vendredi 27 novembre 2009

عيدكم مبروك...، لكن ما ننساوهمش


وقتلّي تحطّ صحن اللّحم و الكبدة قدّامك، خمّم فيهم حتّى دقيقة من زمان قبل ما تبدى تاكل









و ان شاء الله عيدكم مبروك

dimanche 8 novembre 2009

زعمة علاش هزّينا كاس افريقيا؟؟؟


بربّي منتخب 1978 متاع الأرجنتين كيف عمل حاجة في كاس العالم،... زعمة كان من فضل بورقيبة زادا؟؟؟ و الاّ الملاعبيّة كوّرو و تكتكو و جابوها بساقيهم و أكاهو؟

سؤال و برّا، على خاطر ما نثبتش مليح وقتها... و زيد كيف نشوف قناة 7 تحكي على "الأسباب" الّي خلاّتنا نهزّوا كاس افريقيا 2004، نولّي نشكّ


samedi 7 novembre 2009

الحرّية لك يا فاطمة


يا ابن الوطن الظالم

يا من أراقت دُموعَنا مساوِئُهْ


يا من هانت عليه دمائنا

و يا من غُرست في ظهورنا مخالِبُهْ


ذلك الذي جهل أنّ مطالبنا

تطاله و كما تساعدنا تساعِدُهْ


يعادي برصاصه أحلامنا

و تهدم مطامحنا أصابِعُهْ


يطال مجالسنا و يكبّل أجسادنا

أمّا إذا ابتاعنا الحرّية فلا نساومُهْ


لن يكس
ر بالعصا أقلامنا

حتّى و إن كلّت من الضّرب مفاصِلُهْ


و لن يجفّف بالقهر دمائنا

فلسنا بحياة الذلّ نبادِلُهْ


بأصواتنا نعلى على سجونكم

كما تعلو على الحقل سنابِلُهْ


قض
بانكم وسام على صدورنا

و خزي على جبينكم، تعايِرُهْ


لفاطمة شرف مظالمكم

و لكم قذارة التاريخ و مزابِلُهْ


فبقلمها تخاطب الكون

و بأعلى صوتها تجاهِرُهْ


في حين تسلكون أحلك أزقـّته

أين نبرات ذلّكم تهامِسُهْ


الحرّية لك يا غاليتنا

فقاع النّفق سوف يبان آخِرُهْ


درب الحياة لنا يا غالية

أماّ جلاّدك فحتما هاجِرُهْ


الحرّية لك يا غاليتي

فالحقّ لا محالة غالِبُهُ


فلا خاب من عاش حرّا

و لا ظلّ عن الحقّ آمِلُهْ




vendredi 6 novembre 2009

samedi 17 octobre 2009

كلب مات في زبّالة

معمل طاح على راس الخدّامة الّي تكلت على سعدها الّراقد... 10 موتى، عايلات تيتّمت و مئات العباد تقطعتلها خبزتها...؛

ـ 45 ثانية في الأخبار، كلمة لا في "لابراس"، 8 أسطرة في "لوطون"، و اڤلب... كلب مات في زبّالة


الفيضانات هزّت شطر الرّديّف رحّلتها، كيف كيف: عايلات تيتّمت و عشرات الموتى والّي تحت الأرض أكثر ملّي فوقها، و كيف كيف زادا... كلمتين و قصّ في الجريدة، 30 ثانية في الأخبار (و بعدهم درجين عالفيضانات في البرازيل و أستراليا) و أكاهو





أما هاك الطّحّانة الّي يزويوا مالصباح و يصفّقوا على كلام ماهم فاهمين من أمّو حنّى كعبة...، آه لا هاذوكم نخصّصولهم نصّ ساعة كاملة و هوما يتهزّوا و يتنفضوا قدّام الكاميرا و يساندوا و يثمّنوا و يرفعوا في التّحدّيات (و في حاجات أخرين زادا)؛


معناها آما تلبس لبسة الطحين و تمسح وجهك بخرية قبل ما تخرج الصباح مالدار و تهبّط السّروال و تمارس التّلحيس الأعمى من غير ادّخار أيّ جهد، و الاّ راك ما عندك حتّى قيمة عند حتّى حدّ: لا دولة و لا صحافة و لا حتّى شيء

و من بعد يقولوا شبيهم التوانسة يحرقوا؟؟؟

يحرقوا على خاطر يحشموا من جنسيّتهم و من دولتهم و من سمعتهم و من لون بطاقة تعريفهم..... لون الكارت سيجور أقرب لإنسانيّتهم

dimanche 4 octobre 2009

في بيرسا: معلّم يكسر يد تلميذته لـ"تأديبها"...؟؟؟


من غير تقديم و لا صياغة لغويّة و لا تركيب للنّص و لا شيء:

المعلّم هاذا إسمو "الصّادق الغمري" و يقرّي في المدرسة الإبتدائيّة متاع قرطاج بيرسا. تقرى عندو تلميذة إسمها إيناس.

كيف ما التّلامذة الكلّ، إيناس شوّشت في القسم، و الاّ يمكن ما تبّعتش مليح الدّرس و الاّ حاجة هكّا، و كيف ما المعلّمين الكلّ، سي الصّادق هاذا يلزمو يعاقبها.

ياخي سي الصّادق باش يعاقبها، آش عمل؟

نزل على الطّفلة بعصا حتّى كسّرلها يدّها !!!

إي نعم!...، كسّرلها يدّها، و شويّة لا سقّطها. على خاطر حسب ما قال الطّبيب: كيف ضربها، فمّا عظم تقلب و كان ينجّم يمسّ علبة إذا تضرّت صعيب باش ترجع كيف ما كانت.


(صورة للمعلّم المتوحّش، وقتلّي كان يقرّي فيّ عام 88)

كيف سإلت عايلتها شكيتو و الاّ لا، قالولي: لا، فكّ علينا مالمشاكل، و زيد مرتو جات تطلب في السّماح، الخ...

الحقّ، شدّيت صحيح باش يشكيوا، و ياخذوا حقّ بنتهم و حقّ الصّغار الكلّ الّي يمكن من بعدها هي ينجّمو يتضرّو كيفها و الاّ يمكن أكثر منها...، قالولي لا، شيء، أخطانا مالشّوَه و تو تبرى البنيّة و لاباس.

أما السّؤال الّي مهبّلني: توّا كيف عايلتها ناس ملاح ياسر و حشموا باش يشكيوا، و الاّ خافوا و الاّ الله أعلم،

المدرسة الّي عندها وجوب حماية التّلامذة الّي في وسطها، فيني وقتلّي معلّم يعتدي على تلميذة بالطّريقة هاذي؟

يلزمنا نقعدو نستنّاو حتّى لين معلّم يقتل تلميذ و الاّ يخرّجلو عينو و الاّ يخلّيه على كرسي باش نردّو الفعل؟

و الطّبيب الّي عملّلها الجّبيرة فينو؟ ما يلزموش يعلم السّلطات وقتلّي تجيه بنيّة صغيرة يدّها مقسومة في ثنين بسبب المعلّم متاعها؟

ياخي المعلّم دَوْرو باش يربّي الصّغار و الاّ باش يقسملهم عظامهم؟

و شنوّا ها المعلّم هاذا الّي يهبط بكلّ قوّتو على تلميذة صغيرة حتّى لين يكسّرلها كرايمها؟ شنيّة تركيبتو النّفسانيّة؟ باش ينجّم يحسّ وقتلّي يلقى روحو قدّام بنيّة طولها ميترو و عشرة باش يوصل يعتدي عليها بالطّريقة هاذيكا؟

الحقيقة شيء يخرّج البشر من سينتو... إلى متى باش نقعدو ساكتين على الوحشيّة الّي تتمارس ضدّ الأطفال و أحنا ساكتين؟

السّؤال يقعد مطروح...!!!؟؟


mardi 22 septembre 2009

الحُمصة تنحّي الحَمصة، و موسى يقعد حياتو كاملة ما يولّيش حاج

في تعليق على البوست الإخراني، قالتلي أمال: "شي يأسف!! و يحبونا ننتخبوا؟!! بالله شكون بش ننتخبوا بعدلّي موسى الحاج... حاج موسى"

لا يا للاّ.... أنا نقول لا...، انّجمو ننتخبوا، علاش لا؟

يا خويا ماو أحنا نمشيو ننتخبو موسى...، و بالطبيعة ماهوش باش ينجح، على خاطر باش ينجح الحاج

و هاذا بالطبيعة شيء نعرفوه، على خاطر الحاج أكبر عمر و قدر و موش باش يجي موسى، ببّوش بو مصّة، باش ينحّي بلاصة الحاج... عيب!

و هو لا محالة كيف ما قالت آمال، موسى الحاج و الحاج موسى كيف كيف،.... تي أما.... تي الحاج بيدو يمشي و يوصّي عالإنتخابات... و تحبّنا ما ناخذوش بخاطر الحاج؟

أما أحنا أهوكا زعما زعما في بالنا الّي موسى و الحاج ماهمش فرد لون، و الّي موسى موسى و الحاج الحاج...، و قمنا بواجبنا و انتخبنا موسى، و نهار الأحد العشيّة نتغشّشوا زعما هكّة، و نعملوا فيلم قال شنوّا الدّيمقراطيّة ما اتطّبقتش مليح...، أما هي في الحقيقة اتطّبّقت!!!

اتطّبقت على 2 و الاّ يمكن حتّى على 4، و حطّها الحاج في مكتوب البدعيّة متاعو...

و بالطبيعة الكلّنا في بالنا في أنا مكتوب محطوطة الدّيمقراطيّة

أما شكون ها الّي بڤلبو و يقرّب يدّو للبدعيّة متاع الحاج؟ هاذا موش موسى و الاّ ثنين... على خاطر بدعيّة الحاج بكلّها امّاس... و ماضين زادا، آش لزّ حمّة يغنّي يا خويا؟ (آه، سامحوني... موسى موش حمّة، على خاطر حمّة عندو مدّة ماعادش ينجّم يغنّي)

حاسيلو...

هو لا محالة بكلّنا طامعين باش في تطبيسة مالتّطبيسات الحاج يطيّح هاك الدّيمقراطيّة من مكتوبو، على خاطر على ماهو يطبّق فيها (كلّ مرّة، هكّا يخرّجها من مكتوبو في اللّيل، يطبّقها مرّة و الاّ مرّتين و يرجّعها) ما قعد فيها شيء، ولاّت قدّ الحُمصة و تنجّم تطيح في كلّ وقت على غير رادة

قلت حُمصة أراهو، موش حَمصة...، حُمصة بضَمّ الحاء! أيوااااه!!!... ما تقوّلونيش في شيء قلتوش

على خاطر الحَمصة شيئ مخطر ياسر و يمكن ياسر تولّي مرض... موش معدي برشة لا محالة، أما ينجّم يتنـقّل

أما الباهي في الحَمصة، الّي وقتلّي تمشي لواحد، تتنحّى من عند غيرو... آآآآه امّالا؟؟؟

علاش قتلتكم الّي الحَمصة مخطرة؟

هي بيناتنا توّا الحَمصة ما جاتش للحاج، اللّطف عليه...، و لا لموسى زادا (هاذاكا ينجّم يعيش 400 سنا و ما تجيهش الحَمصة...، قلبو ماكلو و خاريه من هاك العام)

على خاطر الحَمصة توّا تعرفوها عند شكون؟؟؟؟

هاهاهاهاها..... هاذاكا هوّ!

الحَمصة توّا عندها مدّة راكزة عند حمّة!!!.... علاش هو ماعادش ينجّم يغنّي؟

أما دواه ساهل أراهو... ساهل ياسر!

دواه هي هاك الحُمصة الّي في محتوب الحاج!!!!

ههههههههههه... شفتو كيفاش؟

معناها مختصر الحديث: الحُمصة تنحّي الحَمصة، و موسى يقعد حياتو كاملة ما يولّيش حاج

dimanche 20 septembre 2009

!!!... هاي المعارضة و الاّ لوّح


هاي المعارضة الرّسمي، ال
صّحيحة، متاع الرّجال قلوب الجمال، الصّناديد، الشّجعان... الّي يعرفوا آش يحبّوا و الّي يتحمّلوا مسؤوليّة أفكارهم و الّي كيف عندهم ما يقولوا يعبّروا بكلّ شجاعة على آرائهم و على وجهات النّظر متاعهم!!!!

أقراوا سيادكم كيفاش يدافعوا بكلّ رباطة جأش و بسالة و جسارة على الدّيمقراطيّة و على مكاسب البلاد



شفتوا ماو؟؟؟

و النّاس تهزّ و تنفض، و تكتب، و قال شنوّة نضال و لاعبينها عمّ الصّيد، و ريسك متاع حبوسات و فيسك و محاكم و كذا....

تي شبيكم يا ناس؟؟؟ فيقوا!!!

من هنا فصاعدا، الّي يحبّ يعارض، يتبّع عمّو اسماعيل و يتفكّرني.... توْ تشوفوا كيفاش تحلّ في وجهو.... كلمة من عند ولد بيرسا


هنيئا لنا بعيدنا... و تبّا لهم بكفرهم


في حين تفيض قماماتنا ببقايا الغلال و خيرات البرّ و البحر، و في حين تنتفخ بطوننا ممّا وضع فيها من حلويّات و مشروبات، و في حين تمتلأ رؤوسنا كذبا ممّا رويَ لنا من أساطير العبادة و تقليد أفعال الرّسول، و في حين نهيم نشوة بكوننا أحسن و أذكى و أطيب من أنجبت الأرض،.... يتخلّى الكفّار عن طباعهم الشّنيعة الّتي ذكرت في كتبنا و يجوبون العالم بحثا عمّن أدارت لهم الحياة ظهرها و غمرهم النّسيان.....

فعيدا سعيدا يا إخوتي المسلمين....

ففي حين يسلب بعضنا الحياة من مالكيها بإسم ديننا...، هناك منهم من يعيدها لأهاليها طوعا و مجّانا




هنيئا لنا بعيدنا... و هنيئا لنا بديننا... و تبّا لهم بكفرهم



jeudi 17 septembre 2009

PS vs RCD... c'est qui le plus moche???!!!!


Les français sont dépités (voir ici) à cause de la mocheté du site "Désirs d'avenir" créé par Ségolène Royal pour son association qui porte le même nom.


Ce site qui, évidemment, a beaucoup plus à voir avec la politique et son appétit insatiable pour le pouvoir qu'avec toute autre idée associative ou sociale.

Je ne sais par quel moyen tordu, mon esprit zinzin et siphonné avait fait le lien avec notre cher site national, qui porte les mêmes couleurs, certes..., mais qui, au moins, n'a pas la malhonnêteté de se dissimuler derrière le masque d'une quelconque association.

Par contre, coté esthétique!
!! le site de Royal est une véritable œuvre d'art à coté de ça:


Les votes sont déclarés ouverts!!!

:-D