mardi 22 septembre 2009

الحُمصة تنحّي الحَمصة، و موسى يقعد حياتو كاملة ما يولّيش حاج

في تعليق على البوست الإخراني، قالتلي أمال: "شي يأسف!! و يحبونا ننتخبوا؟!! بالله شكون بش ننتخبوا بعدلّي موسى الحاج... حاج موسى"

لا يا للاّ.... أنا نقول لا...، انّجمو ننتخبوا، علاش لا؟

يا خويا ماو أحنا نمشيو ننتخبو موسى...، و بالطبيعة ماهوش باش ينجح، على خاطر باش ينجح الحاج

و هاذا بالطبيعة شيء نعرفوه، على خاطر الحاج أكبر عمر و قدر و موش باش يجي موسى، ببّوش بو مصّة، باش ينحّي بلاصة الحاج... عيب!

و هو لا محالة كيف ما قالت آمال، موسى الحاج و الحاج موسى كيف كيف،.... تي أما.... تي الحاج بيدو يمشي و يوصّي عالإنتخابات... و تحبّنا ما ناخذوش بخاطر الحاج؟

أما أحنا أهوكا زعما زعما في بالنا الّي موسى و الحاج ماهمش فرد لون، و الّي موسى موسى و الحاج الحاج...، و قمنا بواجبنا و انتخبنا موسى، و نهار الأحد العشيّة نتغشّشوا زعما هكّة، و نعملوا فيلم قال شنوّا الدّيمقراطيّة ما اتطّبقتش مليح...، أما هي في الحقيقة اتطّبّقت!!!

اتطّبقت على 2 و الاّ يمكن حتّى على 4، و حطّها الحاج في مكتوب البدعيّة متاعو...

و بالطبيعة الكلّنا في بالنا في أنا مكتوب محطوطة الدّيمقراطيّة

أما شكون ها الّي بڤلبو و يقرّب يدّو للبدعيّة متاع الحاج؟ هاذا موش موسى و الاّ ثنين... على خاطر بدعيّة الحاج بكلّها امّاس... و ماضين زادا، آش لزّ حمّة يغنّي يا خويا؟ (آه، سامحوني... موسى موش حمّة، على خاطر حمّة عندو مدّة ماعادش ينجّم يغنّي)

حاسيلو...

هو لا محالة بكلّنا طامعين باش في تطبيسة مالتّطبيسات الحاج يطيّح هاك الدّيمقراطيّة من مكتوبو، على خاطر على ماهو يطبّق فيها (كلّ مرّة، هكّا يخرّجها من مكتوبو في اللّيل، يطبّقها مرّة و الاّ مرّتين و يرجّعها) ما قعد فيها شيء، ولاّت قدّ الحُمصة و تنجّم تطيح في كلّ وقت على غير رادة

قلت حُمصة أراهو، موش حَمصة...، حُمصة بضَمّ الحاء! أيوااااه!!!... ما تقوّلونيش في شيء قلتوش

على خاطر الحَمصة شيئ مخطر ياسر و يمكن ياسر تولّي مرض... موش معدي برشة لا محالة، أما ينجّم يتنـقّل

أما الباهي في الحَمصة، الّي وقتلّي تمشي لواحد، تتنحّى من عند غيرو... آآآآه امّالا؟؟؟

علاش قتلتكم الّي الحَمصة مخطرة؟

هي بيناتنا توّا الحَمصة ما جاتش للحاج، اللّطف عليه...، و لا لموسى زادا (هاذاكا ينجّم يعيش 400 سنا و ما تجيهش الحَمصة...، قلبو ماكلو و خاريه من هاك العام)

على خاطر الحَمصة توّا تعرفوها عند شكون؟؟؟؟

هاهاهاهاها..... هاذاكا هوّ!

الحَمصة توّا عندها مدّة راكزة عند حمّة!!!.... علاش هو ماعادش ينجّم يغنّي؟

أما دواه ساهل أراهو... ساهل ياسر!

دواه هي هاك الحُمصة الّي في محتوب الحاج!!!!

ههههههههههه... شفتو كيفاش؟

معناها مختصر الحديث: الحُمصة تنحّي الحَمصة، و موسى يقعد حياتو كاملة ما يولّيش حاج

12 commentaires:

lina ben Mhenni a dit…

bravo

ولد بيرسا a dit…

merci Lina :-)

Mani l'Africain a dit…

Très beau texte !!!

ولد بيرسا a dit…

Merci Mani ;-)

Amel a dit…

حلوة النقشة( ؛

ولد بيرسا a dit…

يعيشك يا أمال :-) و أهوكا بربّي كان لقيت ثنيّة للحُمصة تفكّر خوك
:-D

KAMOUN HAMADI a dit…

bravo!

ولد بيرسا a dit…

merci Kamoun

Hager a dit…

Génial ! Y a du génie ...c'est si bien dit , si subtil...!

ولد بيرسا a dit…

Merci bcp Hager...

Anonyme a dit…

bravo ! un jeu de mot digne d'un taoufik jebali. bonne continuation

ولد بيرسا a dit…

merci, ça me fait bcp plaisir :-D
(bien que je pense que ça ne peut pas l'être à ce point qd mm!!!)
:-) merci encore