vendredi 30 avril 2010

طبيب يتكشّف على فرفور مرتي؟


شوفو في جرّة قهوة، البشر آش ينجّم يقاسي

ولد بيرسا: أهلا ببشرة...، تي وينك يا خويا؟ أيّا برّا نشربو قهوة

بشير: هيّا برّا، أنا بيدي دايخ

شبيك؟

تي ماو المرا تولد الأيامات هاذوما و عندي شويّة قضيات نكمّل فيهم

أيا باهي، ربّي يوصّل بالسّالم... و لاباس، صحّتها مريقلة هي و البمبينو

لا الحمد لله...، في خير و نعمة

مشات للطبيب، قاللها كلّ شيء لاباس؟

إي ديما تمشي، أما توّا ماو الإيكو الإخّرة ما هزّيتهاش
( Echographie)

و علاش ما هزّيتهاش؟

أه؟؟؟ شبيك مهبول؟

لا مانيش مهبول...، أما علاش ما هزّيتهاش؟

بالحقّ، ما تعرفش؟

و الله ما نعرف

يا ولدي معروفة، ماو في الإيكو الإخّرة الطبيب يحطّلها ماكينة في فرفورها... نخلّي طبيب يتكشّف على فرفور مرتي؟؟؟ هاذاكا آش مازال

أه؟؟؟؟؟

تي ما تبداش تدهش عليّ، تخلّي انت واحد يشوفلك فرفور مرتك؟؟؟ تي هو في الإيكو النورمال، كيف يعرّيلها طرف من كرشها نبدى نقردحلو ماذابيّا نعطيه بونية

يا ولدي هاذا موش "واحد"... هذا طبيب!!!. قاري 11 سنا بعد الباك باش يشوف فمّاشي مرض...، فمّاشي عوج...، فمّاشي حاجة موش كيف ما يلزم. ياخي قتلك افرشهولها في القهوة أنا فرفورها؟

اسمعني، اسمعني... تعرف الماكينة هاذي لشنوّة تصلح؟ الماكينة هاذي، يحطّوها باش يشوفو بيها كان الشيء محلول قد ما يلزم و الاّ لا. كان موش محلول، أهوكا يوسّعلها في حزامها

اي باهي و كيف يطلع حزام مرتك موش محلول؟ تموت هي و الولد، نورمال؟ باش الطبيب ما يتكشّفش عليها؟

لا عاد... إيجا نفهّمك

إي نوّرنا يا بشرة.... نوّرنا

اسمعني مليح...، و خوذها قاعدة هاذي: فرفور المرا في الولادة يتحلّ بزوز أنواع. يا إمّا بالماكينة...، و الاّ بمتاع راجلها

أه؟؟؟؟؟ متاع شنوّة؟؟؟

إي إي إي يا سيدي...، يتحلّ بمتاع راجلها. أنا هاني نازل عليها توّا كلّ يوم، نحلّ فيها، باش نهار الولادة تلقى روحها حاضرة. مالصباح للّيل و أنا نازل عليها، عالأقلّ 3 مرّات في النّهار

تحلّ فيها؟؟؟ ياخي عندك ماكينة انت في متاعك و الاّ شنوّة؟ و الاّ ولّيت طبيب و ما قلتلناش؟

إي نعم يا سيدي، أنا طبيب مرتي. و الله حتّى ساعات نبدى ما عينيش و الاّ حاجة، نغصّب على روحي باش وقتلي تولد تبدى متفرهدة

اي ما عينكش، إي... لا ظاهر عليك و على الطّب متاعك! كان جاو الطّبّة الكل كيفك راهو البشر انقرض قبل الديناصورات
و بربّي سامحني. توّا نورمال انت، مرتك على ابواب ولادة و انت النهار الكل تخضّ فيها، قال شنوّا تحلّ فيها؟ ياخي ماخذ مرا و الاّ حكّة تنّ؟
و بالله في الولادة توّا؟ الطبيب يلزمو يلبس ماسك متاع لحام باش يولّدلك بدر البدور متاعك؟

لا أنا ولادة متاعك؟ تولّدها قابلة

يا سيدي واتات ولادة صعيبة...؟ و الاّ الطفل جاء مقلوب...؟ و الاّ يلزمها تولد بالعمليّة...؟ تموت باش الطبيب ما يشوفلهاش فرفورها؟؟؟ بالكشي عندها حاجة عجب مرتك موش كيف العباد؟

لا هاذاكا عاد الله غالب... حكم ربّي! مكره أخاك لا بطل

اسمعني يا بطل...، الطبيب يشوف في عشرين فرفور في النهار...، زعمة كان متاع مرتك مبدّع و الاّ مزيّن بالنقيشة؟ تي هو راو فادد الطبيب، ماذابيه نهار وحدة تقلّو هاو فمّي و الاّ صبعي يوجع، و هو هالنهار و طولو حالّينلو ساقيهم في خليقتو

يا خويا مبدّع و الاّ موش مبدّع. متاع مرتي لا
و اسمع، خوذها نصيحة من عندي: كان تعرّس و مرتك تحبل، ديما امشي معاها للطبيب. و أدخل معاها الداخل. كان قالّك استنّى البرّا هزّ مرتك و روّح...، هاذاكا الطبيب ناوي عالخنن و يحبّ يتكشّفلك عليها
قالّك اللّطف، فمّا حتّى الّي يخدّرو النساء و يستفعلو فيهم و رجالهم يستنّاو البرّا. موش يتفرّج و يمسّ برك

بشير....؛

نعم

تفرّجت البارح في طرح حمّام الإنف...؟ و الله فرحتلها، ما نحبّهاش تطيح....؛

................................................................

jeudi 29 avril 2010

تدوينة ورديّة... مسالمة


اليوم لن أتحدّث عن الفنّ

لن أتحدّث عن الفنّ خوفا من أن يكشف سخفي و يتعرّى غبائي، و يتبيّن جهلي لعلماء وطني
لن أتحدّث عن الفنّ تجنّبا لأن يحوّل كلّ فنّان جدار "فايسبوكه" إلى حائط للمبكى ينتحب فيه ذكرى ضحايا "الإرهاب الإعلامي"؛
لن أتحدّث عن الفنّ حتّى لا ألطّخ وجه فنّ وطني البلّوري بعباراتي البذيئة و أفكاري القبيحة

لن أتحدّث عن الفنّ

لن أتحدّث أيضا لا عن سياسة و لا عن حرّيّات

لن أتحدّث عن الحرّيّات حتّى لا يمارس "عمّار" حرّيّة إلحاقي بقائمة الـ 404 المباركة
لن أتحدّث عن الحرّيّات حتّى أجنّب نفسي الملاحظات البنفسجيّة الخشبيّة
لن أتحدّث عن الحرّيّات خوفا من أن تلقّح كلماتي زهور المرناقيّة المتفتّحة دوما

لا... لن أتحدّث عن الحرّيّات

لن أتحدّث اليوم كذلك عن الدّين

لن أتحدّث عن الدّين حتّى لا يهدر دمي و يصيبني رذاذ "الفليتوكس" الخانق
لن أتحدّث عن الدّين حتّى لا أتحمّل انفصام المتديّنين الذين يخاطبونك بأدب مخجل علنا، ثمّ يشبعونك شتما في رسائل خاصةّ مقرفة
لن أتحدّث عن الدّين لأصدّ عن أذنيّ النظريّات الساذجة و المفاهيم المتخلّفة الحمقاء

لن أتحدّث عن الدّين

اليوم لن أتحدّث... اليوم قرّرت أن لا أتحدّث

اليوم قرّرت أن أغنّي.....؛
لكن....؛

بل حتّى غنائي قد يزعجهم....، لن أغنّي....، سوف أترك الآخرين يغنّون مكاني

لن أغنّي.... بل سوف أعطي فقط الـ "لاّ"....؛

Alain… chante !


video

samedi 24 avril 2010

مسرحية "الناس الأخرى" : إنتحار توفيق الجبالي


بعد السّيف علّق منجل...، و بعد العزّ و التّدليل ولّى فرّاشة زنبيل....؛

هاذوما أمثلة شعبيّة ينطبقو على مسرحيّة توفيق الجبالي الجديدة الّي شفتها البارح في التّياترو
الّي شفتو البارح شيء انّجّم نقول عليه أنّو عيب... ما يجيش


مسرحيّة كاينّي يـبصم فيها توفيق الجبالي، حسب رأيي (الفنّان المسرحي الكبير و واحد من أكبر زوز مسرحيّين مع الفاضل الجعايبي) على "حجّة وفاتو" الفنّيّة

حجّة الوفاة هاذي فيها برشا فقرات

الفقرة الأولى هي إستعمال توفيق الجبالي لممثلين هاوين (و هاوين زادا في أعمق هوّة فنّيّة ينجّم يتصوّرها البشر): معناها كاينّو الواحد لمّ ثمنية فروخ من أوّل زنقة عرضتّو و عمل بيهم مسرحيّة

ما فهمتش كيفاش واحد جنّ متاع مسرح كيف توفيق الجبالي ينجّم يخدّم معاه ممثّلين في المستوى الهزيل متاع الممثلين الّي شفتهم البارح؟؟؟

ممثلين من غير حتّى عمق فنّي، صوتهم ما يوصلش، ما ينجّمو يوصّلو حتّى إحساس، حتّى شعور، حتّى شيء... قالشي الدّزيري: والو

و هذا شيء متوقّع، على خاطر موش بلاش الممثلين المحترفين يقراو 4 سنين بعد الباك باش يوصلو يقنعو و يفرضو رواحهم، و شوف و شوف

في بالي الشيء وضاح و تفهم مع مسرحيّات أخرين الّي استعملو ممثلين هاوين و طلعو كي الحنّة في ساق البغل، لكن مع الأسف ظهر بالكاشف الّي الدّرس مازال ما تفهمش مليح

الفقرة الثانية من "حجّة الوفاة" هي الفرق الكبييييييير بين الحضور الرّكحي متاع واحد معلّم كيف توفيق الجبالي و جماعة ببّوش بو مصّة كيف الأخرين الكلّ.

معناها حسب رأيي، توفيق الجبالي طيّح قدرو و لطّخ مسيرتو الكلّ بها الخدمة مع ناس مع عندهم من التمثيل كان الكلام

يقول القايل كان عطى دورو لواحد هاوي و خلاّها كلّها وزّاكة تتشاطح فوق الركح و هو يسيّر من بعيد، و الله تنجّم تتعدّى. راهو الواحد دخل و خرج و نسى الهدرة بعد ربع ساعة.

أما برجوليّة هكّا ضرّ روحو برشا برشا برشا

و الاّ بربّي آش فيها كان جاب 8 ممثّلين محترفين، راهم خدمولو خدمة على قاعدة، و كل حدّ زاد فيها شويّة من الروح الّي عندو، و حتّى كان فمّا طرف ضعف يتخبّى و يتصقل و كذا...؟؟؟
برّا حوّس تفهم؟؟؟؟

الفقرة الثالثة، و الّي تدخل شويّة في محتوى المسرحيّة، هي نصّ الدّور متاع توفيق الجبالي: كلام سمعناه ألف مرّة، قالو في ألف مسرحيّة قبل، ضحكنا عليه مئات المرّات قبل.... لكن .... يزّي، فدّينا، مساطت الهدرة الزّح.

علاش يقلّك:

كلّ ما قد فات لا ردّ له ... فلتكن عن ذاك مصروف الطّمع
أيعود الحسن من بعد الصّبى ... قلـّما أدبر الشّيء فرجع

فرد تفدليك، فرد لعب عالكلام، فرد حركات، فرد كلّ شيء... معناها الواحد قاعد يسمع في نفس الجمل و نفس الكلام في مسرحيّات ما عندها حتّى علاقة ببعضها

و الّي يقلّق أكثر من هكّا، كوْنو الكلام هذا، الّي كان قبل يوجع و يوصل بيك حتّى لأعمق مستويات النقد و العواطف الّي تنجّم تتصوّرها، ولّى سطحي، خفيف، كاينّو يتبّع في النّسمة

فمّا الّي يقول: توفيق الجبالي وفالو و بابورو زفـّر... أنا نخيّر نقول لعلّ عثرة، و الأيّام توّ تورّينا الصحيح

الفقرة الرابعة من "حجّة الوفاة" هي الدّيكور و الجوجمة

ديكور معبّي برشا، ثقيل، يخبّل العينين، و زيد مع الممثلين الّي ما يفرّقوش بين العطاء و المجهود على الرّكح و بين التسوفيج و التخلويض...، مع الجوجمة متاع الصّوت، مع الكلام الّي يتعاود 40 مرّة...، حاسيلو تخرج راسك مفولغ...، كاينّك متكيّف و الاّ ماكل طريحة

و ماو ناس بكري قالو زادا: الّي مستانس ياكل من يدّك، كيف يراك يجوع

خيبة أمل كبيرة من مبدع كيف توفيق الجبالي، على خاطر الّي يسنّسك بطقاطق كيف كلام اللّيل، و هنا تونس، و مذكّرات دينصور، و خاصّة المجنون، الخ... ما تنجّم تستنّى منّو كان خير من هكّا

حتّى الجمهور كيف صفّق، صفّق ماخذة في الخاطر، بتربية لا أكثر و لا أقلّ. و على كلّ حال الممثلين فهمو الّي الناس ما عجبتهمش الخدمة و الّي كانو يستنّاو في حاجة خير بياسر من هكّا. التحيّة كانت باردة ساردة، كاينّي أربعين موش مسرحيّة

في الوقت الّي الفاضل الجعايبي مكسّر الدّنيا بخدمة صحيحة، مع ممثلين صحاح، و العروض الكلّ تتعمل قدّام صالة متكّمة بالعباد و يلزمك تعربن قبل بثلاثة أيام باش تلقى بقعة...، توفيق الجبالي قاعد يحاول في محاولات يائسة مع جماعة خلواضة يهزّو و يسبطو، قال شنوّة هانا نعملو في المسرح.... مسهلو

على كلّ الشيء هاذا الكلّ من اختيارو، حدّ ما ضربو على يديه و قالّو اخدم مع جماعة بو دورو

ان شاء الله توفيق الجبالي يلقى طريقة باش يلقف بيها روحو، على خاطر هكّا أكيد مأكّد أنّو باش ياكل كبّوط عمرو ما راه

و ان شاء الله زادا يكون الّي عملو هذا ما يكون كان كبّوط برك، و موش عمليّة... انتحار


dimanche 11 avril 2010

Photographie en Tunisie : miroir de la non-intégrité intellectuelle ?


Je me souviens toujours du scandale qui, il y a plusieurs années, a bouleversé la Tunisie lorsque l’opinion publique a découvert le plagiat commis par Jelila Hafsia qui a copié plusieurs passages de deux romans étrangers pour son livre « Cendres à l’aube »

Je me souviens que lorsqu’on m’a raconté cette histoire (parce que le livre était sorti avant que je ne sois né) on m’avait fait comprendre que ce que venait de commettre Jalila Hafsia était une erreur impardonnable et que cet épisode l’entacherait pour le restant de ses jours.

Malheureusement ce qu’on remarque ces dernières années, et notamment à travers la photographie, c’est que certaines valeurs changent. Certains interdits ne le sont plus, ou alors pas beaucoup, ou peut être pas assez pour en parler.

Pourquoi la photographie ?

La photographie est un art accessible à tout le monde. Tout le monde peut se procurer un bon appareil et prendre autant de clichés qu’il désire.

En plus avec l’avènement du numérique, sa pratique est devenue plus aisée et moins couteuse, d’où sa popularisation et sa propagation en masse dans les milieux artistiques.

Le coté technique de cet art (contrairement à la peinture par exemple) est devenu très accessible et tout le monde peut utiliser son appareil avec peu de soucis. Il ne reste donc que les idées !!!

Et ça, tout le monde n’en a pas…

L’art de la photo est donc basé en majeure partie sur les idées et les inspirations du photographe.

Et comme tout le monde n’a pas forcément les bonnes idées, on s’est mis à piquer celles des autres ou alors carrément leurs photos.

J’imagine que tout le monde a entendu parler du légendaire Amine Boussoffara qui s’est servi sur flickr pour faire une expo personnelle, et qui s’est défendu comme un malade en sortant à chaque fois une excuse plus ridicule que sa précédente.

Il y a aussi Zouheir Ben Amor, un « illustre » photographe qui n’a pas hésité à « s’inspirer » de la campagne de Amnesty International pour son expo personnelle en 2OO8 et dont voici les images :

(photo d'origine signée Amnesty International)

(Photo signée Zouheir Ben Amor)

Je me souviens que lui aussi s’est justifié par des explications abracadabrantes et dont la dernière était qu’il allait porter plainte contre Amnesty International qui lui a piqué son idée !!! (ça s’est pasé sur facebook en 2008)

Je cite aussi Zied Ben Romdhane, jeune photographe de talent, mais qui s’est aussi approprié l’idée d’un autre photographe pour son propre compte


(Photo d'origine signée Andrea Jessop)

(Photo signée Zied Ben Romdhane)

J’ai fait exprès de citer ces exemples là, parce que je viens de voir que le fameux Boussoffara et Zouheir Ben Amor participent à une exposition de groupe à Ezzahra comme si rien ne s’était passé. (l'évènement est ici)

Je ne sais pas qui a le courage de proposer son espace à des plagiaires et des voleurs, mais en tout cas il ne doit pas avoir beaucoup de scrupule et surtout d’égard envers l’intégrité intellectuelle en général.

Permettre à des tricheurs d’exercer sous son propre toit, c’est d’abord avaliser leur malhonnêteté et aussi y participer.

Un Boussoffara qui, avec tout le culot du monde, expose des photos quelques semaines après s’être fait choper la main dans le sac, n’a l’air de gêner personne.

C’est pour cette raison que je me mets à croire que l’intégrité intellectuelle est une valeur dépassée en Tunisie. Voler les idées des autres est devenu un geste banal et même béni ! puisque celui qui dénonce ce vol sera certainement accusé d’agaçant, de vouloir mettre les bâtons dans les roues, de jalouser « l’artiste », etc…

Mais ce que je crois par-dessus tout, est que ces pratiques nuisent colossalement à l’art et à la culture en Tunisie.

Il y a des jeunes qui font du super bon travail (on peut en voir des exemples à la galerie aire libre à El Teatro en ce moment) et qui commencent à être sérieusement salis par ces histoires de plagiat et de vol. Les galeristes se méfient, les acheteurs redoutent de se faire arnaquer…

A travers la photo on comprend que les valeurs qui existaient dans le temps sont en train de s’évanouir.

L’alarme doit être sérieusement tirée pour ce sujet là et l’éveil aux valeurs culturelles doit être imminent.

La solution ne sera certainement pas les lois et les tribunaux, mais surtout le regain d’une conscience perdue dans cette folie numérique et cette culture éparpillée qui a parfois du mal à retrouver ses attaches.

vendredi 9 avril 2010

Un conte de faits: Le petit Anas méritait mieux...




Un film à voir certainement, mais qui nous laisse sur notre faim.
Le parcours extraordinaire d'un enfant surdoué de la musique a été raconté d'une manière un peu bâclée, on aurait dit que le cinéaste s'ennuyait pendant le tournage.
Le film suivait l'ordre chronologique des faits certes, mais il a négligé les courbes émotionnelles que provoquait le fabuleux parcours du gosse et de son père, en les entrecoupant par des épisodes caricaturaux ou par des scènes qui engageaient des sujets à mille lieues de la musique et de l'histoire du petit Anas!


Dès le départ, le documentaire filmé avec la manière la plus conventionnelle et insignifiante, décrivait l'univers où vivait le petit virtuose, mais en méprisant un peu le principal intéressé (c'est à dire Anas) au profit de sa famille, du serveur du café, du mezoued dans un r'boukh, etc...
Du coup, on sort un peu frustré en regrettant que la merveilleuse éclosion d'un tel prodige ne soit pas répertoriée de la manière qu'il méritait et qu'on attendait de Hichem Ben Ammar.
Beaucoup de déchets et de maladresses qui ont gâché toutes ces années de travail qui ont été nécessaires au film.
Un deuxième montage s'impose. Peut être dans quelques années, pour tracer la suite de ce fabuleux destin du petit Anas, mais pourvu qu'il nous fasse oublier ce gâchis.
L'auteur de "Ennjoum fil kaila", un des meilleurs documentaires au monde, pouvait certainement réussir beaucoup mieux!

samedi 3 avril 2010

ـ"كان يا مكان... عطرية"ـ : فيلم وثائقي يحمل أكثر من بعد


فيلم وثائقي تونسي متاع مخرج إسمو لسعد الدخيلي تعرض اليوم في مسرح الفن الرابع

فيلم مصوّر في وسط عطّار في جندوبة، و يحاول يفهم حياة العباد غادي من خلال علاقتهم بعطّار الحومة

علاش قلت الفيلم هاذا عندو أكثر من بعد، على خاطر يدخل مباشرة في حياة العباد من داخل، في خناخشهم...، معناها يحكي على حكاياتهم الكلّ من غير ما يستحقّ لكثر حديث

الأبعاد الّي يظهّرهم الفيلم (بالعاني و الاّ موش بالعاني) ينجّمو يفسّرو المشاكل الإجتماعية الكبيرة الّي نعيشو فيها، و الّي بالطبيعة ماهو مستعرف بيها حدّ

البعد الأوّل

البعد الأوّل الواضح، و الّي ما يستحقّش برشة كلام، هو كيفاش الحوانت الصغار ما عادش لاقين رواحهم في وسط شركات التوزيع الكبار، كيف مونوبري و كارفور و الأخرين

برشة حوانت قاعدين يسكّرو و الناس ما عادش لاقية باش تاكل الخبز مع ها الغولّة الّي بدّلو قوانين التجارة و فرعسو حياة الناس المتوسطين، الزواولة، العيّاشة.... و خاصة الزواولة و الّي باش نحكي عليهم في البعد الثاني

البعد الثاني

البعد الثاني هو الإنقسام الطبقي الّي نعيشو فيه في المجتمع التونسي، و الّي قاعد يكبر بصفة رهيبة

علاش قلت هكّا، على خاطر الفيلم يظهّر حياة بلاد كاملة. و ماهاش بلاد صغيرة زادا: جندوبة ولاية كبيرة و شيء طبيعي أنها تمثّل البلاد بطريقة أو بأخرى

في وقت الّي تشوف الناس في تونس تحوّس في كراهب سومهم 600 و 700 مليون، و الّي يدخّل كرهبة تسوى مليار في حيط، من غدوة بوه يشريلو أختها، تشوف ناس واحلة في سوم زوز باقات و الا كيلو سكّر. و الدليل الّي الناس تجي تكردي قضية بـ 350 و 400 ملّيم

السيّد الّي يدخل للعطّار كيف الذليل، الّي ما يعرفش كان طرف الصرف الّي في مكتوبو باش يخلّطو على خمسة سواقر و الاّ لا، الّي فطورو كسكروت بالسردينة و قازوزة على شكارة في تركينة، الّي ما يخلطش على دبّوزة زيت بـ 900 ملّيم.... زعمة السيد هاذا شكون يتفكّرو؟ زعمة يجبدو عليه في مجلس النواب وقتلّي يخطّطوا لبرنامج الدولة؟

على كلّ... الشيء هاذا موجود، و واضح للناس، و عين الشمس ما يغطّيهاش الغربال. و الناس الكل قاعدة تشوف في الغنيا يزيدو يستغناو و الفقراء يزيدو يفقرو

الطبقيّة ولاّت شيء ظاهر...، أما الناس بالطبيعة ما يهمهمش و الضربة في غير جنبهم كاينّي في حيط

في الإنتظار، الليلة ألف في الميا فمّا شكون في تونس يسوق في كرهبة تسوى حقّ 100 هكتار في جندوبة، كيف ما فمّا شكون ما فوقوش حقّ عشاه

البعد الثالث

البعد الثالث ما عندوش علاقة بمحتوى الفيلم، لكن بالناس الّي عملو الفيلم. و كيف ما فمّا انقسام طبقي (الي حكيت عليه في البعد الثاني) فمّا انقسام آخر، ما لقيتش كيفاش نسمّيه، لكن للأدب باش نسمّيه إنقسام ثقافي

الشباب.... الشباب الّي يعمل أفلام كيف هاذي، و الّي يسمع صوت العباد و يسمّعو، و الّي بفنّو و بعلمو يوصّل التصويرة الصحيحة، ما ينجّم كان يعزّ عليك، و يخلّيك تحسّ أنّي البلاد مازالت تخرّج في الرجال

على خاطر وقتلّي تقعد عام أثناش، سبعة أيام في الجمعة و انت تشوف فيا هاك الطحّانة يزويوا و يتبّعوا كي القرودة، تقول: هاذم رجال باش ينفعوا البلاد؟؟؟

أما في الأخر، حتى كانهم قلال... تونس مازال فيها رجال. و شباب تونس ماهوش هاك الي يحكيوا عليه في التلفزة و الي لابس كرافاتات موف و يلحّس و يهز في قفف ماهي قفف...، شباب تونس هو هاذا، الّي يحسّ ببعضو، الّي يسأل على أحوال بعضو، الّي ما يدوّرش وجهو على الّي طايحة بيهم الدنيا، و الّي يعرف أحوال البلاد و ما يخبّيهاش

البعد الرابع

البعد الرابع يعمل برشا مشاكل، و برجولية الي يحب يفهمو يمشي يشوف الفيلم وحدو