samedi 24 avril 2010

مسرحية "الناس الأخرى" : إنتحار توفيق الجبالي


بعد السّيف علّق منجل...، و بعد العزّ و التّدليل ولّى فرّاشة زنبيل....؛

هاذوما أمثلة شعبيّة ينطبقو على مسرحيّة توفيق الجبالي الجديدة الّي شفتها البارح في التّياترو
الّي شفتو البارح شيء انّجّم نقول عليه أنّو عيب... ما يجيش


مسرحيّة كاينّي يـبصم فيها توفيق الجبالي، حسب رأيي (الفنّان المسرحي الكبير و واحد من أكبر زوز مسرحيّين مع الفاضل الجعايبي) على "حجّة وفاتو" الفنّيّة

حجّة الوفاة هاذي فيها برشا فقرات

الفقرة الأولى هي إستعمال توفيق الجبالي لممثلين هاوين (و هاوين زادا في أعمق هوّة فنّيّة ينجّم يتصوّرها البشر): معناها كاينّو الواحد لمّ ثمنية فروخ من أوّل زنقة عرضتّو و عمل بيهم مسرحيّة

ما فهمتش كيفاش واحد جنّ متاع مسرح كيف توفيق الجبالي ينجّم يخدّم معاه ممثّلين في المستوى الهزيل متاع الممثلين الّي شفتهم البارح؟؟؟

ممثلين من غير حتّى عمق فنّي، صوتهم ما يوصلش، ما ينجّمو يوصّلو حتّى إحساس، حتّى شعور، حتّى شيء... قالشي الدّزيري: والو

و هذا شيء متوقّع، على خاطر موش بلاش الممثلين المحترفين يقراو 4 سنين بعد الباك باش يوصلو يقنعو و يفرضو رواحهم، و شوف و شوف

في بالي الشيء وضاح و تفهم مع مسرحيّات أخرين الّي استعملو ممثلين هاوين و طلعو كي الحنّة في ساق البغل، لكن مع الأسف ظهر بالكاشف الّي الدّرس مازال ما تفهمش مليح

الفقرة الثانية من "حجّة الوفاة" هي الفرق الكبييييييير بين الحضور الرّكحي متاع واحد معلّم كيف توفيق الجبالي و جماعة ببّوش بو مصّة كيف الأخرين الكلّ.

معناها حسب رأيي، توفيق الجبالي طيّح قدرو و لطّخ مسيرتو الكلّ بها الخدمة مع ناس مع عندهم من التمثيل كان الكلام

يقول القايل كان عطى دورو لواحد هاوي و خلاّها كلّها وزّاكة تتشاطح فوق الركح و هو يسيّر من بعيد، و الله تنجّم تتعدّى. راهو الواحد دخل و خرج و نسى الهدرة بعد ربع ساعة.

أما برجوليّة هكّا ضرّ روحو برشا برشا برشا

و الاّ بربّي آش فيها كان جاب 8 ممثّلين محترفين، راهم خدمولو خدمة على قاعدة، و كل حدّ زاد فيها شويّة من الروح الّي عندو، و حتّى كان فمّا طرف ضعف يتخبّى و يتصقل و كذا...؟؟؟
برّا حوّس تفهم؟؟؟؟

الفقرة الثالثة، و الّي تدخل شويّة في محتوى المسرحيّة، هي نصّ الدّور متاع توفيق الجبالي: كلام سمعناه ألف مرّة، قالو في ألف مسرحيّة قبل، ضحكنا عليه مئات المرّات قبل.... لكن .... يزّي، فدّينا، مساطت الهدرة الزّح.

علاش يقلّك:

كلّ ما قد فات لا ردّ له ... فلتكن عن ذاك مصروف الطّمع
أيعود الحسن من بعد الصّبى ... قلـّما أدبر الشّيء فرجع

فرد تفدليك، فرد لعب عالكلام، فرد حركات، فرد كلّ شيء... معناها الواحد قاعد يسمع في نفس الجمل و نفس الكلام في مسرحيّات ما عندها حتّى علاقة ببعضها

و الّي يقلّق أكثر من هكّا، كوْنو الكلام هذا، الّي كان قبل يوجع و يوصل بيك حتّى لأعمق مستويات النقد و العواطف الّي تنجّم تتصوّرها، ولّى سطحي، خفيف، كاينّو يتبّع في النّسمة

فمّا الّي يقول: توفيق الجبالي وفالو و بابورو زفـّر... أنا نخيّر نقول لعلّ عثرة، و الأيّام توّ تورّينا الصحيح

الفقرة الرابعة من "حجّة الوفاة" هي الدّيكور و الجوجمة

ديكور معبّي برشا، ثقيل، يخبّل العينين، و زيد مع الممثلين الّي ما يفرّقوش بين العطاء و المجهود على الرّكح و بين التسوفيج و التخلويض...، مع الجوجمة متاع الصّوت، مع الكلام الّي يتعاود 40 مرّة...، حاسيلو تخرج راسك مفولغ...، كاينّك متكيّف و الاّ ماكل طريحة

و ماو ناس بكري قالو زادا: الّي مستانس ياكل من يدّك، كيف يراك يجوع

خيبة أمل كبيرة من مبدع كيف توفيق الجبالي، على خاطر الّي يسنّسك بطقاطق كيف كلام اللّيل، و هنا تونس، و مذكّرات دينصور، و خاصّة المجنون، الخ... ما تنجّم تستنّى منّو كان خير من هكّا

حتّى الجمهور كيف صفّق، صفّق ماخذة في الخاطر، بتربية لا أكثر و لا أقلّ. و على كلّ حال الممثلين فهمو الّي الناس ما عجبتهمش الخدمة و الّي كانو يستنّاو في حاجة خير بياسر من هكّا. التحيّة كانت باردة ساردة، كاينّي أربعين موش مسرحيّة

في الوقت الّي الفاضل الجعايبي مكسّر الدّنيا بخدمة صحيحة، مع ممثلين صحاح، و العروض الكلّ تتعمل قدّام صالة متكّمة بالعباد و يلزمك تعربن قبل بثلاثة أيام باش تلقى بقعة...، توفيق الجبالي قاعد يحاول في محاولات يائسة مع جماعة خلواضة يهزّو و يسبطو، قال شنوّة هانا نعملو في المسرح.... مسهلو

على كلّ الشيء هاذا الكلّ من اختيارو، حدّ ما ضربو على يديه و قالّو اخدم مع جماعة بو دورو

ان شاء الله توفيق الجبالي يلقى طريقة باش يلقف بيها روحو، على خاطر هكّا أكيد مأكّد أنّو باش ياكل كبّوط عمرو ما راه

و ان شاء الله زادا يكون الّي عملو هذا ما يكون كان كبّوط برك، و موش عمليّة... انتحار


20 commentaires:

Al-Mitra a dit…

c'est regrettable de la part et pour un géant comme Jebali, qui a toujours été une garantie de qualité et qui nous a régalé de vrais chef-d'oeuvres !! Il a fait le choix, ces derniers temps, de travailler avec des amateurs et le résultat est à chaque fois très décevant.
Il ne mérite pas de tomber (j'espère qu'il ne s'agit que de trébucher) de cette manière, et nous ne méritons pas qu'on nous inflige un tel travail raté, nous qui avons toujours été de fervents admirateurs du grand Jebali.

أزواو سو منديل أوراغ a dit…

هذا ضرب قوي يا ولد بيرسا..... زعمة الحكاية ماشية في نفس ثنبة حكاية الخدمة متع مانيفستو السرور والا شنوة.... تساؤلات كبيرة مطروحة على الجبالي من ناحية اختياراتو الفنية و البشرية في أعماله اغلمسرحية الأخيرة. على كل شاهيتني باش نمشي نشوف العمل هذا باش الواحد اتم له المعلومة.

ولد بيرسا a dit…

@ Al Mitra:
c'est tout ce que j'espère aussi: qu'il revienne à son niveau habituel.
mais est-ce vraiment possible mnt??!!!

@ أزواو
نتصوّر كوني الإختيارات البشريّة تتركّز أساسا على زوز جوانب: الجانب الفنّي (مؤهلات الفنان) و الجانب المادّي (قدّاش يتكلّف الفنّان)... و الإختيار موش ديما ساهل
لكن فمّا درجة متاع ردائة من المفروض أنّو الواحد ما يهبطش تحتها، على خاطر حتّى كان المنتج و الا المخرج يحبّو يقتصدو شويّة، عمرو ما يلزم يكزن على حساب القيمة الفنّية
على كلّ الواحد لازم يمشي يشوف و من بعد يحكم... هذا رأيي قلتو بكلّ صراحة، و هاني نستنّى في رأيك امّالا عمّ علي :-)؛

ART.ticuler a dit…

سامحني أنا مانجمش نحكم على العمل بما أني ما شفتوش ..لكن خطر في بالي سؤال وأنا نقرا في تدوينتك هو، لو كان نكتفي بالممثلين المحترفين وما نعطيوش فرصة للممثلين الهواة كفاش نجمو نكتشفو مواهب جديدة ..هذا من ناحية من ناحية أخرى تنجم تقولي إلي الممثلين إلي جابهم الجبالي :كعبة لا ! وهذا ممكن، لكن حطيت روحي في مكان واحد منهم وقاعد يقرا في تدوينتك لقيت إلي نقدك صعيب برشة باش مانقولش إلي هو "يحش الركايب" :-)

فقط نحب نقلك على مثال : أنور براهم،في بداياتو قدم عزف منفرد في حفل مارسيل خليفة في القبة أي وقتلي مرسال خليفة عمل ترتيحة خرج هو ومالقى حتى تشجيع من الجمهور بل بالعكس بداو يزفرو عليه ..لان الجمهور طاح (شعوريا أو لا شعوريا يمكن) في المقارنة مع مرسال خليفة وهذا حسب رأي خطأ ومن حسن حظنا انو أنور براهم كمل فيما بعد باش يحتل مكانة مرموقة للاسف موش في تونس لكن في الخارج .. لذا أعتقد انو لابد من إعطاء الفرصة لاي كان يحب يبدع ويخلق والأكيد انو من عشرة محاولات لازم يبرز واحد على الأقل ..شكرا ولد بيرسة على تدويناتك عموما إلي تمتاز بالمواضيع الباهية

ولد بيرسا a dit…

@ Art.ticuler:
:-) أهلا بيك صديقي
أكيد لازم الهواة ياخذو فرصتهم، لكن موش الكلّ
يا سيدي بالله فمّا وحدة تمثّل (برّا امشي شوف وحدك و قلّي: أهيكا شعرها قصير مستحمر) تقول كان تعطيها فرصتها 40 سنا لا تولّي ممثّلة
يظهرلي الواحد باش ياخذ فرصتو يلزمو يكون عندو ما يورّي موش يبدى يخرم عالعباد هكّا
يا خويا هاذا رأيي، و كان فمّا واحد مالممثلين قرا الحكاية، ليّا و ليه ربّي: يمشي يراجع روحو و يركّز على خدمتو على خاطر هكّا برجوليّة، موش ممكن

أزواو سو منديل أوراغ a dit…

ولد بيرسة حير زوز أرانب في ضربة وحدة: مسألة احترام المستوى متاع المبدع من ناحية و هاذي قضية يلزمها تكون نصب عين كل فنان في مستوى الجبالي و غيره من الناس اللي تربعوا على منزلة شهدتلهم الناس بيها و هي الرصيد الحقيقي متاعهم و هذا ما يعنيش بالمرة أنها توللي صك على بياض و تقضي في كل وقت مهما كانت قيمة العمل الجديد اللي يقوم بيه المسرحي أو الموسيقي. و هالمنزلة المخيفة متاع الوصول إلى مستوايات عالية من شأنها أنها تزيد في حالة الرُّعب اللي يلزم يعيشها أي مبدع عند إقدامه على تقديم عمل جديد، هذا ما يمنعش من العثرات والكبوات و أي مبدع في العالم الكل يعيش هالكبوات. المسألة الثانية اللي تعرضلها ولد بيرسا و علق عليها أرتيكولي هي قضية الهواية و هوني يلزمنا نفرقو بين هواية و هواية. تجربة و معانات هواة زمن معين ماهيشي تجربة اليوم اللي ولات هالهواية عقد غير واضح ما بين الهاوي أو الطـَّامح لخوض تجربة مسرحية بمتابعة دروس "خصوصية" و الأستاذ متاعُه، لأنه ثمة مؤهلات دنيا و استعدادات أساسية اللي تنجم ما تتوفرش لكل شخص يحب يتعلم المسرح بما فيهم التلامذة اللي ياقع توجيههم لمعاهد المسرح على أساس معدلاتهم و ورقة التوجيه. و من الضروري إشعاغر "الهاوي" في حالة عدم توفر هالمؤهلات بالتوجه إلى هواية أخرى غير المسرح. إلى جانب أنه ينجم الواحد من باب توسيع البال أو قال أشنوة "نقراء بفلوسي في الفن المسرحي"يتابع هالدروس كيف ينجم يتابع دروس في اليوقا أو الرسم على البلور ، تبقى هذا ما ينجمش يسمح له أنه يدخل في راغلة متاع عمل مسرحي محترف يرضخ لقواعد النقد الصارمة، ماكانش تتخلط الأمور و يوللي حابل و نابل و كنتة وبعر الجحوشة....ء

Anonyme a dit…

slt
j ai vu ce soir la piece et j ai deux remarques a faire
1 la piece traduit une souffrance sociale se traduit par la complexitédu texte theatral
elle fait une projection assez profonde sur des comportement assez bizzare qui malheuresement les acteurs n ont pas reussi a mettre sur scene comme il faut
pour moi cette piece merite qu on voire deux fois au minimaum pour décortiquer sa complexité
2 je fais toujours une confiance absolue a jbali et son savoir faire theatral mais son choix des acteurs et surtout hatem el karoui "dammou rzinn et massett" surtout en tant que slammeur vraiment reste un point d interrogation
el teatro restera quand meme un espace de liberte a encourager meme s il fait parfois un echec

Anonyme a dit…

سررت انك نقمت على مسرحية الناس الاخرى جملة و تفصيلا
ما أحرجني هو فقدانك لاي اتصال معمق بكنه العمل و تفاصيله
بل اطلقت شعارات و احكام لا تستند الا لعقلية عشائرية و اسهاب لفظي تجاوز حدود اللياقة و الاحترام
أنا لا ألومك على هذا فتلك احدى طبائع البشرية الغريزية الطاغية التي دابت على سماعها بمناسبة و بغير مناسبة
و حيث انني لا اعتقد انه بيننا حقد دفين انت بصدد الثار لها
بل انك انسان يعني ما يقول
فاني اهنئك على قناعاتك الثابتة و اتمنى لك راحة البال و الضمير
توفيق الجبالي

3onsor a dit…

انا لا أتردد كثيرا على المسرح ، و بعد مشاهدة الناس الأخرى ، أصبت بقليل من الدوار و القلق الناتج عن رداءة الإختيارات التقنية على ما أعتقد ( صوت الأبواق يسبب تعبا جسمانيا) و شاهدت اللوحات المختلفة لم أكن مرتاحا في متابعتها ، لكن لكل لون مسرحي قواعده و لم أكن أبحث عن السهولة أو الضحك ، فهمت أنها لوحات نقدية مختلفة بأسلوب أعجبني خاصة في الفصل الأخير حيث استعملت الجرائد و المرايا ، و في جميع أصقاع الدنيا لم يحافظ فنان على نفس المستوى في مختلف أعماله ، و هذاكا حد فهمي

ولد بيرسا a dit…

إلى توفيق الجبالي

نقمت غلى المسرحية لأنّ خيبة الأمل كانت أكبر ممّا كان يتصوّره خيالي
أنا عبّرت عن رأي شخصيّ،و رأيي لم يكن منفردا، بل كان متقارنا مع كلّ ما لمسته من إحباط عام بين كل من واكب العرض. و أتصوّر أنّكم لن تنسوا أبد التحيّة الفاترة اليائسة التي قوبلتم بها يوم الجمعة
أعلم جيدا أن طريقة كتابتي بالعامية قد تكون لاذعة و قد تبدو متهوّرة و "تتجاوز حدود اللياقة" كما قلت، لكن ذاك هو مرادي بالظبط
فقد تعمّدت استعمال ألفاظ و مقارنات موجعة، حتّى أبيّن مدى خيبة الأمل التي انتابتني إثر العرض.
أعلم أنّ فكرة العمل جيّدة و أنها نابعة من تفكير عميق و تجربة طويلة المدى، و لكن تقديمها كان رديئا...، كمن يقدّم لك طعاما في طبق قصديريّ سمج مقرف...، فيأخذ عنك شاهية الأكل و يجعل صورة الإناء تنسيك طعم المحتوى
ذلك هو بالظبط ما حصل في مسرحية "الناس الأخرى"، فالممثل هو الإناء الذي تقدَم فيه الفكرة. فعندما يكون الممثل رديئا، تضيع الفكرة و لا يبقى في الذاكرة سوى قبح الإناء

ولد بيرسا a dit…

@ 3onsor:

المسرح ليس موجّها فقط لمن يحترف المسرح، بل هو يطال كلّ من يمتلك قدرة على تحليل المواقف و ترجمة المشاهد المقدّمة إلى واقع مستتر
فلست المسؤول عن الدوار الذي أصابك من جراء الصخب أو عدم فهم بعض المواقف، بل تلك هي أخطاء المسرحيّة حيث لم ينجح الممثلون في إيصال الأفكار المختفية خلف شخصياتهم. أو ربّما قد كانت الأفكار مختفية في أوكار يصعب الوصول إليها

فالعيب ليس فيك صديقي، بل في من قنّع الأفكار و خاصة في من لم ينجح في كشف تفاصيلها

Anonyme a dit…

سخفك ضيق العبارة
و لا شان لك بما يتجاوز عقلك
و احتفظ بسوءاتك لنفسك

Anonyme a dit…

لا شأن لي بما يتجاوز ادراكك
فاترك سوءاتك لنفسك فانت احوج لها من غيرك
بجوابي لك لم ارغب في اقتراب منك
و لكني اردت فقط ان ابلغك انك تحت ما هو معلوم

ولد بيرسا a dit…

توفيق الجبالي، نعرف الّي انت ألف في الميا تنبزت برشا، و نعرف زادا الّي راجل منبوز ينجّم يقول كلام أخيب من هكّا
لذا مانيش باش نجاوبك و باش ناقف هنا

المفيد هو أنّي الّي حاجتي بيه وصلتلو: نجحت باش نوصّل "أفكاري الضّيّقة و السخيفة"... و ذلك عكس البعض الّي فشلو باش يوصّلو أفكارهم الرائعة الخارقة للعادة
و شكرا

Sarah a dit…

je n'ai pas regardé la pièce, je ne peux donc pas la juger, mais j'ai cru comprendre, d'après les différents retours que j'ai eus, qu'elle n'était pas à la hauteur de leurs attentes, ou à la hauteur de Tawfik Jebali... N'empêche que les plus grands artistes ont déçu leur public un jour ou l'autre, je ne vois pas pourquoi cette pièce serait suicidaire pour Tawfik Jebali, il a apparemment commis des erreurs de casting, mais cela ne veut pas dire qu'il signe l'arrêt de mort de sa carrière...
@weld byrsa: critiquer la pièce et décrire ta déception est ton droit le plus strict. Par contre, je te reproche la manière et le style. Tu vas me dire: "j'appelle un chat un chat, et je dis les choses telles qu'elles sont", je suis d'accord, c'est bien d'être honnête, mais il y a des manières, et la tienne en l'occurrence est très blessante et agressive. On a l'impression que tu délaisses les arguments constructifs et bien fondés (et je sais que t'es capable d'en fournir)au profit d'une critique violente et tapageuse

La7mer a dit…

والله إلّي مرّضني أكثر هو التعليق الممضى باسم سي توفيق الجبالي .. و لو أني نشك أنو هو بالرسمي .. يظهرلي عالدزّة هاذي يولي الواحد في تونس مفروض عليه يشربها بغصة ولا يطير قرنو حتى و هو فسط المسرح !

إنسان عطى من مالو و قص تسكرة .. عطى من وقتو هز روحو و خرج من دارو باش يعمل طرح مسرح .. تفرّج في العرض .. تفاعل معاه سلبا أو إيجابا .. عندو ألف حق باش يقول كلمتو فاللّي شافو حتى لو كانو عينيه حول ! من غير ما نتهموه بالجهل ولا بالتآمر

مالا لواش نحنا .. ماو نقعدو في ديارنا و نعملو طلة على الجرائد الهايلة إلي عنا كان قالو مسرحية هايلة .. نقولو والله سمعنا تعمل الكيف .. و كان قالو حموم .. نقولو زبالة

برجولية ما فهمتش علاش ما يعبر عنو بالنخبة الثقافية متاع لبلاد ليها قرون تعاني من أورتيكار التعالي على القاعدة الشعبية ولا الجمهور المتلقي .. مرض من عهد بورقيبة .. قال شنوة الإرتقاء بالذوق العام و الجمهور ديما بوهالي و ذوقو هابط و ما يفهمشي

تي ماك عملت مسرحية ؟ قلت ما عندك فوق الركح ؟ آكهو .. وفات مهمتك .. إلي ما عجبوش العرض كيما إلي عجبو .. عندهم الزوز الحق باش يسامحوك في حق التسكرة و يزيدوك بوستين من فوق ولاّ يطالبو منظمة الدفاع عن المستهلك بتفعيل قانون الغارانتي

واللّي حاسب فنّو نوع من وحي ولاّ ترتيل مقدّس ما يعرّضوش لقانون العرض و الطلب و اقتصاد السوق .. يعمل زاوية و مريدين خير

يا سي توفيق (كان إنتي هو بالمنجد) أطلب السماح جمورك عندو عليك ألف حق و ما عندك على الجمهور حتى مزية .. ويذا فما مبدع في العالم ينجم يضمن مالمان تفاعل إيجابي من الجمهور إلأعمالو سامحني فيه

ولد بيرسا يعطيك الصحة على النقد لموزوز .. الجمهور التونسي ماهوش "زوّاك" آما ذوّاق بالرّسمي وما يرشفها لحتّى آلهة

Dad's killah a dit…

TUE TON PÈRE ! TUONS NOS PÈRES! ASSASSINONS NOS PÈRES ! TUONS-LES TOUS!

Anonyme a dit…

يا خويا توا تحكي على النخبة كايننها ظلمت الشعب الكريم بمستواها
اللي عينو يطلع بمستاواه و يجتهد و اللي ما عينوش الله غالب علينا و عليه
توفيق لاهو نبي و لاهو شيخ طريقة اما عندو ما يقول في روحو
مشكلة الي ينقدو انهم ما يملكوش اليات النقد و داخلين سوق البصاصين بلا......
سوا كانو صحافة و غيرهم وهنا مربط الفرس
هذا ما يعنيش انو النقد ممنوع بل محمود لكن دون تشكيك او تجريح
شكرا

La7mer a dit…

علاش هالكلام لكبير؟ علاش "تجريح" و "تشكيك" ؟ بلعكس .. إلّي استقرأته من التدوينة هاذي شي يشبه أكثر للغيرة و اللّوم على دعدوع من دعادع المسرح التونسي المحبوبين

بالرسمي كمتلقي حسيت بنوع من احباط ممكن خاتر الجبالي عوّدنا ديما بأقصى ما عندو -وهاذا ما قالتو تدوينة ولد بيرصا- و بصراحة شخصيا المسرحية ما كملتهاش .. جوجمة و الزّنوس إلي معايا (موش الناس لخرى آما زنس لطيف) قلقو و دوّروها تقطيع و ترييش .. سبحان الله يستحيل إرضاء الناس الكل مهما كانت قيمة العمل

بعدين أنا ما نمّنشي بحكاية لازم "تاست فاز" و "ماتريكس" و "لابوراتوار" و تحليل دم و شهادة أهلية و غيرو .. باش الواحد ينجم يحل فمو و يعبر على رايو بصراحة في عمل هو بالأساس موجه ليه. ما نحكيش على الصحافة المختصّة إلي عامة لجان تحكيم كيما جماعة ستار أكاديمي و إلي عنها مدخول قار من ممارسة هالنشاط هاذا

نحكي على مدون مشى تفرج روح عمل تدوينة يقول فيها آش يحب من غير ما تنزل عليه الزلالط متاع "ماكش مؤهّل آش تفهم منّو سكّر فمّك" .. هذا هو العيب .. هذا هو الخور و العوج إلي يزوّك منّو الجمهور إلي تحبوه "زوّاك" أو لا يكون

كان هكّا .. يا خويا أعملولنا "تنويه هام" كيما في السينما لبعض أنواع من أفلام هذا ممنوع على من هم دون 10 أو 16 عام .. كيف كيف علاش لا مسرحيّات ممنوعة عالّي ماهمشي "أهل" للفرجة ولاّ ماهمشي مختصّين و ما عندهمشي مفتاح أربعطاش و تورنوفيس أماريكان و ميزان سخانة يحلّو بيهم المسرحية

ولاّ تعرفشي كيفاش؟ يا سيدي إلي يجي داخل يعمل إلتزام كشختو ما يحلّهاش كيف يخرج واللّي يصير إلداخل يموت غادي .. دم و لحسو كلب

Anonyme a dit…

Hawka sakkrou flikr, pour que tu ne puisse plus retrouver les photos plagiées :-D
Chkew bik les photographes :D