بطبيعة الحال، لا أحد منّا يعلم كيف ستكون السنة القادمة....
لا أحد يعلم كم ستحمل لنا من أفراح و أوجاع و خيبات و نجاحات....
لا نعلم ماذا سترسم لنا سنتنا الجديدة التي نستقبلها بالأفراح و المرطبات و النبيد و القبل....
طبعا، لا أحد منّا يعلم...
لكن هناك شيء نعلمه جميعا و ندركه شديد الإدراك
فإن كان كلّ فرد منّا يجهل كيف ستكون سنته...، فكلّنا نعلم كيف ستكون سنتهم....
سنة تشبه 62 سنة خلت....
ففي سنتهم الجديدة، ستمطر عليهم السماء قنابل، مثل 62 سنة خلت...

في سنتهم الجديدة، سيثـقب "القاليل" صدور أطفالهم، مثل 62 سنة خلت...

في سنتهم الجديدة، سوف تغتصَب أراضيهم، مثل 62 سنة خلت...

في سنتهم الجديدة، سيعمّ الدمار ديارهم، مثل 62 سنة خلت...

في سنتهم الجديدة، سوف تعانقهم الموت...، و تحتقرهم الحياة.... مثل 62 سنة مضت