
كيف ما يعرفوا الناس الكلّ، فمّا مسرحية جديدة تعرضت في المسرح البلدي نهار الثلاثاء إسمها "غلطة مطبعية"... و كيف ما سمعوا الناس الكل زادا على طريق الصحافة و الاّ المدوّنات و الا على طريق الكلام الي يتقال بين العباد، الّي المسرحيّة هاذي حموم، تعيّف، حالة حليلة، لا ساس لا راس، معناها بلغة أخرى: خرية أولمبيّة.
و بالطبيعة، الفنانين، خاصة كيف يتعرفوا شويّة هكاّ، و راسهم يكبر، و يزيدو يتلحّفوا مليح بالهندي كيف ما عاطف بن حسين، ما عادش يقبلوا النّقد، و يولّي الواحد يلزمو أما يلحّسلهم و يشكرهم و يقففلهم، و الاّ يسكّر فمّو إلى الأبد و يستحفظ برأيو لنفسو.
تقلّي انت: إي باهي، فينو بيت القصيد؟
بيت القصيد يا جماعة هو أنّو سي عاطف بن حسين (ممثل) و سي حسام الساحلي (مخرج الخرية الأولمبية) و سي المنتج متاع الخرية، يهزّوا رواحهم اليوم الصباح، و يهدّوا على مقرّ جريدة "تونيسكوب" الإلكترونيّة و يقيموا فيها القيامة... يا سبّان، يا تهديد، يا عياط... و هوما يتعربدوا، و هاك الصحفيّين يرعشوا من ها الثلاثة غولّة الّي زدموا عليهم... و سي حسام الساحلي يصيح على طول صوتو: سيّبني عليها...، سيّبني عليها" .... و في يا بهيمة...، يا الّي ما تفهم شيء في المسرح...، آش مجيّبك للمسرح باش تكتب عليه...،الخ...
حاسيلو... شيء يحشّم، ينطّق، يطلّع الدّم....
و تقلّي توّا هاذا الكلّ علاش؟؟؟
على خاطر فمّا صحفيّة تخدم في تونيسكوب، خدمت خدمتها بكلّ أمانة و كتبت الّي المسرحيّة هاذي متوسّطة (و هي كيف ما قالوا الناس الكل بالإجماع، تتسمّى جاملتهم كيف قالت متوسطة)
و الّي يزيد يخرّج البشر من سينتو: هو أنّو المسؤولين في الجريدة (الّي حسب المظهر الخارجي ينتميوا لجنس الرّجال) كانوا حاضرين .....
الطفلة مسكينة حطّت مخّ راسها بالبكاء، و هي ترعش خايفة، و سعدها مكبوب...، و سي الرّجّال مولى الجريدة (و الا المسؤول و الا ما نعرفش شكون عندو المقص في تونيسكوب)، يمشي ينحّي المقال من الموقع!!! (اللهمّ بالزّهر يطلعشي تفسّخ وحدو) و هاذا شيء مفهوم على خاطرالمنتج متاع الخرية الّي هو ألكازار، يتعامل مع تونيسكوب.
تي أما أنا معاملات، و أنا بارتوناريا لعزيز؟؟؟ حتّى طرف همّة الزّح ما تكسابهاش؟
معناها كاينّو دخلّك مجرم لدارك، باش يستفعل في بنتك، و انت حلّيتلو الباب و قتلو: برّا خويا ريقل أمورك هاني الفوق
يا بوها، كان تحبّ تعمل الصحافة، يلزمك تدافع على مواقفك و على آرائك و خاصّة على الصحفيّين الّي يخدموا معاك... موش تخلّيهم هكّاكا يتبهذلوا و يتمرمدوا و انت تكمّل على مرمّتهم و تكسّرلهم شوكتهم.
الصحافي يا معلّم، سلاحو كلمتو و قلمو... كان تجي تنحّيهملو قدّام الّي يسوى و الّي ما يسواش، آش قعد فيها؟
و الاّ برّا أخطاك من كلمة "صحافة" و حلّ بيرو متاع إشهار و "كوم" و انت مرتاح... علاش هكّا بنات الناس؟
هاذي حاجة.... أما مازال الخير:
سي عاطف بن حسين، الممثل "الهنداوي" المشهور، و بصيفتو أستاذ متاع مسرح في "التياترو ستوديو"، تقرى عندو طفلة إسمها هدى (إسم مستعار بالطبيعة). للاّ هدى، تعمل هكّا و ترتكب جريمة لا تغتفر: تهبّط فقرة على الفايسبوك تقول فيها الّي المسرحيّة ما عجبتهاش.... و ياااااااا وليدي!!!!
اي ماو ولاّ عياط و زياط و تربريب... و الراجل يحبّ يطرّد الطفلة من الورشة متاعو....
حاسيلو ملاّ مستوى متاع ممثلين و متاع جرايد... كنّا عاطين فيها طرف ضوّ هالـ" تونيسكوب " ياخي طلعت كي المالطي كي سيدو
صحّة ليكم يا "هنداويّين"، جيتو في بلاد خاطيتها الصحافة، و جيتو مع عباد خاطيتهم الهمّة
ملاحظة:
وقعت بعض التغييرات على البوست، لأسباب فنّيّة






















