

الفاتح من جويلية 2009... يوم المدوّن التّونسي ضدّ الحجب


c'est magnifique التّعذيب في تونس؟؟؟


الجمعة الّي فاتت تفاهمت أنا و واحد صاحبي باش نعملو قهوة في تونس.

أيّا خلطت قبلو، قعدت، حلّيت فنايكي، لبست مرايات شمس و قعدت نمارس في أهمّ جانب من جوانب هويّتي التّونسيّة: اللّهوة.

هاني رميت عين عاليمين... عين عاليسار... نشيّع هاذا بعينيّ حتّى لراس النّهج... نبتبت علّي قاعدين بجنبي فاش يحكيو (خاصّة كيف يبدى كوبل ظاهر جديد، و يبدى الطّفلّ يبصّ عالطّفلة، الّي يسمع يقول رمبو في زمانو...، أنا نعمل كيف)... حاسيلو...؛

و على ذكر اللّهوة بلّي قاعدين بجنبي، فمّا زوز رجال قاعدين، يعمل عمرهم في الأربعين و الاّ أكثر شويّة، ظاهرين مذخمين، لابسين بالڨدا هكّا، و ظهرولي يحكيو في حكاية مهمّة شويّة، على خاطر يوشوشو... كسّرت وذنيّ الحقّ...، علاش الكذب؟ و هاو الحديث الّي سمعتو بيناتهم:

دار الأوّل، قال: ياخي انت شنوّة خدمتك بالظّبط؟

متاع الموقوفينje supervise le transport قالّو: أنا

؟Tu supervises شنوّا

معناها نتفقّدهم قبل ما يطلعوا في الكماين، لا باس عليهم، ماهمش مضروبين، في صحّة جيّدة، الخ...

؟؟؟ تحكي بالرّسمي؟AH BON

Ah oui

ما تقلّيش ما عادش فمّا ضرب في تونس!!!؟؟؟

ما عادش برشا... كان البوليسيّة البهايم مازالو يضربو

علاش؟

شنوّا امّالا، تهزّ واحد للقاضي سنّتو مكسّرة و الاّ وجهو أزرق؟ تحبّ هاك المحامين المعارضين يقلبو عليك الدّنيا؟؟؟

تي إي، باهي... أما ماو لازم حتّى شويّة باش واحد يقرّ

لا لا يا راجل... ساعات يمكن هكّا، بوليس يتنرفز يعطي لواحد كفّ و الاّ زوز، أما فمّا طرق أخرى باش الواحد يقرّ

شنوما الطّرق الأخرى؟

!!! c’est magnifiqueبانو الماء مثلا...،

شنوّا هاذا بانو الماء؟

بانو ماء يبدى قدّامو، و انت تغطّسلو راسو و اتطلّع... يبدى يشوف في الموت
et sans laisser de traces

آآآه، كيف هاك الّي ورّاوها وقت الألعاب الأولمبيّة متاع الشّنوة




c’est extraordinaire !!! و الاّ عندك زادا كاوتشو الماء

شنوّا هاذا زادا؟

هاذا، تشدّ واحد...، تحشيلو كاوتشو في ترمتو و تحلّ السّبّالة...، تبدى كرشو تتنفخ قدّامو و هو يحسّ روحو باش يتطّرشق...، ما ينجّمش ما يتكلّمش

هههههه، هايلة هاذي، ما نعرفهاش (حتّى أنا هاذي، أوّل مرّة نسمع بيها... نعيشو و نتعلّمو)



و يعمل هكّا و يجي صاحبي الّي نستنّى فيه...، ما لقيت وقتاش تجي يا كازي؟ قتلو

قالّي سامحني، بطيت ما لقيتش فين نڨاري

باهي السّماح، السّماح، اقعد ترصّ بركا، شنحوالك؟.... آش تحكي؟.... شنيّة الأمور؟.... و دخلت في باب آخر من أبواب اللّهوة.....
_________________________________

أهوكا كان غبت عليكم شويّا، افهمو الّي تلقاه عمّار قوّد بيّ لجماعتو، و الّي يمكن راني كوتشو في ترمتي، و أنا نعيّط...؛

mardi 23 juin 2009

هل صُنع من ريح؟؟؟


هل نفذت أحلامه؟ هل تلقّى كلّ الهدايا التي يستحقّها؟ هل بقي بين كفّيه بعض ما يدير رقابهم؟

صداقته لم تعد تعني لهم شيئا... محبّته نحوهم صارت عدما و عقما... صراخه الذي امتلأ حبّا و شغفا لم يعد يصل آذانَهم...

آذانُهم...

آذانُهم التي امتلأت صخبا و ضجيجا لم تعد تشعر بهمسات ألحانه، لم تعد تطرب لموسيقى عواطفه

أعينهم لم تعد ترى من جسمه شيئا...، فكأنّه صنع من ريح أو من ظلام...يخترقونه دون أن يشعروا بوجوده

كلّ أحاسيسهم تكمّدت خلف ذلك السّتار الأسود، الذي كلّ ما زاد زينة و ألوانا لحلّته، كلّما زاد حلكة و عتما لباطنه

ألمح طيفه من بعيد و قد بان لي منحنيا، ذابلا، ملتوي الأطراف، متجعّدا

يلتفت ورائه علّه يرى خيالهم أو يسمع أحرف اسمه تخرج من شفاههم

لا شيء يحرّك أجسامهم نحوه... لا شيء منه يجعلهم يشعرون بوجوده... لا شيء

سرعان ما يعود لبيته المظلم، علّه يجد فيه ركنا يضع فيه شموعه و فوانيسه قبل انطفائهم

يحيط الشموع بكفّيه... تحرقه بعض ألسنتها...

يلعق يديه لخفض آلامه، ثمّ يعيدها حيث ما كانت... فشموعه عزيزة جدّا على نفسه...؛

vendredi 19 juin 2009

"Le Monde" في بلادنا، "الحدث" تسوى أكثر من


اليوم الصباح و أنا واقف في حانوت جاري، نتجاذب معاه في أطراف الحديث قبل ما نطلع للبيرو، دخل واحد صاحبو قالّو: عندكشي جريدة بالسّوري؟


قالّو: لا ماك تعرفني ما نستعملهمش...، أما استنّى استنّى... هاي جريدة خلاّها "ماتياس" البارح (ماتياس هاذا جارنا مالكنڤو، يخدم مدير في الباد، و يحلّڨ معانا ساعة ساعة بعد الخدمة، نضحكو شويّة قبل ما نروّحو)

قالّو: هات برك، خير من بلاش

طبّس جاري للمرفع ماللّوطى، جبد "لو موند" و مدّهالو... و خلّى رزّة جرايد هي بيدها مرصّفين على بعضهم: شويّة "الحدث" على شويّة "الإعلان" على ضريبة "البيان" و طبعا للاّتهم الكل، هاك الّي ما تتسمّاش و الّي يعيّطولها "الضّريح"

خرج السّيّد، تلفّت لجاري، قتلو: ياخي الحبيّب ما يقراش بالعربي؟ و الاّ يتبّع في اللاّموضة زعما؟؟؟ ماي دالجة ياسر هاذي حكاية "أنا ثقافتي فرانساويّة" و "نقرى ياسر بالسّوري ياخي نسيت العربي" و "بربّي فكّرني كيفاش نقولو بنجور بالعربي" و كذا...

قالّي: تي لا، شبيك ياخي؟؟؟ هاذاكا وجه قراية براس أمّك؟؟؟ خذا الجريدة باش يمسح بيها البلاّر و برّا

قتلو: آآآآآه داكوردو، داكوردو... امّالا البلاّر هو الّي ما يفهمش بالعربي؟

قالّي: يزيّتش بلا تـ××××× متاع ××× توّا؟ الجريدة يلزمها تكون بالسّوري، على خاطر عيب باش يمسح البلاّر بجريدة بالعربي، يطلعشي فيها كلام ربّي و الاّ حاجة هكّا

قتلو: آه برجوليّة هاذي عمرها ما جات على مخّي... نعيشو و نتعلّمو يا بوها

قالّي: اسمع... يزّي مالبلادة... حكاية احترام و برّا... موش لازم تكبّش كي قرقنة

أيّا كمّلنا حكينا كلمتين، و من بعد طلعت وحدة وحدة في الدّروج و أنا نتمتم وحدي... قلت: إي نعن بو الوقت... "الحدث" و الإعلان" ولّى عندهم قدر أكثر مالجرايد الّي بالحقّ... الّي كيف تقول اسمهم العالم يرعش... ولّينا "الأخبار" و "الأنوار" نخمّلوهم في قجر، و"لو موند" نمسحو بيها البلاّر

الجريدة الّي تشدّ العالم تفتّقو من بعضو، مالإقتصاد، للسياسة، للرّياضة، للثّقافة، للتّكنولوجيا، نشولقوها و نريّشوها، و الجريدة الّي كيف تحلّها تلقى هاو فلان يداوي السرطان بالماء، هاو فلتان ينحّي التّابعة بالجّنون، هاي فلتانة تداوي القعم بالحيّة و الميّتة، نستحفظو عليها و نقدّروها و كان لزم بعد ما نكمّلوها ندفنوها في مقبرة إسلاميّة باش تحافظ عالهيْبة متاعها و القدر و الوقار الّي تستحقّهم

و ربّي يدوّم النّعمة في بلاد الفرح الدّائم


vendredi 12 juin 2009

زعمة انّحّي الفولارة؟؟؟



هي: ما تعرفش عيش خويا شكون ينجّم يخدّمني؟

هو: آش تعرف تعمل؟

هي: نكتب عالأرديناتور و نعمل الفاتورات عالإيكسال

هو: و الله آش باش نقلّك... نشوفلك

هي: اسمع... و الله ولّيت نخمّم باش انّحّي الفولارة

هو: آآآآآ.... علاش؟

هي: تي فدّيت، الدّنيا سخانة و زيد الّي نمشيلو على خدمة بالفولارة، يقلّي لا، لازم مظهر لائق... و عندهم الحقّ زادا، نعرف

هو: و انت علاش لبستها مالأوّل الفولارة؟

هي: و الله هكّاكا... عملة عملتها و ندمت... نتبّع في البنات

هو: دبّر راسك، آش باش نقلّك.... انت و فاش تلقى راحتك

هي: ماني شاورت أمّي زادا، قالتلي على كيفك، بينك و بين مولاك... و انت آش قولك زعما؟

هو: تي نحّي عليك الكازي امّالا... هالعذاب الّي عاملتّو لروحك؟

هي: بفففففف....شفت بربّي؟ ملاّ وحلة... تي أما نورمال، تو نزيد نفكّر

هو: آكاهو.... امّالا تو نشوف و نقلّك

هي: باهي يعيّش خويا، يعيّشك... و اسمع، الفولارة موش مشكل، كان لازم انّحّيها تو انّحيها

هو: باهي يا للاّ، باهي ... تهنّى

هي: شوف... بيناتنا؟ الفولارة كبّرتني زادا... ولّيت كاينّي عمري 50 سنا

هو: (بكلّ تربية) تي لا و الله لا... شكون قالّك؟ أنا نعطيك 26... 28 سنا بالوافي

هي: بربّي يزّي بلا تمنييك يا شسمك.. تي أغزر الزّح، الّي يشوفك بحذايا يقول ولدي و أحنا بيناتنا 4 و الاّ 5 شهر

هو: هههههه مبلدك يا سوسو، ديما هكّا؟ ملّي مع بعضنا في المكتب و انت النهار الكلّ تنكّت.... ههههه

هي: باهي باهي.... ماك ديما تتمقعر انت... ايّا شوفلي خدمة عيش خويا، فدّيت مالقعدة في الدّار

هو: تهنّى، و راسك انت تو نبتبتلك

هي: أيّا باهي، شعلت بالسخانة توّا، خلّي نطلع نفرهد حالتي و نلبس روبة كي العباد و نقعد نتنسّم شويّا بحذا الشّباّك

هو: داكوردو... أهوكا بيناتنا تاليفون امّالا

هي: شاهية طيّبة...، عيّش خويا

هو: بالسّلامة



dimanche 24 mai 2009

الطّحين الرّياضي التّونسي




أيّا برحمة والديكم قولولي: آش كان باش يصير كان ما هديتوش البطولة لسيّد "الرّاعي"؟؟؟

آش كان عليكم كان هديتو البطولة لأمّكم و الاّ لبوكم و الاّ خاصّة للجمهور الّي ريقو شاح و هو يشجّع فيكم؟

أما شيء يا ولدي... بلاد طحيـــــــــــن
(بالرّغم من أنّي مكـشّخ في الدّم) أما برجوليّة شيء ينطّق

أيّا أهوكم هديتولو البطولة، و تو بقدرة ربّي تخراو فيه بهزّان القفّة متاعكم


vendredi 22 mai 2009

... مائة يوم



مائة يوم مرّت.....


صامتة، هادئة، حزينة....

فكما عشت بهدوء و صمت، رحلت بهدوء و بصمت... فلا صخب و لا ضوضاء و لا صراخ رافق سفرك نحو العدم.

مائة يوم لم تحرّك سكونها سوى بعض الذّكريات و الدّموع الّتي تمتلكني حين أجد آثار رسومك بين أوراقي أو بين أدراج مكتبي.

فتجدني أخاطبك و أسألك كأنّك لم تغادر....

مائة يوم...

مائة يوم، قضيت بعدها بأن أترك حزني و أعود لطريقي...، أسيرها كما وعدتك.


هذه آخر كلماتي نحوك يا معلّمي... فلن أخاطبك بعد اليوم

و لكنّي لن أنقطع عن محبّتك و عن ذكراك...

سوف أؤدّي طقوسنا كلّ ما مررت بمدينتك...

سأذكرك كلّ ما مررت بين شوارعها، و لن أتردّد في زيارة معبد "القيصر" أو معبد "مرّاكش" لأنّ هالة نفسك لم تغادر جدرانهم

مائة يوم مرّت، لتنضب كلماتي و دموعي... و مائة عام لن تكفي لمحو ذكراك منّي