samedi 29 août 2009

تدوينة بيضاء... هكّاكا، وحدي


على خاطرني مازلت نغلي على ميات ألف حاجة في البلاد...



على خاطر ما نسيتش أهالي الحوض المنجمي...



على خاطر اليوم التّاريخي متاع 26 أوت 2009 ما تعدّاليش حتّى لتوّا...



على خاطر عمّار مازال خاري علينا و أحنا نتفرّجوا...



على خاطر حرّيّات البشر في بلادنا ما قعد من جدّ بوهم شيء...



على خاطر هاذا الكلّ، اليوم قرّرت باش نعمل تدوينة بيضاء وحدي... هكّاكا، كي المهبول

تدوينة بيضاء (أو شبه بيضاء)... ماني باش نقول فيها شيء، أما ألف في الميا كلّ شيء باش يتفهم


vendredi 28 août 2009

توريست: مرحبا.... عربي: حنك الباب! ممنوع


بحكم خدمتي الّي تستوجب أنّي نتنقّل برشا، قمت نهار الاربعاء الصباح، على أساس باش نمشي لمدنين و نرجع (معناها باش نعمل حكاية 1000 كيلومتر فرد نهار)

خرجت السبعة متاع الصباح مالدار و شدّيت الثنيّة: طرف موسيقى باهية...، و الأوتوروت

خلطت لصفاقس، حسّيت بروحي ترهوجت شويّا و مانيش ياسر في فورمة...
تكّيت في البيياج، عملت نصيّف ساعة نوم و قمت. قلت توّا واحد يعمل قهيوة و يكمّل.

قعدت نثبّت فمّاش قهوة محلولة... بالطبيعة لا... و كان باش ندخل نفركس على وتيل باش نضيّع برشا وقت...

كيف خلطت للمحرس، بعد البلاد نشوف في كيران التوريست واقفين، و أبناء عيسى يشربو في الڤازوز و ياكلو في الڤلاس (هاذي نقطة تو نرجعلها مرّة أخرى، على خاطر الطريقة الي هوما يشربو بيها في الڤازوز و الّي ياكلو بيها في الڤلاس عمري ما ريتها...، حتّى في أفلام الرّعب) حاسيلو...

أيّا قلت سلكت...

دخلت للقهوة: السّلام، السّلام

خويا باللاّهي قهوة

غزر لصاحبو... شفتو جاوبو براسو معناها: لا

قالّي: لا خويا، قهوة لا

شنوّة لا؟ علاش لا؟

قالّي: ڤيد انت؟ تابع التّوريست؟

قتلو: لا خويا، مانيش تابع التّوريست... تابعك انت، تونسي كيفي كيفك

قالّي: سامحني خويا، قهاوي للعرب لا

خرجت.....

100 ميترو بعد، فمّا قهوة أخرى (لاصقة منطقة الحرس) كيف كيف، تفغّم بالتوريست. وقّفت الكرهبة و هبطت

السّلام، السّلام... خويا قهوة

قعد يغزرلي شويّا، و من بعد دار للماكينة باش يعمل القهوة. جاه صاحبو يجري، درا آش وتوتلو، و تلفّتو شيرة الباب و من بعد جاوني يغزرولي بكلّ أسف

قالّي: سامحني صاحبي، ممنوع

ممنوع؟؟؟

قالّي: ممنوع منعا باتّا باش نسربيو قهاوي للعرب... منبّهين علينا، الّي يبيع لواحد عربي يتحمّل مسؤوليتو

ملاّ حكاية!!! باهي و دبّوزة ماء؟ ممنوع زادا و الاّ مسموح؟

قالّي: شيء.... الله غالب. ماذابيّا أنا نبيعلك و نخدم على روحي، أما و راس خويا لا انّجّم

معناها توّا أنا قايم السّتّة متاع الصباح، عامل يجي 300 كيلومتر، و مازلت باش نعمل 700 أخرين، و ممنوع عليّ باش نشرب قهوة نحلّ بيها عينيّ، في قهوة محلولة و تخدم، و تسربي في التّوريست في بلادي و أنا نتفرّج؟؟؟

قالّي: الله غالب

قتلو خويا ربّي يعينكم، و خرجت

و أنا خارج (و وقتها فهمت علاش هوما تلفّتو للباب) نلقى واحد حرس هاكلّي زعما زعما سيفيل، شادد جنب الباب و يڤردحلي، و قعد يتبّع فيّ بعينيه حتّى لين شقّيت الكاياس و ركبت في الكرهبة و مشيت.

ممنوع جديد تزاد للممنوعات الّي نعرفهم الكلّ: ان شاء الله بالعمار و طول العمر في بلاد الفرح الدّائم

أما زعما توّا كان الواحد يمشيلهم لبلادهم هاك التوريست... فمّاشي حتّى ربع امكانيّة باش تلقى روحك متمتّع بحاجة ممنوعة عليهم هوما؟؟؟

و أحنا حتّى شربة الماء ممنوعة علينا في بلادنا



lundi 24 août 2009

.... عمّ محمد صبح عازقو


صحّة شريبتك عمّ محمّد

صحّة شريبتك ولدي

أيّا تفضّل أقعد

لا لا باش نعمل كاس تاي بالواقفة و ماشي

شبيك لا باس؟ شبيك عارق و سوريتك محلولة و كذا؟

تي ماو المرا داختلي مع شقّان الفطر...

أه؟ لا باس؟؟؟

إي، هي دوب ما هزّت مغرفة الشربة باش تحطّها في فمّها، و هي طاحت عالطاولة. رصّاتلي في صبيطار خير الدّين، و تحاليل و سيروم... ولّيت خلّيت بخذاها الولد في الصبيطار و هاني ماشي نجيبلها طرف حوايج و كرني الدواء مالدار

آآآه... و آش قالّك الطّبيب؟ آش عندها؟

براس بوك آش باش يطلع عندها؟ ماو مالصيام... مالصباح و هي تكلت في الكوجينة، و الدنيا شاعلة فيها النار، و هي صايمة، أكاهو... طاحلها السكر و الاّ الدم و الاّ ما نعرفش على بوها آش طاحلها جات ما في عينها بلّة

أيّا ان شاء الله لاباس امّالا عمّ محمّد

عيش ولدي، يعيّشك....،
........................،
بفففففففففف......، لا لا ما عادش صايم أنا... آش الهمّ هاذا؟

وسّع بالك عمّ محمّد، تو فيسع تصحّ المادام و ترجع للدار

أيوااااه !!! يعيّش ولدي.....، لا عمّ محمّد، لا عمّ السّما... قتلك ما عادش صايم معناها ما عادش صايم.

و حتّى حدّ لا عاد باش يصوملي في الدّار زادا، لا المرا لا الولاد... الواحد باش يولّي يلعب بصحّتو زادا؟ لا و الله حلو...

أيّا خلّي نمشي توّا، نشوف ها المصيبة الّي عندي... شدّ خلّص القهواجي يعيش ولدي ما عادش وقت

باهي برّا على روحك عمّ محمّد، و سلّم على خالتي عيشة، قلّها قالّك ولد بيرسا ان شاء الله لاباس

يبلغ...

صوت من تالي: استغفر الله يا ربّي...، عمّ محمّد جهِل فرد جهلة

صوت آخر من تالي: و الاّ يمكن توّا مازال فين رجعلو مخّو... الله أعلم


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قصّة حقيقيّة وقعت البارح في اللّيل....،

عمّ محمّد صبح عازقو اليوم،

خالتي عيشة مازالت في الصبيطار...، قالو تخرج اليوم




mercredi 19 août 2009

Casse-toi "PAUVRE" con...


AH NON ???

C’est toi ? C’est bien toi ? Le pauvre ???

Mais qu’est ce que tu fais ici ?

Ignores-tu donc que c’est la place des riches ici ?

Ne me dis pas que tu as perdu to chemin…, ce n’est pas ton genre quand même !

Qu’est ce que tu veux prouver ?

Que tu veux nous ressembler ? Que tu veux être comme moi ? Moi le riche ???

Mais tu sais bien que c’est impossible, espèce de petit ridicule !!!

Tu sais bien que, quoi que tu fasses, tu ne m’arriveras jamais à la cheville !!!

Parce-que tu vois, toi « le pauvre »…, tu n’as aucun moyen de te mesurer à moi, de te comparer à ton Sidi, de te hisser au rang des « grands » auquel j’appartiens…

Tiens ! Je vais te donner un petit exemple :

Tes livres à la con que tu tiens sous ton bras là ??? Tu en es fier, non ?

Avoue que tu en es fier ! Tu crois que ça va te donner de la valeur et de l’estime !

Hahahaha, quel con !!!

Eh bien moi cher ami…, tes livres je m’en fiche ! Je m’en contrebalance ! Il me suffit de payer le prix et j’aurai le diplôme que je veux… tu sais bien comment j’ai obtenu mon diplôme de pilote d’avion : ça c’est du grand art !!!..... : six mois de stage aux states, 40 mille dinars, et hop ! Le diplôme est dans la poche.

Et mon master de finances, management, logistique, GRH, gestion, stratégie, machin, etc… ?

Il m’a couté à peine quelques liasses de billets verts et quelques mois de « غُربة » à Los Angeles !!!

C’est de l’insensé pour toi tout ça, je le sais. Je sais que tu ne peux pas comprendre.

Mais tu vois, si tu avais compris, tu ne serais pas là maintenant à me gâcher la vue.

Pour toi, mon ami « le pauvre »…, regarder un documentaire sur Les Seychelles ou regarder Star Wars, c’est la même chose ! Ça te fait passer les mêmes émotions, c’est du rêve, de la science fiction…, c’est de l’impossible tout simplement !

Pour moi, ces destinations dont tu n’oses même pas rêver, je les connais toutes. Ça ne dépend que de moi si je veux y aller ou pas. Que de Moi…

Hahaha…. Oui, je vois bien tes yeux qui commencent à briller et ta bouche qui commence à trembloter…, tu as les larmes aux yeux espèce de petit envieux !!!

Tu es jaloux, non ? Avoue ! Tu es jaloux Ducon…, tu m’envies n’est-ce pas ?

Tu es jaloux de toutes ces filles qui papillonnent autour de moi sans que je bouge le petit doigt.

Elles sont belles, oui je sais. D’ailleurs je peux même dire qu’elles sont les plus belles.

Elles s’arrachent la place qui est juste à coté de moi, elles s’entre-déchirent, elles se font des coups bas pour obtenir mes faveurs…., alors que toi… !!!!

Tu en es où de tout ça toi ?

Toi, tu es obligé d’apprendre par cœur toutes le blagues du monde pour essayer d’en attirer quelques unes…, tu passes des nuits et des jours à essayer d’apprendre comment approcher telle ou telle fille, tu apprends toutes les mimiques possibles et imaginables, و مڤطّع روحك comme on dit chez vous pour essayer de conquérir même la plus moche d’entre elles… alors que moi, Ducon, il me suffit de raconter n’importe quelle blague pourrie pour qu’elle se plient de rire…, même en racontant l’histoire de "Paf le chien", elles me trouvent marrant…, des fois, même moi je ne comprends pas pourquoi elles rigolent, mais bon…, l’essentiel est que j’arrive à obtenir ce que je veux…, c'est-à-dire : ELLES !!!

Donc tu vois, « le pauvre »…, tu n’es pas le bienvenu ici !

Ici on n’accepte pas tout le monde… tu as beau croire en ton intelligence et en la justice d’un monde parfait, mais la réalité est toute autre cher ami… cette vie est la nôtre et tu n’as rien à faire là dedans.

Je te le dis donc, gentiment و من غير مطرود !!!

Casse-toi « PAUVRE » con !




mercredi 22 juillet 2009

في نطاق هجرة الأدمغة: طبيبي ڤطّع الرّباط

أنا في الحقيقة الطّبيب متاعي عندي معاه علاقة خاصّة شويّة... من ناحية ولد حومة و صحاب و حباب و كذا. و من ناحية أخرى نزورو برشا...، خاصّة في الصّيف.

علاش...، على خاطر أنا مالنّاس الّي ناكل كلّ شيء، و خاصّة نشرب كلّ شيء...، لذا شيء طبيعي أنّي نمرض بكلّ شيء
هاذاكا علاش علاقتي معاه تبلورت، و ولّينا نتقابلو برشا و نحكيو برشا

(طبيبي هاذا، كيف 99 % من الطّبّة الخواصّ، لا باس عليه: زوز ديار بالبيسين، يسافر هو و عايلتو عالأقلّ مرّتين في العام، قاعة الإنتظار متاعو ما تفرغش... حاسيلو أمورو في الجبن)

الجمعة الّي فاتت، قابلتو في مطعم، وقفت نسلّم عليه: لاباس؟ شنحوالك؟ شنيّة الدّنيا؟

قالّي راني نهار الأربعاء طالع لكندا

أيّا باهي، و الله قلت الحقّ، برّا بدّل الجّو شويّا و تفرهد

قام يضحك... قالّي لا لا موش هكّا...، باش نهجّ

شنوّة باش تهج؟؟؟ تي يزّي بلا هدرة متاعك قالّي تهجّ

و الله كيف ما نحكيلك. أنا و المرا و الصّغار

عجب؟؟؟ معناها باش تهاجر جملة؟ و حياتك هوني، توّا 50 سنا؟

قالّي الدّيار و الكراهب بعتهم، المرضى فرّقتهم على الزّملاء و عندي أنا، هوني كلّ شيء وفى

و خدمتك؟ و صغارك؟ و عايلتك؟ و بلادك؟

قالّي هاذي بلاد يستحيل باش انّجّم نضمن فيها مستقبل أولادي و ما عادش قاعد فيها

قتلو: يا خويا آش باش نقلّك؟ ربّي معاك، سايس روحك و حظّ سعيد

قالّي و الله كان تعمل كيفي خيرلك

قتلو لا يعيّشك، أما أنا راني أنا عندي مشكل كبير: ها البلاد هاذي ما انّجّمش نبعد عليها... الله غالب... مبلي بيها، نحبّها
بخمجها، بمشاكلها، بهمّها، بميزيريتها، نحبّها

أيّا هيهيهي هاهاها، شاهية طيّبة، شاهية طيّبة...، نشوفوك...، الله يبارك، امّالا لا... و رجعت قعدت

قلت: الزّح، الرّاجل عايش في وضع يحسدوه عليه العباد، و ماشي هكّاكا للمجهول، علاش؟

و زيد أولادو صغار، في أوّل المراهقة، باش يتبدّل عليهم الجّوّ و يدخلو بعضهم والله أعلم كيفاش باش تولّي حالتهم...، معناها في أحسن الحالات تنجّم تقول نوفي و الاّ قرعة...، وقتلّي كانو لهنا 100% نوفي

رأي يحترم... ألف في الميا خمّم مليح قبل ما ياخذ القرار هاذا

موش ساهل باش الواحد يبدّل 50 سنا هكّاكا في لحظة، خاصّة من النّاحية الإجتماعيّة

خويا ربّي معاك، و هاو سطيّل ماء وراك... حتّى كان ماكش ناوي ترجع



mardi 21 juillet 2009

!!! أزنافور طلع أصلو يهودي تونسي


إي... شبيكم تغزرولي هكّا؟؟؟

أزنافور طلع أصلو يهودي تونسي... و بالأمارة المرا الّي كانت قاعدة بحذايا في القهوة تأكّد فيها و تعاود!!!!

دارت لصاحبتها، قالتلها:
عرفتو شكون الّي يغنّي اليوم في الفستيفال؟

إي، ماو هاك الّي داخلينلو بسبعين ألف و الاّ قدّاش... مشهور ياسر


أزنافور إسمو... أزنافـــور

هاذاكا هوّ

ماو يهودي تونسي

آآآه.... صارا؟؟؟

إي، امّالا! يهودي تونسي، آخر عمرو جاي زعما زعما يتفكّر في بلادو... منعولة تهزّو

هاهاهاهاهاها.... هيهيهيهيهيهي

محلاها ثقافتنا...، و محلاها بلادنا...، و محلاهم نسانا... و محلانا حاسيلو الكلّنا في قالب بعضنا قدّاشنا كي ×××× "بـيـيـيـيـيـيـيـيـب" ... آه سامحني...، زلقت، و الله موش بالعاني

mercredi 8 juillet 2009

Lettre publicitaire :-S رسالة إشهاريّة





توّا كيف يجيك جواب هكّا، شنوّا تنجّم تخمّم؟؟؟

مع العلم الّي هاذا جواب اشهاري... معناها السّيّد الّي بعثو، كتبو في أحسن حالاتو النّفسيّة و الفكرية...، بحيث هو مقتنع شديد الإقتناع بالشيء الّي كتبو

معناها كان جاء متغشّش و الاّ موش في صحنو كيفاش يكتبو؟؟؟
_____________________

الجواب هاذا حلّيتو بعد ما كنت نحكي مع واحد، قالّي: القراية ماعادش يلزمها تكون بلاش... يلزم الواحد يولّي يخلّص على أولادو 60% من شهريتو باش يقرّيهم... يلزم نولّيوا كيف أمريكيا، كلّ شيء بالفلوس.

قلت، يا رسولاّه... جاء بربّي بلاش القراية...، امّالا كان تولّي بالفلوس؟؟؟


mercredi 1 juillet 2009

الفاتح من جويلية 2009... يوم المدوّن التّونسي ضدّ الحجب


c'est magnifique التّعذيب في تونس؟؟؟


الجمعة الّي فاتت تفاهمت أنا و واحد صاحبي باش نعملو قهوة في تونس.

أيّا خلطت قبلو، قعدت، حلّيت فنايكي، لبست مرايات شمس و قعدت نمارس في أهمّ جانب من جوانب هويّتي التّونسيّة: اللّهوة.

هاني رميت عين عاليمين... عين عاليسار... نشيّع هاذا بعينيّ حتّى لراس النّهج... نبتبت علّي قاعدين بجنبي فاش يحكيو (خاصّة كيف يبدى كوبل ظاهر جديد، و يبدى الطّفلّ يبصّ عالطّفلة، الّي يسمع يقول رمبو في زمانو...، أنا نعمل كيف)... حاسيلو...؛

و على ذكر اللّهوة بلّي قاعدين بجنبي، فمّا زوز رجال قاعدين، يعمل عمرهم في الأربعين و الاّ أكثر شويّة، ظاهرين مذخمين، لابسين بالڨدا هكّا، و ظهرولي يحكيو في حكاية مهمّة شويّة، على خاطر يوشوشو... كسّرت وذنيّ الحقّ...، علاش الكذب؟ و هاو الحديث الّي سمعتو بيناتهم:

دار الأوّل، قال: ياخي انت شنوّة خدمتك بالظّبط؟

متاع الموقوفينje supervise le transport قالّو: أنا

؟Tu supervises شنوّا

معناها نتفقّدهم قبل ما يطلعوا في الكماين، لا باس عليهم، ماهمش مضروبين، في صحّة جيّدة، الخ...

؟؟؟ تحكي بالرّسمي؟AH BON

Ah oui

ما تقلّيش ما عادش فمّا ضرب في تونس!!!؟؟؟

ما عادش برشا... كان البوليسيّة البهايم مازالو يضربو

علاش؟

شنوّا امّالا، تهزّ واحد للقاضي سنّتو مكسّرة و الاّ وجهو أزرق؟ تحبّ هاك المحامين المعارضين يقلبو عليك الدّنيا؟؟؟

تي إي، باهي... أما ماو لازم حتّى شويّة باش واحد يقرّ

لا لا يا راجل... ساعات يمكن هكّا، بوليس يتنرفز يعطي لواحد كفّ و الاّ زوز، أما فمّا طرق أخرى باش الواحد يقرّ

شنوما الطّرق الأخرى؟

!!! c’est magnifiqueبانو الماء مثلا...،

شنوّا هاذا بانو الماء؟

بانو ماء يبدى قدّامو، و انت تغطّسلو راسو و اتطلّع... يبدى يشوف في الموت
et sans laisser de traces

آآآه، كيف هاك الّي ورّاوها وقت الألعاب الأولمبيّة متاع الشّنوة




c’est extraordinaire !!! و الاّ عندك زادا كاوتشو الماء

شنوّا هاذا زادا؟

هاذا، تشدّ واحد...، تحشيلو كاوتشو في ترمتو و تحلّ السّبّالة...، تبدى كرشو تتنفخ قدّامو و هو يحسّ روحو باش يتطّرشق...، ما ينجّمش ما يتكلّمش

هههههه، هايلة هاذي، ما نعرفهاش (حتّى أنا هاذي، أوّل مرّة نسمع بيها... نعيشو و نتعلّمو)



و يعمل هكّا و يجي صاحبي الّي نستنّى فيه...، ما لقيت وقتاش تجي يا كازي؟ قتلو

قالّي سامحني، بطيت ما لقيتش فين نڨاري

باهي السّماح، السّماح، اقعد ترصّ بركا، شنحوالك؟.... آش تحكي؟.... شنيّة الأمور؟.... و دخلت في باب آخر من أبواب اللّهوة.....
_________________________________

أهوكا كان غبت عليكم شويّا، افهمو الّي تلقاه عمّار قوّد بيّ لجماعتو، و الّي يمكن راني كوتشو في ترمتي، و أنا نعيّط...؛

mardi 23 juin 2009

هل صُنع من ريح؟؟؟


هل نفذت أحلامه؟ هل تلقّى كلّ الهدايا التي يستحقّها؟ هل بقي بين كفّيه بعض ما يدير رقابهم؟

صداقته لم تعد تعني لهم شيئا... محبّته نحوهم صارت عدما و عقما... صراخه الذي امتلأ حبّا و شغفا لم يعد يصل آذانَهم...

آذانُهم...

آذانُهم التي امتلأت صخبا و ضجيجا لم تعد تشعر بهمسات ألحانه، لم تعد تطرب لموسيقى عواطفه

أعينهم لم تعد ترى من جسمه شيئا...، فكأنّه صنع من ريح أو من ظلام...يخترقونه دون أن يشعروا بوجوده

كلّ أحاسيسهم تكمّدت خلف ذلك السّتار الأسود، الذي كلّ ما زاد زينة و ألوانا لحلّته، كلّما زاد حلكة و عتما لباطنه

ألمح طيفه من بعيد و قد بان لي منحنيا، ذابلا، ملتوي الأطراف، متجعّدا

يلتفت ورائه علّه يرى خيالهم أو يسمع أحرف اسمه تخرج من شفاههم

لا شيء يحرّك أجسامهم نحوه... لا شيء منه يجعلهم يشعرون بوجوده... لا شيء

سرعان ما يعود لبيته المظلم، علّه يجد فيه ركنا يضع فيه شموعه و فوانيسه قبل انطفائهم

يحيط الشموع بكفّيه... تحرقه بعض ألسنتها...

يلعق يديه لخفض آلامه، ثمّ يعيدها حيث ما كانت... فشموعه عزيزة جدّا على نفسه...؛