توّج الرّياضي التّونسي عصام البرهومي ببطولة العالم لليوشو كونق فو، و ذلك بفضل السّياسة الحكيمة الّتي رسّخها سيادة الرّئيس في تأطير الشّباب و الرّياضيّين، .......الخ (فمّا شويّة جمل أخرين سمعتهم أما ما شدّيتهمش، خاطر لعبت عليّ شويّا دوخة، أما محسوب فرد معنى)؛ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ هاذا خبر سمعتو توّا في الأخبار.............؛ هو في الحقيقة ما يهمّش عصام هزّ و الاّ ما هزّش، أبري تو يهزّ و الاّ يقعد، لاهو أوّل واحد لاهو آخر واحد يهزّ بطولة، المهمّ أنّو كيف يهزّ....... يلزم نعرفو علاش هزّ؟؟؟؟؟ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ و أهوكا كان فيكم واحد مازال ما فيبالوش أهوكا توّا الكلّ في بالكم ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ و إلى اللقاء في أخبار حكيمة و رشيدة أخرى
Le mois de l’hypocrisie, des mensonges, le mois où tout va de travers.
Le mois de l’anti-travail, anti-amour, anti-réussite, anti-progrès.
Le mois où tout le monde prend des gants, tout le monde joue aux gentils, alors qu’ils n’en ont même pas besoin.
Qu’est ce qu’il est lourd ce mois, qu’est ce qu’il est antipathique… !!!!! Ses journées sont des interminables, l’ambiance de ses nuits pue la fausseté et l’imposture au peuple.
C’est le mois de tous mes maux, tous mes ennuis, toutes mes douleurs.
Qu’est ce que je te déteste saint Ramadan, qu’est ce que je te méprise…
توّة مدّة و أنا نتبّع في الأفلام و المسلسلات التّونسيّة الكلّ فمّا برشا حاجات عجبوني، برشا حاجات ما عجبونيش و نظرا لسذاجة المواضيع الّي ديما تتطرح، عمري ما لقيت صعوبة باش نفهمهم و نحلّلهم و نعطي فيهم رأيي كيما النّاس الكلّ أما فمّا حاجة وحدة مازلت ما فهمتهاش بالكلّ، و ما دخلتش لمخّي جمــــــلة......و هاذيكا هي موضوع الإستفتاء لذا مرحبا بيكم، و تعملو مزيّة عاونوني على الإجابة خاطرني برجوليّة حرت.......؛ (أهوكا الإستفتاء عل اليمين، فوق المنقالة بالظّبط)؛ . . و شكرا
بلاد يسوى فيها البشر بقيمة أفعالو، من غير ما يسفّلوه و الاّ يعظّموه من قبل ما يخرج من ركايب بوه
.
بلاد تعمل فيها النّاس الخير،من غير ماهي خايفة لا من جهنّم لا من منكر لا من نكير، من غير لاهي طامعة لا في سواقي شراب لا في غلّة لا في صبايا لابسة الحرير
.
بلاد ما يتحقرش فيها الإنسان خاطرو أسمر و الاّ خاطرو قصير و الاّ خاطرو فقير و الاّ خاطر بوه جاي من بلاد الغير
.
بلاد لا فيها وشام، لا لحيّ، لا صليب، لا نجوم صفر
بلاد لا فيها ليتوال، لا ادريس، لا الشّرميطي، لا منجي بحر
بلاد لا فيها رشاوي، لا اكتاف، لا تصمصير، لا تطيح قدر
بلاد تقول فيها تقول فيها كلمتك من غير ما تاكل كفّ و ما تذوق المرّ
.
الزّمان الّي نحلم بيه لا فيه سيدي بن غالبة لا سيدي بالنّصر لا للاّ صالحة
المكان الّي نحلم بيه تخرج فيه قصع الكسكسي للزّواولة من غير ما يكون حدّ عمل حادث و الاّ حدّ يحبّ يطلب الرّحمة من عند للاّ خديجة و الاّ سيدي بالحارث
في الزّمان الّي نحلم بيه عرق الجّبين يسوى أكثر مالنّسب، العقل أكثر من الوجه، و التّربية أكثر مالصّياغة و الذهب
.
اليوم هاني حلمت ........ حلمت ........ حلمت
و كيف فقت.........ـ
فقت على صوت بوليس يكفر في ربّي على واحد لابس مريول ليتوال، و هو يطلب في السّماح براس سيدي الجّبلي
فايسبوك الّي هو كان أداة تواصل و تعارف و فضاء للنّقاش و التّنمية الثّقافيّة، تسكّر..... في المقابل تحلّ جريدة، تلقى فيها على الأقلّ 10 إعلانات، الصّغير فيهم ماخذ ربع صفحة، ينشرو في الشّعوذة و الكذب و التّبلعيط
هاو الأستاذ الورتاني يداوي في العجز الجنسي بالأعشاب، هاو سي العليبي يداوي في السّرطان بالقرآن، هاي للاّ زمّارة تعالج في الصّفراء و تجيب في الأرزاق و تفرّق في الفيزاوات لفرانسا، الخ......ـ
.
هاذوما؟
لا..... ما نحجبوهمش
باهيشي؟؟؟؟ حرّيّة تعبير و كلّ حدّ مسؤول على كلامو
أما فايسبوك؟..... لا !!!!! ، هذاكا كلّو قلّة حياء و بلادة و ركاكة و يلزم نسكّروه باش نحافظو على الشّباب و على نقاوة أفكارهم
.
حاسيلو ما فهمتش البلاد فين ماشية.... ؟؟؟؟؟
الطّرف حرّيّة الّي كنّا نفيّسو بيها و نبهبرو على أشقّائنا العرب الأخرين قريب تندثر
أ تو إنّحي جدّ بوه الإشتراك متاع أنترنات و نولّي نقرى في الصّريح و الإعلان و الحدث و أخبار الجمهوريّة في انتظار أنّو ها العباد الّي شادّة الدّمان متاع البلاد يرجعلها شاهد العقل و تفهم الّي تونس في خطر و قاعدة توخّر بالتّوالي بسرعة رهيبة في جرّة ها العمايل الكلبة متاعهم
.
بربيّ نداء أخير لأصدقائي الّي يصلّيو: َ
بعد صلاة التّراويح اليوم، تفكّرو باش تدعيوا دعيوة لتونس فمّاش ما نراوها تعاود تاقف على ساقيها و نعاودو انّجّمو نهزّو ريوسنا، و نفيّسو على أشقّائنا العرب و نضربو على صدورنا و نعاودو وقتلّي نقولو:أحنا توانسة .....ـ
Depuis que les émissions de RTCI sont transmises depuis le studio 3, la qualité de réception est devenue médiocre.
Je ne sais pas si c’est en rapport avec ce fameux déménagement, mais en tout cas c’est ce que j’ai remarqué.
Depuis deux ou trois semaines, RTCI n’est plus reçue correctement. Elle ne couvre plus les zones qu’elle couvrait avant.
En dehors de Tunis, elle est très difficile à capter, et même si c’est le cas, ça coupe tellement souvent, qu’on ne peut plus suivre correctement les émissions.
Sur Tunis aussi, la qualité s’est dégradée et on reçoit beaucoup de parasites. Et franchement c’est très gênant.
Cette radio est le seul moyen de communication que j’ai vraiment aimé. J’ai grandi avec elle. Elle a bercé mon enfance, elle m’a accompagné lors de mes jours de solitude, elle a été mon amie, ma sœur aînée, parfois même ma mère …
C’est la seule que j’écoute et c’est la seule que j’écouterai toujours.
Et ça me fait mal qu’elle soit maltraitée et marginalisée… !!
Par contre, une radio comme Ezzaitouna…. tu peux la capter partout et avec une qualité extraordinaire. A n’importe quelle ville, même 100 m sous terre, tu la reçois 5/5 !!!!
C’est une caricature très réaliste de notre société : on muselle l’intelligence, on bâillonne les libertés et on laisse parler l’extrémisme religieux…
Rendez nous notre RTCI…
Donnez lui les moyens qu’elle mérite…
Elle fait partie de notre patrimoine national, sauvons là…