vendredi 9 avril 2010

Un conte de faits: Le petit Anas méritait mieux...




Un film à voir certainement, mais qui nous laisse sur notre faim.
Le parcours extraordinaire d'un enfant surdoué de la musique a été raconté d'une manière un peu bâclée, on aurait dit que le cinéaste s'ennuyait pendant le tournage.
Le film suivait l'ordre chronologique des faits certes, mais il a négligé les courbes émotionnelles que provoquait le fabuleux parcours du gosse et de son père, en les entrecoupant par des épisodes caricaturaux ou par des scènes qui engageaient des sujets à mille lieues de la musique et de l'histoire du petit Anas!


Dès le départ, le documentaire filmé avec la manière la plus conventionnelle et insignifiante, décrivait l'univers où vivait le petit virtuose, mais en méprisant un peu le principal intéressé (c'est à dire Anas) au profit de sa famille, du serveur du café, du mezoued dans un r'boukh, etc...
Du coup, on sort un peu frustré en regrettant que la merveilleuse éclosion d'un tel prodige ne soit pas répertoriée de la manière qu'il méritait et qu'on attendait de Hichem Ben Ammar.
Beaucoup de déchets et de maladresses qui ont gâché toutes ces années de travail qui ont été nécessaires au film.
Un deuxième montage s'impose. Peut être dans quelques années, pour tracer la suite de ce fabuleux destin du petit Anas, mais pourvu qu'il nous fasse oublier ce gâchis.
L'auteur de "Ennjoum fil kaila", un des meilleurs documentaires au monde, pouvait certainement réussir beaucoup mieux!

samedi 3 avril 2010

ـ"كان يا مكان... عطرية"ـ : فيلم وثائقي يحمل أكثر من بعد


فيلم وثائقي تونسي متاع مخرج إسمو لسعد الدخيلي تعرض اليوم في مسرح الفن الرابع

فيلم مصوّر في وسط عطّار في جندوبة، و يحاول يفهم حياة العباد غادي من خلال علاقتهم بعطّار الحومة

علاش قلت الفيلم هاذا عندو أكثر من بعد، على خاطر يدخل مباشرة في حياة العباد من داخل، في خناخشهم...، معناها يحكي على حكاياتهم الكلّ من غير ما يستحقّ لكثر حديث

الأبعاد الّي يظهّرهم الفيلم (بالعاني و الاّ موش بالعاني) ينجّمو يفسّرو المشاكل الإجتماعية الكبيرة الّي نعيشو فيها، و الّي بالطبيعة ماهو مستعرف بيها حدّ

البعد الأوّل

البعد الأوّل الواضح، و الّي ما يستحقّش برشة كلام، هو كيفاش الحوانت الصغار ما عادش لاقين رواحهم في وسط شركات التوزيع الكبار، كيف مونوبري و كارفور و الأخرين

برشة حوانت قاعدين يسكّرو و الناس ما عادش لاقية باش تاكل الخبز مع ها الغولّة الّي بدّلو قوانين التجارة و فرعسو حياة الناس المتوسطين، الزواولة، العيّاشة.... و خاصة الزواولة و الّي باش نحكي عليهم في البعد الثاني

البعد الثاني

البعد الثاني هو الإنقسام الطبقي الّي نعيشو فيه في المجتمع التونسي، و الّي قاعد يكبر بصفة رهيبة

علاش قلت هكّا، على خاطر الفيلم يظهّر حياة بلاد كاملة. و ماهاش بلاد صغيرة زادا: جندوبة ولاية كبيرة و شيء طبيعي أنها تمثّل البلاد بطريقة أو بأخرى

في وقت الّي تشوف الناس في تونس تحوّس في كراهب سومهم 600 و 700 مليون، و الّي يدخّل كرهبة تسوى مليار في حيط، من غدوة بوه يشريلو أختها، تشوف ناس واحلة في سوم زوز باقات و الا كيلو سكّر. و الدليل الّي الناس تجي تكردي قضية بـ 350 و 400 ملّيم

السيّد الّي يدخل للعطّار كيف الذليل، الّي ما يعرفش كان طرف الصرف الّي في مكتوبو باش يخلّطو على خمسة سواقر و الاّ لا، الّي فطورو كسكروت بالسردينة و قازوزة على شكارة في تركينة، الّي ما يخلطش على دبّوزة زيت بـ 900 ملّيم.... زعمة السيد هاذا شكون يتفكّرو؟ زعمة يجبدو عليه في مجلس النواب وقتلّي يخطّطوا لبرنامج الدولة؟

على كلّ... الشيء هاذا موجود، و واضح للناس، و عين الشمس ما يغطّيهاش الغربال. و الناس الكل قاعدة تشوف في الغنيا يزيدو يستغناو و الفقراء يزيدو يفقرو

الطبقيّة ولاّت شيء ظاهر...، أما الناس بالطبيعة ما يهمهمش و الضربة في غير جنبهم كاينّي في حيط

في الإنتظار، الليلة ألف في الميا فمّا شكون في تونس يسوق في كرهبة تسوى حقّ 100 هكتار في جندوبة، كيف ما فمّا شكون ما فوقوش حقّ عشاه

البعد الثالث

البعد الثالث ما عندوش علاقة بمحتوى الفيلم، لكن بالناس الّي عملو الفيلم. و كيف ما فمّا انقسام طبقي (الي حكيت عليه في البعد الثاني) فمّا انقسام آخر، ما لقيتش كيفاش نسمّيه، لكن للأدب باش نسمّيه إنقسام ثقافي

الشباب.... الشباب الّي يعمل أفلام كيف هاذي، و الّي يسمع صوت العباد و يسمّعو، و الّي بفنّو و بعلمو يوصّل التصويرة الصحيحة، ما ينجّم كان يعزّ عليك، و يخلّيك تحسّ أنّي البلاد مازالت تخرّج في الرجال

على خاطر وقتلّي تقعد عام أثناش، سبعة أيام في الجمعة و انت تشوف فيا هاك الطحّانة يزويوا و يتبّعوا كي القرودة، تقول: هاذم رجال باش ينفعوا البلاد؟؟؟

أما في الأخر، حتى كانهم قلال... تونس مازال فيها رجال. و شباب تونس ماهوش هاك الي يحكيوا عليه في التلفزة و الي لابس كرافاتات موف و يلحّس و يهز في قفف ماهي قفف...، شباب تونس هو هاذا، الّي يحسّ ببعضو، الّي يسأل على أحوال بعضو، الّي ما يدوّرش وجهو على الّي طايحة بيهم الدنيا، و الّي يعرف أحوال البلاد و ما يخبّيهاش

البعد الرابع

البعد الرابع يعمل برشا مشاكل، و برجولية الي يحب يفهمو يمشي يشوف الفيلم وحدو

mardi 30 mars 2010

بين "التساوي في الحظوظ" المعلن و سياسة المظهر


ما فمّاش مقال و الاّ خطاب، رسمي و الا موش رسمي، ما يحكيش على "التساوي في الحظوظ" و "رفض الإقصاء" و هاك الكلام المزيان الّي استانسنا بيه توّا مدّة
أما كيف تجي تغزر بعينيك، آش تشوف؟
تشوف مثلا الدولة تبني في قناطر و كاياسات و هيلمان كبير في عين زغوان، بما قيمتو 9 مليارات و الاّ أكثر... معناها موجّهين لناس المزمّر فيهم شاري برطمان بـ 160 مليون
في نفس الوقت تشوف أولاد و بنات صغار في أحواز القصرين يضربو 6 و الاّ 7 كم على ساقيهم باش يخلطوا للمكتب... على خاطر نفس الدولة ما عندهاش فلوس باش تبنيلهم 4 أقسام يقراو فيهم، الّي كان خلات يتكلّفو 50 مليون
زعمة عندهم نفس الحظوظ الولد الّي يسكن في عين زغوان و الّي الدولة تكمّل تفرشلو كاياس بـ 9 مليارات، و هاك الطفل الّي ساقيه حفات من المشي و ما لقاش مكتب يقرى فيه؟؟؟
تشوف الّي بوه واصل تستنّاه الخدمة من قبل ما يكمّل قرايتو، و لا صفّ لا مطالب لا شيء
في نفس الوقت تشوف زادا الناس بايتة تحت القناطر يستنّاو باش يعدّيو مناظرة و يعرفوا مليح الّي هوما موش باش ينجحوا... على خاطر ولد سي فلان و بنت سي فلتان حجزو البلايص و هوما راقدين في الدار
و الدليل هوما الـ 35 و الاّ 45 ألف مترشّح الّي قدّموا مطالب للمناظرة متاع الضمان الإجتماعي
زعمة زادا عندو نفس الحظوظ السيد الّي يخدم سوجيقات و هو عندو إجازة في الحقوق و يجري من مناظرة لمناظرة، هو و ولد سي فلان الّي راقد في الدار و يختار آش يحبّ يخدم؟؟؟
موش معناها ما نبنيوش قناطر و ما نحسّنوش الكاياسات...لا، أما شويّة توازن في توزيع ثروات الدولة... على خاطر ما فمّاش علاش باش الغنيّ تزيد الدولة تبشبش بيه و تصرف عليه، والّي ما في حالوش تكمّل تكبّلو سعدو و تستخسر فيه طرف كاياس باهي و الاّ دار ثقافة باهية، و الاّ حتّى جرد مكتب يقرّي فيه صغارو
و الاّ زعمة كلامي موش صحيح؟

vendredi 19 mars 2010

ـ 19 مارس / 6 نوفمبر ... و الوطنيّة


للّي ما لاحظش، الأيّامات هاذوما قاعدين نعيشو في درس خشين ياسر من دروس الوطنيّة، الّي الدّولة قاعدة تقرّيلنا فيهم توّا مدّة

يا إمّا مباشرة في التّلفزة، و الاّ على طريق الأنترناتيّين الوطنيّين كيف ما يسمّيو في رواحهم

اليوم يا ناس 19 مارس...، معناها مازال نصّ نهار على عيد الإستقلال

ما فمّاش حدّ ما فطنش الّي ما فمّا حتّى شيء في الشارع يدلّ على أنّي هاذي بلاد تحضّر في روحها باش تحتفل بعيد الإستقلال متاعها

توّا العشيّة فين ريت أوّل مظهر من مظاهر الإحتفال، و الّي هوما عبارة على 5 شرايط معلّقين فوق الرّمبوان: زوز قصار حمر، فيهم علم تونس...، و ثلاثة موف فيهم تصويرة (مالأوّل مشى في بالي تصويرة بورقيبة و الاّ مصباح الجربوع و الاّ واحد مالّي صنعو الإستقلال...)، ياخي طلعت غالط

حاسيلو... لا علينا

قلنا امّالا النّاس الّي تعطي في دروس الوطنيّة، ما نعرفش فين مشات الوطنيّة متاعهم نصّ نهار قبل اليوم الّي الوطن تسمّى فيه "وطن" و الّي دمومات الوطنيّين (الّي بالحقّ موش المضرّحين متاع الأنترنات) مشات على خاطرو سواقي؟؟؟

(بربّي تفكّرو معايا نهار 6 نوفمبر في العشيّة (الّي هو يجي نصّ نهار قبل حفلة "وطنيّة" أخرى

و الاّ زعمة الوسّادة غلبت الولاّدة، و بنت 23 طيّحت على للاّتها بنت الـ 54؟؟؟

حاسيلو... محلاها الوطنيّة، و محلاهم النّاس الّي يقرّيو فينا في الوطنيّة

jeudi 25 février 2010

نحّي كسرتك من على للاّتك... يا عمّار


مدوّنة "بنيّة تونسيّة" وقع حجبها

http://nightclubbeuse.blogspot.com/

إن كنت تعتقد بأنّك سوف تجفّف قلمها و تسكت صوتها بضربة مقصّك الصّدئ...، فإنّي أبشّرك يا أغبى من أنجبت الشّبكة:

لن تهدأ أذناك من صراخ الأصوات المنادية بالحقّ...، و اعلم أنّ اليوم الذي سوف نفرغ في فمك مثاناتنا يقترب مسرعا. فعجّل و أكمل ما تبقّى لك من جهد في محاولاتك اليائسة، لأنّ التاريخ لن ينتظر طويلا قبل إلقائك في قعر مزابله.

شكرا لينا... و مبروك الوسام

dimanche 14 février 2010

معرض الصّور "أمين بو صفّارة": سارق و في يدّو... فليكر


يرحمهم ناس بكري، قالو: الّي فاضحو ربّي، ما يستروش العبد....

إي موش الأيّامات هاذوما فمّا إيكسبو (معر
ض) متاع تصاور إسمها

...لسي أمين بوصفّارة.AFRICA OLIM APHRODISIUM

معرض هايل الحقّ... تصيورات مزيانين يعملو الكيف، ما عندي ما نقول

أما ماو ناس بكري يقولو زادا: بين الكشفة و السّترة محطّ صبع...، و يا ويح من تلهات بيه العينين!!!

اي عاد و أنا نربش في أنترنات،
نلقى تصيورة مالّي شفتهم في المعرض على "فليكر"!!!



هاذي التصويرة المعلّقة في المعرض



و هاذي الّي لقيتها على فليكر "هنا"؛

الحقّ ما جاش لمخّي مالأوّل الّي الواحد تنجّم توصل بيه البهامة باش يعمل عملة كيف هكّا...قلت لعلّ فرد شبّاك، عاود خذاه و صوّرو... موش يقولوا الشكّ طريق إلى اليقين؟

خديت الزوز تصاور و حطّيتهم فوق بعضهم
على فوتوشوب، طلعو بالظبط فرد تصويرة

زدت بربشت شويّة...، نلقى تصوير
ة أخرى... و وحدة أخرى...، و وحدة أخرى... و عمّال نقدّم عمّال تلقى في التصاور


مثلا هاذي... هاو الرابط متاعها "هنا"
و هاي الّي مصوّرها بيدّي في الإيكسبو اللّوطى

أهيكا ببسكلاتها، بزبلتها الملوّحة في القاعة بما عطاها ربّي

و هاذي ...؛

و هاذي...، و برشا أخرين ما انّجمش نحطّهم الكلّ

حاسيلو مختصر الحديث، الإيكسبو الكلّ عاملها بتصاور سارقهم من فليكر!!!!

طلع السّيّد يتيليشرجي في التصاور... ضريبتين فوتوشوب (هاو نحّى الألوان، هاو غمّق شويّة، هاو قصّ منها طرف، الخ...) و يعدّيهم للطّبعان...، و من بعد يصحّح من تالي و يبيع

و يزيد من فوق يفيّش و يدزّ في صدرو، و يجغجغ عالعباد بالفرنسيس و كذا... حاسيلو فكّرني في كلمة تقولها ممّاتي ساعات: "بصّاصة و عزيزة نفس"


هاو هنا مثلا يبوزي مع تصاورو "المفلكرة"؛

عيب كبير!!!!!

عيب، على خاطر يتمنيك على الناس الّي كيفي مشاو يتفرّجو و يشجّعو فيه و حاسبينو عبد

عيب، على خاطر يتمنيك على الناس الّي عاطينو رواق باش يعرض فيه وقتلّي فنّانين بالحقّ ما لقاوش فين يعلّقو خدمهم

عيب على خاطر الّي يحبّ يخدم و يعمل إسم، موش بالسرقة و الكذب و اللّقمة الباردة

أما تعرف الّي المتغطّي بالأيّام عريان يا سي أمين.... المرّة هاذي هاك عدّيتها عالعباد و زكّمت منهم برشا. أما في قالب كذبة و لهفة و الله أعلم أش من مرض آخر عندك في نفسك، هاك حرقت روحك و حطّمت مستقبلك... و برّا فركس توّا في أنا بلاد تنجّم تعمل معرض....

و آخر الحديث: إذا لم تستحي، فأفعل ما شئت...؛
__________________________________
Ps: Le reste de l'histoire est ici chez Al Mitra, qui a découvert amèrement la supercherie

samedi 30 janvier 2010

حكم التّلهيم... شرعا



ما عرفتش، نبكي...، نضحك...، نتغشّش...، نتلّف....


معناها شوف الواحد فين طاسة مخّو تنجّم توصّلو!!؟؟؟

vendredi 22 janvier 2010

الديمقراطية كيف الهريسة...، الي موش مستانس بيها تعملّو أحيّة في كرشو


عشرة تلامذة ألمان محصورين في البيوت الضيقة متاع صبيطار آوسبورغ، و جوفهم تجري، و حالهم يكرب.

علاش؟؟؟

على خاطر كلاو هريسة حارّة تون
سيّة، و هوما موش مستانسين بيها.....



الهريسة تخلقت للتوانسة، و ما ينجّموا يستعملوها كان التوانسة...، يمسّها حدّ آخر تعملّوا أحيّة في كرشو و في ترمتو...

عيب عليهم...، حاجة موش متاعك ما تدورش بيها


عشرة طلبة توانسة محصورين في بيوت ضيقة، أما موش في صبيطار، و جوفهم تجري زادا وحالهم يكرب



علاش؟؟؟

على خاطر حبّوا يستعملوا طرف ديمقراطيّة كيف الألمان و يعبّروا على رايهم، و هوما موش مستانسين.....

الديمقراطية تخلقت للألمان و الي كيف الألمان...،
يمسّها حدّ آخر تعملّوا أحيّة في كرشو و في ترمتو و في ظهرو و في راسو و في برشا بلايص...

عيب عليهم زادا...، موش قلنا حاجة موش متاعك ما تمسّهاش؟


lundi 11 janvier 2010

المسلمين في ماليزيا: قمّة الكلوف

آخر ما صار في عالم الكلوف و شريان الشبوك:

المسلمين متاع ماليزيا عاملين حالة، و ضارب و م
ضروب، و حرقان كنيسيّات الخ...

علاش؟

على خاطر المسيحيّين كيف يصلّيوا، يستعملوا كلمة "الله" و هوما قال شنوّة ما عندهمش الحق. قالّك كان المسلمين عندهم الحقّ ينطقوها الكلمة
!!!!


و برّا انت عاد، حاول افهم معاهم حاجة....



تي توّا انت ماك صلّيت و نظّمت أمورك و كذا...، آش مدخّلك فيهم يعيّطوا لشكون و بأنا اسم؟؟؟

تي ماو برّا اقصد ربّي تلهى في أمورك، و شوف آش ينقصك و آش يزيدك، و سيّب العباد تعبد الرّب الّي تحبّ عليه و تعيّطلو بالإسم الّي تحبّ عليه...، و الّي عندو شهوة يديرها في عشاه

أما لا...، كيفاش؟؟؟ يلزمني أنا نصلّي كيف ما نحبّ أنا، و الناس الأخرين يصلّيوا كيف ما نحبّ أنا، و العالم الكلّ يمشي على كيفي أنا، الخ...


حاسيلو أهيكا لاحمة غادي، و عاهدك بيها ولاّت مظاهرات و حروبات و قاتل و مقتول، و آش باش يحزّها...

و هاذي الأماريكان لا يدورو بيها لا يتلفّتولها على خاطر ما فيهاش طميعة: لا بترول لا غاز لا والو.... باش ترصّي لعمّك زين العابدين (متاعهم أراهو موش متاعنا) يهز في راسو و يسبط و يطلّع في الفتاوي و القوانين و النظريّات... و هاذا الكلّ علاش؟

على خاطر كل حدّ ما حبّش يتلهى في روحو، و يسيّب العباد تسرح على رواحها

و مختصر الحديث: ديما فين فمّا مشكلة، أراهم المسلمين طرف فيها... زعما هاذا الكلّ بالزّهر، و ديما مظلومين؟؟؟

ممكن... علاش لا؟

jeudi 31 décembre 2009

كل عام و.... هم بخير


بطبيعة الحال، لا أحد منّا يعلم كيف ستكون السنة القادمة....

لا أحد يعلم كم ستحمل لنا من أفراح و أوجاع و خيبات و نجاحات....

لا نعلم ماذا سترسم لنا سنتنا الجديدة التي نستقبلها بالأ
فراح و المرطبات و النبيد و القبل....

طبعا، لا أحد منّا يعلم...



لكن هناك شيء نعلمه جميعا و ندركه شديد الإدراك

فإن كان كلّ فرد منّا يجهل كيف ستكون سنته...، ف
كلّنا نعلم كيف ستكون سنتهم....

سنة تشبه 62 سنة خلت....

ففي سنتهم الجديدة، ستمطر عليهم السماء قنابل، مثل 62 سنة خلت...



في سنتهم الجديدة، سيثـقب "القاليل" صدور أطفالهم، مثل 62 سنة خلت...



في سنتهم الجديدة، سوف تغتصَب أراضيهم، مثل 62 سنة خلت...



في سنتهم الجديدة، سيعمّ الدمار ديارهم، مثل 62 سنة خلت...




في سنتهم الجديدة، سوف تعانقهم الموت...، و تحتقرهم الحياة.... مثل 62 سنة مضت