jeudi 10 décembre 2009

عاطف بن حسين و حسام الساحلي: زوز بانديّة جدد مسيبين في البلاد


كيف ما يعرفوا الناس الكلّ، فمّا مسرحية جديدة تعرضت في المسرح البلدي نهار الثلاثاء إسمها "غلطة مطبعية"... و كيف ما سمعوا الناس الكل زادا على طريق الصحافة و الاّ المدوّنات و الا على طريق الكلام الي يتقال بين العباد، الّي المسرحيّة هاذي حموم، تعيّف، حالة حليلة، لا ساس لا راس، معناها بلغة أخرى: خرية أولمبيّة.

و بالطبيعة، الفنانين، خاصة كيف يتعرفوا شويّة هكاّ، و راسهم يكبر، و يزيدو يتلحّفوا مليح بالهندي كيف ما عاطف بن حسين، ما عادش يقبلوا النّقد، و يولّي الواحد يلزمو أما يلحّسلهم و يشكرهم و يقففلهم، و الاّ يسكّر فمّو إلى الأبد و يستحفظ برأيو لنفسو.

تقلّي انت: إي باهي، فينو بيت القصيد؟

بيت القصيد يا جماعة هو أنّو سي عاطف بن حسين (ممثل) و سي حسام الساحلي (مخرج الخرية الأولمبية) و سي المنتج متاع الخرية، يهزّوا رواحهم اليوم الصباح، و يهدّوا على مقرّ جريدة "تونيسكوب" الإلكترونيّة و يقيموا فيها القيامة... يا سبّان، يا تهديد، يا عياط... و هوما يتعربدوا، و هاك الصحفيّين يرعشوا من ها الثلاثة غولّة الّي زدموا عليهم... و سي حسام الساحلي يصيح على طول صوتو: سيّبني عليها...، سيّبني عليها" .... و في يا بهيمة...، يا الّي ما تفهم شيء في المسرح...، آش مجيّبك للمسرح باش تكتب عليه...،الخ...

حاسيلو... شيء يحشّم، ينطّق، يطلّع الدّم....

و تقلّي توّا هاذا الكلّ علاش؟؟؟

على خاطر فمّا صحفيّة تخدم في تونيسكوب، خدمت خدمتها بكلّ أمانة و كتبت الّي المسرحيّة هاذي متوسّطة (و هي كيف ما قالوا الناس الكل بالإجماع، تتسمّى جاملتهم كيف قالت متوسطة)

و الّي يزيد يخرّج البشر من سينتو: هو أنّو المسؤولين في الجريدة (الّي حسب المظهر الخارجي ينتميوا لجنس الرّجال) كانوا حاضرين .....

الطفلة مسكينة حطّت مخّ راسها بالبكاء، و هي ترعش خايفة، و سعدها مكبوب...، و سي الرّجّال مولى الجريدة (و الا المسؤول و الا ما نعرفش شكون عندو المقص في تونيسكوب)، يمشي ينحّي المقال من الموقع!!! (اللهمّ بالزّهر يطلعشي تفسّخ وحدو) و هاذا شيء مفهوم على خاطرالمنتج متاع الخرية الّي هو ألكازار، يتعامل مع تونيسكوب.

تي أما أنا معاملات، و أنا بارتوناريا لعزيز؟؟؟ حتّى طرف همّة الزّح ما تكسابهاش؟

معناها كاينّو دخلّك مجرم لدارك، باش يستفعل في بنتك، و انت حلّيتلو الباب و قتلو: برّا خويا ريقل أمورك هاني الفوق

يا بوها، كان تحبّ تعمل الصحافة، يلزمك تدافع على مواقفك و على آرائك و خاصّة على الصحفيّين الّي يخدموا معاك... موش تخلّيهم هكّاكا يتبهذلوا و يتمرمدوا و انت تكمّل على مرمّتهم و تكسّرلهم شوكتهم.

الصحافي يا معلّم، سلاحو كلمتو و قلمو... كان تجي تنحّيهملو قدّام الّي يسوى و الّي ما يسواش، آش قعد فيها؟

و الاّ برّا أخطاك من كلمة "صحافة" و حلّ بيرو متاع إشهار و "كوم" و انت مرتاح... علاش هكّا بنات الناس؟

هاذي حاجة.... أما مازال الخير:

سي عاطف بن حسين، الممثل "الهنداوي" المشهور، و بصيفتو أستاذ متاع مسرح في "التياترو ستوديو"، تقرى عندو طفلة إسمها هدى (إسم مستعار بالطبيعة). للاّ هدى، تعمل هكّا و ترتكب جريمة لا تغتفر: تهبّط فقرة على الفايسبوك تقول فيها الّي المسرحيّة ما عجبتهاش.... و ياااااااا وليدي!!!!

اي ماو ولاّ عياط و زياط و تربريب... و الراجل يحبّ يطرّد الطفلة من الورشة متاعو....

حاسيلو ملاّ مستوى متاع ممثلين و متاع جرايد... كنّا عاطين فيها طرف ضوّ هالـ" تونيسكوب " ياخي طلعت كي المالطي كي سيدو

صحّة ليكم يا "هنداويّين"، جيتو في بلاد خاطيتها الصحافة، و جيتو مع عباد خاطيتهم الهمّة

ملاحظة:

وقعت بعض التغييرات على البوست، لأسباب فنّيّة


lundi 7 décembre 2009

Les secrets (الدواحة) : nouveau caca du cinéma tunisien


J’ai cru que le film n’allait jamais se terminer…


Le film est plein de bonnes intentions, certes, mais comme plein d’autres le résultat final est nul à chier !

Toute l’histoire se déroule dans un décor lugubre d’une villa délabrée et abandonnée.

Une femme et ses deux filles mènent une vie abracadabrante, qui ne peut appartenir à aucun âge ni à aucune société. Les évènements se suivent sans cohérence aucune, mais surtout deviennent de plus en plus loufoques et insensés: les trois nénettes vivent cloitrées dans un sous-sol crasseux qui ne conviendrait même pas à un rat, ensuite le gars vient vivre dans la maison du dessus, dégoutante, sale, sordide et s’y installe avec sa copine, organise des soirées, etc… comme si ne rien n’était.

Les trois femmes kidnappent la copine du gars (qui lui, va illico se taper une autre sans se poser de questions, ou alors très peu)

La femme kidnappée essaie de s’enfuir une ou deux fois, ensuite elle commence à vivre comme eux, s’essuie le visage tranquillement avec leur serviette sale, apprend à tricoter avec l’ainée, joue avec la benjamine, etc… Elle, l’étudiante qui est supposée être en stage et qui s’enfuit avec son copain, quand elle se trouve dans une situation pareille, elle s’adapte et vit sa nouvelle vie sans se faire trop de soucis !!!

Ensuite tout s’emmêle : plaisirs secrets, violences soudaines, inceste, infanticide, matricide, fratricide…, tout ça à la fois !!!

Trop d’évènements mal racontés et qui finissent par ennuyer le spectateur. D’ailleurs ça s’entendait dans la salle (qui était pleine à craquer) que vers la fin tout le monde s’emmerdait à mourir et se mettait à raconter des blagues, discuter, sortir, envoyer des sms, ou faire toute autre chose, sauf regarder le film.

Evidemment, comme tous ses précédents, ce film n’a pas manqué de présenter les trois ingrédients nécessaires à tout bon film tunisien : un gros mot (à savoir : قحبة), une scène de sexe et une femme nue dans son bain (l’innovation cette fois est que la jeune femme est super siliconée)

Un autre point très important et non moins énervant : l’actrice qui a le rôle principal (Hafsia Herzi) NE SAIT PAS PARLER EN ARABE !!! elle lance son texte comme elle peut, elle prononce les mots d’une manière bizarre, avec un accent à la limite du ridicule.

Le plus exaspérant dans l’histoire est que tout son texte tiendrait dans une seule page !!!! c’est vrai que c’est une bonne actrice, mais ils auraient pu prendre le temps de lui apprendre de bien prononcer ces deux mots qu’elle a à dire !!!

Une autre déception du cinéma tunisien…

Je ne sais pas quand est-ce que ces réalisateurs comprendront qu’il ne suffit pas d’avoir de bonnes idées pour faire un film.

Je l’ai déjà dit (ici) et je le redis encore une fois : brabbi, brabbi, brabbi, quand une idée de film vous frôle l’esprit… ; communiquez-la à une personne qui sache faire des films !!! Ne vous inquiétez pas, votre nom sera en gras sur l’affiche, mais faites uniquement ce que vous savez faire, et laissez le reste pour ceux qui le maîtrisent.

Au secours les Bouzid, Zran, Boughdir, et cie… le cinéma que vous avez tant soigné est de nouveau malade !

jeudi 3 décembre 2009

... حكايات قديمة


فمّا حكايات قديمة، فمّا أيّامات ما يتعاودوش ديما، أيّامات قصار، أما ليهم في القلب قيمة.

صحيح فيهم الفالصو و فيهم البريمة، و فيهم الّي تحسّ روحك مجنّح و فيهم الّي تتحبس على كليمة. أما رغم المرارة و العزارة و سوء الدبارة، كيف تتفكّرهم، وجهك يصوّر تبسيمة و تقول: عالأقلّ العمر ما مشاش خسارة.

أما تعرف.... الأيام فيسع يدورو و كيما فيهم الغالي، فيهم الّي بو دورو، تنسى معاهم الوجيعة و الدمعات الّي كانو في اللّيل يثورو، و تقول: الّي باعك بالفول بيعو بقشورو، أما... ما تنجّمش

ما تنجّمش على خاطر فمّا حاجات ياسر قويّة، لا يفهمهم عرّاف و لا طبيب قاري في الكلّيّة. حاجات... حاجات كيما ضحكة على حكاية ذهبيّة: من داخل يمكن قبيحة و فيها برشا عوج في النيّة أما كي تثبّت مليح، تلقاها صافية نظيفة و نقيّة... و الاّ كيما دولاشة بين زناقي الكتب و الكلمات المنسيّة، و قتلّي تمسح الغبرة على عنوان فوق ورقة مرميّة، تسمع ضحكتو و تحرقك غزرتو و يقلّك: ما تحقرنيش، أقرب بحذايا شويّة، مازال عندي ما نحكي، توحّشتكم...، عنّقني بيدّك القويّة.
و الاّ كيف تدخل لظلام المدينة و تاقف قدّام تصويرة و الاّ تحت صبّاط وقت الشتاء (المطر) الغزيرة و تسأل روحك بين يقين و حيرة... "كيفاش انّجّم ننسى؟"

ما تنجّمش زادا على خاطر وقتلّي يحضر العيب، و يتقالّك كلام للهمّ يجيب... كلام يفسّخ الضحكة و يزرع البكاء و النحيب و يخلّيك تقول: يا عالي ماصاب أجلي قريب. وقتها تحسّ روحك عليل و تشوف راسك نبت فيه الشّيب، من صاحب عطيتو جنبك و طلعلك غدّار خدّاع كيف الذيب... أما بعد ما تهزّ و تحطّ و تخلّي الفكرة تطيب، تعرف الّي ماهو إلاّ بشر، و البشر بالطبيعة يخطا و يصيب، و تقول نعرف الّي العقل يحضر و يغيب و خلّي عالأقلّ قلبي صافي، أبيض كيف لون الحليب.

أما تعرف الّي فمّا فرق و الّي الناس الكل موش كيف كيف...، فرق بين الّي بايت وحدو و الّي معنّق الحبيب، بين الّي بجنبو أمّو و بين الّي تربّي ربيب، بين الّي بوه يكنس و بين الّي بوه طبيب، بين الّي العالم بلادو و بين الّي في بلادو غريب، بين الّي عامو بلاطة و بين الّي عامو خصيب، و بين الّي بايت شبعان و بين الّي صغارو بالشّر و هو يدعي يا ربّي يا منيب



vendredi 27 novembre 2009

عيدكم مبروك...، لكن ما ننساوهمش


وقتلّي تحطّ صحن اللّحم و الكبدة قدّامك، خمّم فيهم حتّى دقيقة من زمان قبل ما تبدى تاكل









و ان شاء الله عيدكم مبروك

dimanche 8 novembre 2009

زعمة علاش هزّينا كاس افريقيا؟؟؟


بربّي منتخب 1978 متاع الأرجنتين كيف عمل حاجة في كاس العالم،... زعمة كان من فضل بورقيبة زادا؟؟؟ و الاّ الملاعبيّة كوّرو و تكتكو و جابوها بساقيهم و أكاهو؟

سؤال و برّا، على خاطر ما نثبتش مليح وقتها... و زيد كيف نشوف قناة 7 تحكي على "الأسباب" الّي خلاّتنا نهزّوا كاس افريقيا 2004، نولّي نشكّ


samedi 7 novembre 2009

الحرّية لك يا فاطمة


يا ابن الوطن الظالم

يا من أراقت دُموعَنا مساوِئُهْ


يا من هانت عليه دمائنا

و يا من غُرست في ظهورنا مخالِبُهْ


ذلك الذي جهل أنّ مطالبنا

تطاله و كما تساعدنا تساعِدُهْ


يعادي برصاصه أحلامنا

و تهدم مطامحنا أصابِعُهْ


يطال مجالسنا و يكبّل أجسادنا

أمّا إذا ابتاعنا الحرّية فلا نساومُهْ


لن يكس
ر بالعصا أقلامنا

حتّى و إن كلّت من الضّرب مفاصِلُهْ


و لن يجفّف بالقهر دمائنا

فلسنا بحياة الذلّ نبادِلُهْ


بأصواتنا نعلى على سجونكم

كما تعلو على الحقل سنابِلُهْ


قض
بانكم وسام على صدورنا

و خزي على جبينكم، تعايِرُهْ


لفاطمة شرف مظالمكم

و لكم قذارة التاريخ و مزابِلُهْ


فبقلمها تخاطب الكون

و بأعلى صوتها تجاهِرُهْ


في حين تسلكون أحلك أزقـّته

أين نبرات ذلّكم تهامِسُهْ


الحرّية لك يا غاليتنا

فقاع النّفق سوف يبان آخِرُهْ


درب الحياة لنا يا غالية

أماّ جلاّدك فحتما هاجِرُهْ


الحرّية لك يا غاليتي

فالحقّ لا محالة غالِبُهُ


فلا خاب من عاش حرّا

و لا ظلّ عن الحقّ آمِلُهْ




vendredi 6 novembre 2009

FREE FATTOUMA....

samedi 17 octobre 2009

كلب مات في زبّالة

معمل طاح على راس الخدّامة الّي تكلت على سعدها الّراقد... 10 موتى، عايلات تيتّمت و مئات العباد تقطعتلها خبزتها...

45 ثانية في الأخبار، كلمة لا في "لابراس"، 8 أسطرة في "لوطون"، و اڤلب... كلب مات في زبّالة


الفيضانات هزّت شطر الرّديّف رحّلتها، كيف كيف: عايلات تيتّمت و عشرات الموتى والّي تحت الأرض أكثر ملّي فوقها، و كيف كيف زادا... كلمتين و قصّ في الجريدة، 30 ثانية في الأخبار (و بعدهم درجين عالفيضانات في البرازيل و أستراليا) و أكاهو





أما هاك الطّحّانة الّي يزويوا مالصباح و يصفّقوا على كلام ماهم فاهمين من أمّو حنّى كعبة...، آه لا هاذوكم نخصّصولهم نصّ ساعة كاملة و هوما يتهزّوا و يتنفضوا قدّام الكاميرا و يساندوا و يثمّنوا و يرفعوا في التّحدّيات (و في حاجات أخرين زادا)


معناها آما تلبس لبسة الطحين و تمسح وجهك بخرية قبل ما تخرج الصباح مالدار و تهبّط السّروال و تمارس التّلحيس الأعمى من غير ادّخار أيّ جهد، و الاّ راك ما عندك حتّى قيمة عند حتّى حدّ: لا دولة و لا صحافة و لا حتّى شيء

و من بعد يقولوا شبيهم التوانسة يحرقوا؟؟؟

يحرقوا على خاطر يحشموا من جنسيّتهم و من دولتهم و من سمعتهم و من لون بطاقة تعريفهم..... لون الكارت سيجور أقرب لإنسانيّتهم

dimanche 4 octobre 2009

في بيرسا: معلّم يكسر يد تلميذته لـ"تأديبها"...؟؟؟


من غير تقديم و لا صياغة لغويّة و لا تركيب للنّص و لا شيء:

المعلّم هاذا إسمو "الصّادق الغمري" و يقرّي في المدرسة الإبتدائيّة متاع قرطاج بيرسا. تقرى عندو تلميذة إسمها إيناس.

كيف ما التّلامذة الكلّ، إيناس شوّشت في القسم، و الاّ يمكن ما تبّعتش مليح الدّرس و الاّ حاجة هكّا، و كيف ما المعلّمين الكلّ، سي الصّادق هاذا يلزمو يعاقبها.

ياخي سي الصّادق باش يعاقبها، آش عمل؟

نزل على الطّفلة بعصا حتّى كسّرلها يدّها !!!

إي نعم!...، كسّرلها يدّها، و شويّة لا سقّطها. على خاطر حسب ما قال الطّبيب: كيف ضربها، فمّا عظم تقلب و كان ينجّم يمسّ علبة إذا تضرّت صعيب باش ترجع كيف ما كانت.


(صورة للمعلّم المتوحّش، وقتلّي كان يقرّي فيّ عام 88)

كيف سإلت عايلتها شكيتو و الاّ لا، قالولي: لا، فكّ علينا مالمشاكل، و زيد مرتو جات تطلب في السّماح، الخ...

الحقّ، شدّيت صحيح باش يشكيوا، و ياخذوا حقّ بنتهم و حقّ الصّغار الكلّ الّي يمكن من بعدها هي ينجّمو يتضرّو كيفها و الاّ يمكن أكثر منها...، قالولي لا، شيء، أخطانا مالشّوَه و تو تبرى البنيّة و لاباس.

أما السّؤال الّي مهبّلني: توّا كيف عايلتها ناس ملاح ياسر و حشموا باش يشكيوا، و الاّ خافوا و الاّ الله أعلم،

المدرسة الّي عندها وجوب حماية التّلامذة الّي في وسطها، فيني وقتلّي معلّم يعتدي على تلميذة بالطّريقة هاذي؟

يلزمنا نقعدو نستنّاو حتّى لين معلّم يقتل تلميذ و الاّ يخرّجلو عينو و الاّ يخلّيه على كرسي باش نردّو الفعل؟

و الطّبيب الّي عملّلها الجّبيرة فينو؟ ما يلزموش يعلم السّلطات وقتلّي تجيه بنيّة صغيرة يدّها مقسومة في ثنين بسبب المعلّم متاعها؟

ياخي المعلّم دَوْرو باش يربّي الصّغار و الاّ باش يقسملهم عظامهم؟

و شنوّا ها المعلّم هاذا الّي يهبط بكلّ قوّتو على تلميذة صغيرة حتّى لين يكسّرلها كرايمها؟ شنيّة تركيبتو النّفسانيّة؟ باش ينجّم يحسّ وقتلّي يلقى روحو قدّام بنيّة طولها ميترو و عشرة باش يوصل يعتدي عليها بالطّريقة هاذيكا؟

الحقيقة شيء يخرّج البشر من سينتو... إلى متى باش نقعدو ساكتين على الوحشيّة الّي تتمارس ضدّ الأطفال و أحنا ساكتين؟

السّؤال يقعد مطروح...!!!؟؟


mardi 22 septembre 2009

الحُمصة تنحّي الحَمصة، و موسى يقعد حياتو كاملة ما يولّيش حاج

في تعليق على البوست الإخراني، قالتلي أمال: "شي يأسف!! و يحبونا ننتخبوا؟!! بالله شكون بش ننتخبوا بعدلّي موسى الحاج... حاج موسى"

لا يا للاّ.... أنا نقول لا...، انّجمو ننتخبوا، علاش لا؟

يا خويا ماو أحنا نمشيو ننتخبو موسى...، و بالطبيعة ماهوش باش ينجح، على خاطر باش ينجح الحاج

و هاذا بالطبيعة شيء نعرفوه، على خاطر الحاج أكبر عمر و قدر و موش باش يجي موسى، ببّوش بو مصّة، باش ينحّي بلاصة الحاج... عيب!

و هو لا محالة كيف ما قالت آمال، موسى الحاج و الحاج موسى كيف كيف،.... تي أما.... تي الحاج بيدو يمشي و يوصّي عالإنتخابات... و تحبّنا ما ناخذوش بخاطر الحاج؟

أما أحنا أهوكا زعما زعما في بالنا الّي موسى و الحاج ماهمش فرد لون، و الّي موسى موسى و الحاج الحاج...، و قمنا بواجبنا و انتخبنا موسى، و نهار الأحد العشيّة نتغشّشوا زعما هكّة، و نعملوا فيلم قال شنوّا الدّيمقراطيّة ما اتطّبقتش مليح...، أما هي في الحقيقة اتطّبّقت!!!

اتطّبقت على 2 و الاّ يمكن حتّى على 4، و حطّها الحاج في مكتوب البدعيّة متاعو...

و بالطبيعة الكلّنا في بالنا في أنا مكتوب محطوطة الدّيمقراطيّة

أما شكون ها الّي بڤلبو و يقرّب يدّو للبدعيّة متاع الحاج؟ هاذا موش موسى و الاّ ثنين... على خاطر بدعيّة الحاج بكلّها امّاس... و ماضين زادا، آش لزّ حمّة يغنّي يا خويا؟ (آه، سامحوني... موسى موش حمّة، على خاطر حمّة عندو مدّة ماعادش ينجّم يغنّي)

حاسيلو...

هو لا محالة بكلّنا طامعين باش في تطبيسة مالتّطبيسات الحاج يطيّح هاك الدّيمقراطيّة من مكتوبو، على خاطر على ماهو يطبّق فيها (كلّ مرّة، هكّا يخرّجها من مكتوبو في اللّيل، يطبّقها مرّة و الاّ مرّتين و يرجّعها) ما قعد فيها شيء، ولاّت قدّ الحُمصة و تنجّم تطيح في كلّ وقت على غير رادة

قلت حُمصة أراهو، موش حَمصة...، حُمصة بضَمّ الحاء! أيوااااه!!!... ما تقوّلونيش في شيء قلتوش

على خاطر الحَمصة شيئ مخطر ياسر و يمكن ياسر تولّي مرض... موش معدي برشة لا محالة، أما ينجّم يتنـقّل

أما الباهي في الحَمصة، الّي وقتلّي تمشي لواحد، تتنحّى من عند غيرو... آآآآه امّالا؟؟؟

علاش قتلتكم الّي الحَمصة مخطرة؟

هي بيناتنا توّا الحَمصة ما جاتش للحاج، اللّطف عليه...، و لا لموسى زادا (هاذاكا ينجّم يعيش 400 سنا و ما تجيهش الحَمصة...، قلبو ماكلو و خاريه من هاك العام)

على خاطر الحَمصة توّا تعرفوها عند شكون؟؟؟؟

هاهاهاهاها..... هاذاكا هوّ!

الحَمصة توّا عندها مدّة راكزة عند حمّة!!!.... علاش هو ماعادش ينجّم يغنّي؟

أما دواه ساهل أراهو... ساهل ياسر!

دواه هي هاك الحُمصة الّي في محتوب الحاج!!!!

ههههههههههه... شفتو كيفاش؟

معناها مختصر الحديث: الحُمصة تنحّي الحَمصة، و موسى يقعد حياتو كاملة ما يولّيش حاج